إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الجامع للأحاديث الضّعيفة والموضوعة في فضائل القرآن:::متجدد:::

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ٣١٧- عن زيد بن ثابت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال « أنزل القرآن بالتفخيم كهئية الطير عذرا ونذرا والصدفين وألا له الخلق والأمر وأشباه هذا القرآن ».
    ضعيف جداً .
    رواه الحاكم [2 / 252]و[2 / 264] ومن طريق نصر بن علي الجهضمي أنبأ بكار بن عبد الله ثنا محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف حدثني أبو الزناد عن خارجة بن زيد عن زيد بن ثابت به .
    بكر بن بكار هو أبو عمرو القيسي ضعيف جداً .
    ومحمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف هو الزهري .

    قال البخاري: منكر الحديث قال النسائي: متروك الحديث وقال أبو حاتم الرازي: هم ثلاثة إخوة محمد وعبد الله وعمران وهم ضعفاء الحديث ليس لهم حديث مستقيم وقال الدراقطني: ضعيف اهـ.

    ٣١٨- عَنِ ابْنِ سَابِطٍ ، قَالَ: « إنَّ الْبُيُوتَ الَّتِي يُقْرَأُ فِيهَا الْقُرْآنُ لَتُضِيءُ لأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَا تُضِيءُ السَّمَاءُ لأَهْلِ الأَرْضِ ، قَالَ: وَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي لاَ يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ لَيَضِيقُ عَلَى أَهْلِهِ وَتَحْضُرُهُ الشَّيَاطِينُ وَتَنْفِرُ مِنْهُ الْمَلائِكَةُ ، وَإِنَّ أَصْفَرَ الْبُيُوتِ لَبَيْتٌ صَفِرَ مِنْ كِتَابِ اللهِ ».
    ضعيف .
    رواه ابن أبي شيبة [7 / 167] من طريق أَبي مُعَاوِيَةَ ، عَن لَيْثٍ ، عَنِ ابْنِ سَابِطٍ به .
    ليث هو ابن أبي سليم ضعيف .

    ٣١٩- عن إسحاق بن خليفة عن رجل من أهل الرباط عن النبي قال « من قرأ القرآن في سبع كتب من العابدين ».
    مرسل ضعيف .
    رواه ابن أبي الدنيا في التهجد [428] من طريق إسحاق بن منصور حدثنا إبراهيم بن الخطاب الليثي عن إسحاق بن خليفة عن رجل من أهل الرباط به .
    إسحاق بن خليفة .
    قال أبو حاتم الرازي: مجهول .

    ٣٢٠- عن أبي حصين: أن رجلا أتى ابن مسعود رضي الله عنه فقال: « علمني كلمات نوافع جوامع ؟ فقال: تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتزول مع القرآن أين ما زال ومن جاءك بالصدق من صغير أو كبير وإن كان بعيدا بغيضا فاقبله منه ومن أتاك بكذب من صغير أو كبير وإن كان حبيبا قريبا فاردده عليه ».
    ضعيف .
    رواه ابن أبي الدنيا في الصمت [451] من طريق ابن علية عن ليث عن أبي حصين أن رجلا أتى ابن مسعود به .
    ليث هو ابن أبي سليم ضعيف .

    تعليق


    • ٣٢١- عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله « من علم ولدا له القرآن قلده الله عز وجل يوم القيامة بقلادة يعجب منها الأولون والآخرون ».
      موضوع .
      رواه ابن أبي الدنيا في كتاب العيال [307] من طريق عمرو ابن جميع عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عائشة به .
      عمرو بن جميع هو قاضي حلوان متهم بالوضع .
      ومحمد بن إبراهيم التيمي هو ابن الحارث بن خالد القرشي أبو عبد الله المدني .

      قال أبو حاتم: لم يسمع من جابر ولا من أبي سعيد ولا من عائشة .

      ٣٢٢- عن الشعبي قال « من قرأ القرآن لم يخرف ».
      ضعيف .
      رواه ابن أبي الدنيا في العمر والشيب [79] من طريق شاذان أخبرنا هريم بن سفيان البجلي عن مجالد به .

      مجالد بن سعيد هو ابن عمير الهمداني أبو عمرو ويقال أبو عمير ويقال أبو سعيد الكوفي ( والد إسماعيل بن مجالد ) ضعيف .


      ٣٢٣- عن الحسن قال: « قراءة القرآن ثلاثة: فرجل اتخذ بضاعة ينقله من مصر إلى مصر يطلب به ما عند الناس وقوم قرؤوا القرآن فحفظوا حروفه وضيعوا حدوده استدرجوا به الولاة واستطاعوا به على أهل بلادهم فتجد كثر هذا الضرب في حملة القرآن لا أكثرهم الله ورجل قرأ القرآن فبكى بما يعلم من دواء القرآن فوضعه على داء قلبه فسهر الله وهملت عيناه تسربلوا الحزن وارتدوا بالخشوع وكدوا في محاريبهم وحنوا في براينسهم فبهم يسقى الله الغيث وينزل النصر ويرفع البلاء والله لهذا الضرب في حملة القرآن أقل من الكبريت الأحمر ».
      موضوع .
      رواه ابن أبي الدنيا في الهم والحزن [152] من طريق بكر بن خنيس عن ضرار بن عمرو عن الحسن به .
      بكر بن خنيس هو الكوفي العابد ( نزيل بغداد ) .
      قال يحيى بن معين أبو داود: ليس بشىء وقال أحمد بن صالح المصري والدارقطني: متروك وقال عمرو بن علي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، والنسائي: ضعيف زاد يعقوب: وكان يوصف بالعبادة والزهد وقال النسائي في موضع آخر: ليس بالقوي وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث وقال العقيلي: ضعيف وقال البزاري: ليس بقوي وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سئل أبى عنه ، فقال: كان رجلا صالحا غزاء ، وليس بقوى في الحديث قلت: هو متروك الحديث ؟ قال: لا يبلغ به الترك وقال أبو أحمد بن عدي: وهو ممن يكتب حديثه ، ويحدث بأحاديث مناكير عن قوم لا بأس بهم وهو فى نفسه رجل صالح ، إلا أن الصالحين ، يشبه عليهم الحديث ،وربما حدثوا بالتوهم ، وحديثه فى جملة حديث الضعفاء وليس ممن يحتج بحديثه .اهـ.
      ضرار بن عمرو هو الملطي .
      قال يحيى بن معين: لا شيء وقال البخاري والدولابي: فيه نظر .

      تعليق


      • المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن إسماعيل أبو عبد الله مشاهدة المشاركة

        ١٣٤- عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله عز وجل لا يغضب فإذا غضب سبحت الملائكة لغضبه فإذا اطلع إلى أهل الأرض ونظر إلى الولدان يقرؤون القرآن تملى ربنا رضا ".
        ضعيف .
        رواه ابن عدي في الكامل (4 / 211) وابن الجوزي في الموضوعات (1 / 126) من طريق عبدالله بن أيوب بن أبى علاج الموصلي قال حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن ابن عمر به .
        عبد الله بن أيوب بن أبي علاج هو أبو بكر الموصلي .
        قال الحاكم والنقاش وأبو نعيم الأصبهاني: روى عن مالك ويونس أحاديث موضوعة وقال أبو القاسم الطحان: حديثه منكر وقال الحافظ أبو زكريا الأزدي في طبقات العلماء بالموصل: هو مولى عقيل بن أبي طالب كان رجلا صالحا كثير الحديث منكره وقال ابن حبان: يروى عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، فلا يشك السامع أنه كان يضعها هذا وقال ابن الجوزي: حديث لا يصح وألفاظه منكرة، لم يروه عن سفيان غير ابن أبى علاج وأحاديثه منكرة. وقال الذهبي: متهم بالوضع كذاب مع أنه من كبار الصالحين .
        قال أبو عبدالله: كيف يكون من كبار الصالحين وهو متهم بل هذا من كبار الطالحين .
        قال أبو عبد الله عفا الله عنه: الحديث موضوع .

        تعليق


        • ٣٢٤- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَرَأَ طه وَيس قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِأَلْفِ عَامٍ ، فَلَمَّا سَمِعْتِ الْمَلاَئِكَةُ الْقُرْآنَ قَالَتْ : طُوبَى لأُمَّةٍ يَنْزِلُ هَذَا عَلَيْهَا ، وَطُوبَى لأَجْوَافٍ تَحْمِلُ هَذَا ، وَطُوبَى لأَلْسِنَةٍ تَتَكَلَّمُ بِهَذَا ».
          موضوع .
          رواه الدارمي [3414] وابن خزيمة في التوحيد [236] والطبراني في الأوسط [4876] وابن عدي في الكامل [1 / 216] والعقيلي في الضعفاء [1 / 66] والتمام الرازي في الفوائد [304] والدينوري في المجالسة [14] واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة [2 / 226] وابن حبان في المجروحين [1 / 108] وابن الجوزي الموضوعات [1 / 110] والثعلبي في تفسير الكشف والبيان [6 / 235] وأبو القاسم يوسف المهرواني في الفوائد المنتخة [106] والرافعي في التدوين في أخبار قزوين [1 / 322] وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق [16 / 380] والبيهقي في الشعب [4 / 89] من طريق إِبْرَاهِيم بْن الْمُهَاجِرِ بْنِ الْمِسْمَارِ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ مَوْلَى الْحُرَقَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ به .
          إبراهيم بن مهاجر بن مسمار هو المدني ضعيف .
          وعمر بن حفص بن ذكوان أبو حفص العبدي البصري متروك الحديث .

          تعليق


          • ٣٢٥- عن واقِدٍ مولى رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم عن رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم قال « من أَطَاعَ اللَّهَ عز وجل فَقَدْ ذَكَرَهُ وَإِنْ قَلَّتْ صَلاتُهُ وَصِيَامُهُ وَتِلاوَتُهُ لِلْقُرْآنِ وَمَنْ عَصَى اللَّهَ فلم يَذْكُرْهُ وَإِنْ كَثُرَتْ صَلاتُهُ وَصِيَامَهُ وَتِلاوَتُهُ لِلْقُرْآنِ ».
            موضوع .
            رواه الطبراني في الكبير [22 / 154] وأبو نعيم في معرفة الصحابة [5 /3041] من طريق الْهَيْثَمِ بن جَمَّازٍ عَنِ الْحَارِثِ بن حَسَّانَ عن زَاذَانَ عن واقِدٍ مولى رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم به .
            الهيثم بن جماز هو البصري .
            قال أحمد: منكر الحديث ترك حديثه وقال النسائي: متروك الحديث وقال يحيى بن معين: ليس بشيء قال بن عدي: وأحاديثه أفراد غرائب وفيها ما ليس بالمحفوظ وقال أبو زرعة وأبو حاتم: ضعيف زاد أبو حاتم منكر الحديث قال البزار: لا يحتج بما انفرد به وقال الجوزجاني: كان قاضيا ضعيفا روى عن ثابت معاضيل وقال الساجي: متروك جدا ذكره البرقي في الكذابين اهـ .
            الحارث بن غسان المزني .
            قال أبو حاتم: شيخ مجهول وقال العقيلي: وقد حدث هذا الشيخ بمناكير اهـ .

            والحديث رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة [5 / 2729] وابن عساكر في تاريخ دمشق [4 / 286] من طريق الْهَيْثَم بْن جَمَّازٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ غَسَّانَ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنْ زَاذَانَ،
            عَنْ وَاقِدٍ، مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « مَنْ أَطَاعَ اللهَ فَقَدْ ذَكَرَ اللهَ، وَإِنْ قَلَّتْ صَلَاتُهُ وَصِيَامُهُ، وَتِلَاوَتُهُ لِلْقُرْآنِ، وَمَنْ عَصَى اللهَ فَلَمْ يَذْكُرْهُ، وَإِنْ كَثُرَتْ صَلَاتُهُ وَصِيَامُهُ، وَتِلَاوَتُهُ لِلْقُرْآنِ ».

            ٣٢٦- عَنِ خَالد ْنِ أَبِي عِمْرَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:« مَنْ أَطَاعَ اللهَ فَقَدْ ذَكَرَ اللهَ، وَإِنْ قَلَّتْ صَلَاتُهُ وَصِيَامُهُ وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ، وَمَنْ عَصَى اللهَ فَقَدْ نَسِيَ اللهَ وَإِنْ كَثُرَتْ صَلَاتُهُ وَصِيَامُهُ وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ ».
            مرسل .
            رواه عبدالله بن المبارك في الزهد [70] ومن طريقه سعيد بن منصور في السنن [2 / 630] والبيهقي في الشعب [2 / 174] من طريق سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي هَانِئٍ الْخَوْلَانِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي عِمْرَان به .

            ٣٢٧- عن أَبي الْفَضْلِ بُزَيْع بْن عُبَيْدِ بْنِ بُزَيْعٍ الْبَزَّار الْمُقْرِئ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى فَأَخَذَ عَلَيَّ خَمْسًا يَعْقِدُهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: حَسْبُكَ، فَقُلْتُ: زِدْنِي فَقَالَ: قَرَأْتُ عَلَى سُلَيْمِ بْنِ عِيسَى فَأَخَذَ عَلَيَّ خَمْسًا خَمْسًا فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ، فَقُلْتُ: زِدْنِي، فَقَالَ: قَرَأْتُ عَلَى حَمْزَةَ بْنِ حَبِيبٍ الزَّيَّاتِ فَأَخَذَ عَلَيَّ خَمْسًا، فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ، فَقُلْتُ: زِدْنِي، فَقَالَ: قَرَأْتُ عَلَى سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ فَأَخَذَ عَلَيَّ خَمْسًا، فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ، فَقُلْتُ: زِدْنِي، فَقَالَ: قَرَأْتُ عَلَى يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ فَأَخَذَ عَلَيَّ خَمْسًا، ثُمَّ قَالَ: حَسْبُكَ، فَقُلْتُ: زِدْنِي، فَقَالَ: إِنِّي قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ فَأَخَذَ عَلَيَّ خَمْسًا، ثُمَّ قَالَ لِي: حَسْبُكَ، فَقُلْتُ: زِدْنِي، فَقَالَ لِي: قَرَأْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخَذَ عَلَيَّ خَمْسًا، ثُمَّ قَالَ لِي: " حَسْبُكَ " فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ زِدْنِي، فَقَالَ لِي: " حَسْبُكَ هَكَذَا أُنْزِلَ خَمْسًا خَمْسًا، وَمَنْ حَفِظَ خَمْسًا خَمْسًا لَمْ يَنْسَهُ إِلَّا سُورَةَ الْأَنْعَامِ، فَإِنَّهَا نَزَلَتْ جُمْلَةً فِي أَلْفٍ يُشَيِّعُهَا مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ سَبْعُونَ مَلَكًا حَتَّى أَدَّوْهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قُرِئَتْ عَلَى عَلِيلٍ قَطُّ إِلَّا شَفَاهُ اللهُ تَعَالَى "
            ضعيف .
            رواه البيهقي في الشعب [4 / 80] والخطيب في تاريخ بغداد [7 / 271] من طريق أَبي بَكْرٍ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاق بِبَغْدَادَ إِمْلَاءً، حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ بُزَيْعُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ بُزَيْعٍ الْبَزَّارُ الْمُقْرِئُ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى به .
            بزيع بن عبيد بن بزيع المقري المقرئ البزاز .
            قال الذهبي: لا يعرف وقال أيضاً: هذا موضوع على سليم بن عيسى.


            تعليق


            • ٣٢٨- عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنه قَالَتْ ذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِخَيْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « أَوَلَمْ تَرَوْهُ يَتَعَلَّمُ الْقُرْآنَ ».
              ضعيف .
              رواه أحمد [6 / 66] والفريابي في فضائل القرآن [7و8] من طريق ابْن لَهِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو الأَسْوَدِ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ به .
              ابن لهيعة ضعيف .

              ٣٢٩- عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ لَقِىَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَهُوَ عِنْدَ أَحْجَارِ الْمِرَاءِ فَقَالَ « إِنَّ أُمَّتَكَ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَمَنْ قَرَأَ مِنْهُمْ عَلَى حَرْفٍ فَلْيَقْرَأْ كَمَا عَلِمَ وَلاَ يَرْجِعْ عَنْهُ » قَالَ « إِنَّ مِنْ أُمَّتِكَ الضَّعِيفَ فَمَنْ قَرَأَ عَلَى حَرْفٍ فَلاَ يَتَحَوَّلْ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ رَغْبَةً عَنْهُ ».
              ضعيف .
              رواه أحمد [5 / 385] من طريق سُفْيَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ رِبْعِىِّ بْنِ حِرَاشٍ قَالَ حَدَّثَنِى مَنْ لَمْ يَكْذِبْنِى يَعْنِي حُذَيْفَةَ به .
              فيه: مبهم .

              ٣٣٠- عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُوَاءَةَ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ أَمَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ﴿ إِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ قَالَ قُلْتُ حَدِّثِينِي عَنْ ذَاكَ قَالَتْ صَنَعْتُ لَهُ طَعَاماً وَصَنَعَتْ لَهُ حَفْصَةُ طَعَاماً فَقُلْتُ لِجَارِيَتِى اذْهَبِي فَإِنْ جَاءَتْ هِي بِالطَّعَامِ فَوَضَعَتْهُ قَبْلُ فَاطْرَحِي الطَّعَامَ قَالَتْ فَجَاءَتْ بِالطَّعَامِ قَالَتْ فَأَلْقَتْهُ الْجَارِيَةُ فَوَقَعَتِ الْقَصْعَةُ فَانْكَسَرَتْ وَكَانَ نِطْعاً قَالَتْ فَجَمَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ « اقْتَصُّوا أَوِ اقْتَصِّي شَكَّ أَسْوَدُ ظَرْفاً مَكَانَ ظَرْفِكِ » قَالَتْ فَمَا قَالَ شَيْئاً.
              ضعيف .
              رواه أحمد [6 / 111] من طريق أَسْوَد قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى سُوَاءَةَ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ به .
              فيه: رجل مبهم .

              تعليق


              • ٣٣١- عَنْ بْنِ بُرَيْدَةَ رضي الله عَنْه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ بِالْحَزَنِ؛ فَإِنَّهُ نَزَلَ بِالْحَزَنِ ».
                موضوع .
                رواه أبو يعلى في المعجم [113] والآجري في أخلاق أهل القرآن [86] والخلال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر [ص: 73]
                والطبراني في الأوسط [2902] وابن الأعرابي في المعجم [1284] وأبو نعيم في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء [6/ 196] من طريق إِسْمَاعِيل بْن سَيْفٍ الْبَصْرِيّ، وَكَانَ ضَعِيفًا حَدَّثَنَا عُوَيْنُ بْنُ عَمْرٍو، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، به .
                إسماعيل بن سيف بصري.
                وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث روى عن الثقات أحاديث غير محفوظة اهـ.
                وعون بن عمرو هو أخو رياح بن عمرو البصري .
                قال يحيى بن معين: لا شيء وَقال البُخاري: عون بن عَمْرو القيسي جليس لمعتمر منكر الحديث مجهول اهـ.

                تعليق


                • ٣٣٢- عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَجْرُ مَنْ عَلَّمَ وَلَدَهُ كِتَابَ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ لا غَايَةَ لَهُ، قَالَ: فَجَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا جِبْرِيلُ، مَا أَجْرُ مَنْ عَلَّمَ وَلَدَهُ كِتَابَ اللَّهِ؟ ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ لا غَايَةَ لَهُ، ثُمَّ صَعَدَ جِبْرِيلُ إِلَى السَّمَاءِ، فَسَأَلَ إِسْرَافِيلَ: مَا أَجْرُ مَنْ عَلَّمَ وَلَدَهُ كِتَابَ اللَّهِ؟ فَقَالَ إِسْرَافِيلُ: يَا جِبْرِيلُ، الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ لا غَايَةَ لَهُ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْزَلَ جِبْرِيلَ عَلَى رَسُولِهِ عَلَيْهِمَا السَّلامُ، فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ، وَيَقُولُ: مَنْ عَلَّمَ وَلَدَهُ الْقُرْآنَ، فَكَأَنَّهُ حَجَّ الْبَيْتَ عَشَرَةَ آلافِ حَجَّةٍ، وَكَأَنَّمَا اعْتَمَرَ عَشَرَةَ آلافِ عُمْرَةٍ، وَكَأَنَّمَا غَزَا عَشَرَةَ آلافِ غَزْوَةٍ، وَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ عَشَرَةَ آلافِ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَكَأَنَّمَا أَطْعَمَ عَشَرَةَ آلافِ مُسْلِمٍ جَائِعٍ، وَكَأَنَّمَا كَسَا عَشَرَةَ آلافِ مُسْلِمٍ عَارٍ، وَيُكْتَبُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنَ الْقُرْآنِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَيُمْحَى عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، يَا مُحَمَّدُ إِنِّي لا أَقُولُ الم عَشْرَةً، وَلَكِنْ أَلِفٌ عَشْرٌ، وَلامٌ عَشْرٌ، وَمِيمٌ عَشْرٌ، وَيَكُونُ مَعَهُ فِي قَبْرِهِ حَتَّى يُبْعَثَ وَيُثَقِّلَهُ فِي الْمِيزَانِ، وَجَازَ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ، وَلَمْ يُفَارِقْهُ الْقُرْآنُ حَتَّى تَنْزِلَ بِهِ هَذِهِ الْكَرَامَةُ وَأَفْضَلُ مَا يَتَمَنَّى ».
                  ضعيف.
                  رواه أبو الفضل الرازي في فضائل القرآن [67] من طريق أَحْمَد بْن مَحْمُودٍ الْبُخَارِيّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاويَةَ الْفَزَارِيِّ، عَنِ الْوَزِيرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ به.
                  علي بن زيد بن جدعان ضعيف.

                  ٣٣٣- عَنْ حَمَّادٍ الأنْصَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ عَلَّمَ رَجُلا الْقُرْآنَ فَهُوَ مَوْلاهُ لا يَخْذِلُهُ وَلا يَسْتَأْثِرُ عَلَيْهِ ».
                  ضعيف.
                  رواه أبو الفضل الرازي في فضائل القرآن [66] والبيهقي في الشعب [3 /504] من طريق أَبي عَمْرِو بْن مَطَرٍ، نا إِبْرَاهِيمُ الذُّهْلِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَمَّادٍ الأنْصَارِيِّ به.
                  قال البيهقي: هَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ وَهُوَ مُنْقَطِعٌ وَضَعِيفٌ اهـ.

                  ٣٣٤- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَجُلاً جَاءَهُ فَقَالَ: أَوْصِنِي فَقَالَ: سَأَلْتَ عَمَّا سَأَلْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَبْلِكَ ،
                  « أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ ، فَإِنَّهُ رَأْسُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَعَلَيْكَ بِالْجِهَادِ ، فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ الإِسْلاَمِ ، وَعَلَيْكَ بِذِكْرِ اللهِ وَتِلاَوَةِ الْقُرْآنِ ، فَإِنَّهُ رَوْحُكَ فِي السَّمَاءِ ، وَذِكْرُكَ فِي الأَرْضِ ».
                  ضعيف.
                  رواه مسند أحمد 3 /82] من طريق ابْن عَيَّاشٍ يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ مَرْوَانَ الْكَلاَعِيِّ ، وَعَقِيلِ بْنِ مُدْرِكٍ السُّلَمِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
                  الْخُدْرِيِّ به.وابن المبارك في الزهد [840] من طريق إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاشٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَقِيلُ بْنُ مُدْرِكٍ ، يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ به
                  بلفظ «أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ ، فَإِنَّهَا رَأْسُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَعَلَيْكَ بِالْجِهَادِ ، فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ الْإِسْلاَمِ ، وَعَلَيْكَ بِذِكْرِ اللهِ ، وَتِلاَوَةِ الْقُرْآنِ ، فَإِنَّهُ رَوْحُكَ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ ، وَذِكْرُكَ فِي أَهْلِ الأَرْضِ ، وَعَلَيْكَ بِالصَّمْتِ إِلاَّ فِي حَقٍّ ، فَإِنَّكَ بِهِ تَغْلِبُ الشَّيْطَانَ
                  ».
                  عقيل بن مدرك السلمي ويقال الخولاني أبو الأزهر الشامي مجهول ولم أجد له رواية عن أبي سعيد.

                  والحجاج بن مروان الكلاعي.
                  قال الحسيني: ليس بالمشهور.

                  ٣٣٥- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوْصِنِي ، قَالَ: «عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ فَإِنَّهُ جِمَاعُ كُلِّ خَيْرٍ ، عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ ، عَلَيْكَ بِذِكْرِ اللهِ وَتِلاَوَةِ كِتَابِهِ فَإِنَّهُ نُورٌ لَكَ فِي الأَرْضِ وَذِكْرٌ لَكَ فِي السَّمَاءِ ، وَاخْزُنْ لِسَانَكَ إِلاَّ مِنْ خَيْرٍ ، فَإِنَّكَ بِذَاكَ تَغْلِبُ الشَّيْطَانَ ».

                  ضعيف.
                  رواه أبو يعلى [1000] والطبراني في الصغير [950] وفي الدعاء [1858] والبيهقي في الآداب [835] من طريق لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ به.
                  ليث هو ابن أبي سليم ضعيف.

                  تعليق


                  • ٣٣٦- عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جَالِسٌ وَحْدَهُ ، قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّ لِلْمَسْجِدِ تَحِيَّةً ، وَإِنَّ تَحِيَّتَهُ رَكْعَتَانِ ، فَقُمْ فَارْكَعْهُمَا ، قَالَ: فَقُمْتُ فَرَكَعْتُهُمَا ، ثُمَّ عُدْتُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالصَّلاَةِ ، فَمَا الصَّلاَةُ ؟ ، قَالَ: خَيْرُ مَوْضُوعٍ ، اسْتَكْثِرْ أَوِ اسْتَقِلَّ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ: إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إِيمَانًا ؟ ، قَالَ: أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَسْلَمُ ؟ ، قَالَ: مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الصَّلاَةِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ: طُولُ الْقُنُوتِ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ: مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا الصِّيَامُ ؟ ، قَالَ: فَرْضٌ مُجْزِئٌ ، وَعِنْدَ اللَّهِ أَضْعَافٌ كَثِيرَةٌ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ: مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ ، وَأُهْرِيقَ دَمُهُ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ: جَهْدُ الْمُقِلِّ يُسَرُّ إِلَى فَقِيرٍ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ ، قَالَ: آيَةُ الْكُرْسِيِّ ثُمَّ ، قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ مَعَ الْكُرْسِيِّ إِلاَّ كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ بِأَرْضٍ فَلاَةٍ وَفَضْلُ الْعَرْشِ عَلَى الْكُرْسِيِّ كَفَضْلِ الْفَلاَةِ عَلَى الْحَلْقَةِ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَمِ الأَنْبِيَاءُ ؟ ، قَالَ: مِائَةُ أَلْفٍ وَعِشْرُونَ أَلْفًا قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَمِ الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ ؟ ، قَالَ: ثَلاَثُ مِائَةٍ وَثَلاَثَةَ عَشَرَ جَمًّا غَفِيرًا ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ كَانَ أَوَّلُهُمْ ؟ ، قَالَ: آدَمُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَبِيٌّ مُرْسَلٌ ؟ ، قَالَ: نَعَمْ ، خَلَقَهُ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، وَكَلَّمَهُ قِبَلًا ثُمَّ ، قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ أَرْبَعَةٌ سُرْيَانِيُّونَ: آدَمُ ، وَشِيثُ ، وَأَخْنُوخُ وَهُوَ إِدْرِيسُ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ خَطَّ بِالْقَلَمِ ، وَنُوحٌ وَأَرْبَعَةٌ مِنَ الْعَرَبِ: هُودٌ ، وَشُعَيْبٌ ، وَصَالِحٌ ، وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَمْ كِتَابًا أَنْزَلَهُ اللَّهُ ؟ ، قَالَ: مِائَةُ كِتَابٍ ، وَأَرْبَعَةُ كُتُبٍ ، أُنْزِلَ عَلَى شِيثٍ خَمْسُونَ صَحِيفَةً ، وَأُنْزِلَ عَلَى أَخْنُوخَ ثَلاَثُونَ صَحِيفَةً ، وَأُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَشَرُ صَحَائِفَ ، وَأُنْزِلَ عَلَى مُوسَى قَبْلَ التَّوْرَاةِ عَشَرُ صَحَائِفَ ، وَأُنْزِلَ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ وَالزَّبُورُ وَالْقُرْآنُ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا كَانَتْ صَحِيفَةُ إِبْرَاهِيمَ ؟ ، قَالَ: كَانَتْ أَمْثَالًا كُلُّهَا: أَيُّهَا الْمَلِكُ الْمُسَلَّطُ الْمُبْتَلَى الْمَغْرُورُ ، إِنِّي لَمْ أَبْعَثْكَ لِتَجْمَعَ الدُّنْيَا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ ، وَلَكِنِّي بَعَثْتُكَ لِتَرُدَّ عَنِّي دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ ، فَإِنِّي لاَ أَرُدُّهَا وَلَوْ كَانَتْ مِنْ كَافِرٍ ، وَعَلَى الْعَاقِلِ مَا لَمْ يَكُنْ مَغْلُوبًا عَلَى عَقْلِهِ أَنْ تَكُونَ لَهُ سَاعَاتٌ: سَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ ، وَسَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ ، وَسَاعَةٌ يَتَفَكَّرُ فِيهَا فِي صُنْعِ اللَّهِ ، وَسَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا لِحَاجَتِهِ مِنَ الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ ، وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لاَ يَكُونَ ظَاعِنًا إِلاَّ لِثَلاَثٍ : تَزَوُّدٍ لِمَعَادٍ ، أَوْ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ ، أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ ، وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ بَصِيرًا بِزَمَانِهِ ، مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ ، حَافِظًا لِلِسَانِهِ ، وَمَنْ حَسَبَ كَلاَمَهُ مِنْ عَمَلِهِ ، قَلَّ كَلاَمُهُ إِلاَّ فِيمَا يَعْنِيهِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا كَانَتْ صُحُفُ مُوسَى ؟ ، قَالَ: كَانَتْ عِبَرًا كُلُّهَا: عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ ، ثُمَّ هُوَ يَفْرَحُ ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالنَّارِ ، ثُمَّ هُوَ يَضْحَكُ ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ ثُمَّ هُوَ يَنْصَبُ ، عَجِبْتُ لِمَنْ رَأَى الدُّنْيَا وَتَقَلُّبَهَا بِأَهْلِهَا ، ثُمَّ اطْمَأَنَّ إِلَيْهَا ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْحِسَابِ غَدًا ثُمَّ لاَ يَعْمَلُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوْصِنِي ، قَالَ: أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ ، فَإِنَّهُ رَأْسُ الأَمْرِ كُلِّهِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي ، قَالَ: عَلَيْكَ بِتِلاَوَةِ الْقُرْآنِ ، وَذِكْرِ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ نُورٌ لَكَ فِي الأَرْضِ ، وَذُخْرٌ لَكَ فِي السَّمَاءِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي: ، قَالَ: إِيَّاكَ وَكَثْرَةَ الضَّحِكِ ، فَإِنَّهُ يُمِيتُ الْقَلْبَ ، وَيَذْهَبُ بِنُورِ الْوَجْهِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي ، قَالَ: عَلَيْكَ بِالصَّمْتِ إِلاَّ مِنْ خَيْرٍ ، فَإِنَّهُ مَطْرَدَةٌ لِلشَّيْطَانِ عَنْكَ ، وَعَوْنٌ لَكَ عَلَى أَمْرِ دِينِكَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي ، قَالَ: عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ ، فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي ، قَالَ: أَحِبَّ الْمَسَاكِينَ وَجَالِسْهُمْ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي ، قَالَ: انْظُرْ إِلَى مَنْ تَحْتَكَ وَلاَ تَنْظُرْ إِلَى مَنْ فَوْقَكَ ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لاَ تُزْدَرَى نِعْمَةُ اللَّهِ عِنْدَكَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي ، قَالَ: قُلِ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي ، قَالَ: لِيَرُدَّكَ عَنِ النَّاسِ مَا تَعْرِفُ مِنْ نَفْسِكَ وَلاَ تَجِدْ عَلَيْهِمْ فِيمَا تَأْتِي ، وَكَفَى بِكَ عَيْبًا أَنْ تَعْرِفَ مِنَ النَّاسِ مَا تَجْهَلُ مِنْ نَفْسِكَ ، أَوْ تَجِدَ عَلَيْهِمْ فِيمَا تَأْتِي ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي ، فقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ لاَ عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ ، وَلاَ وَرَعَ كَالْكَفِّ ، وَلاَ حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ ".
                    موضوع.
                    رواه ابن حبان [2 /76] وأبو نعيم في الحلية [1 /166] من طريق إِبْرَاهِيم بْن هِشَامِ بْنِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيّ ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ به.
                    إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني.

                    قال أبو حاتم وأبو زرعة: كذاب.

                    تعليق


                    • ٣٣٧- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ: « إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ حَبْلُ اللَّهِ وَالنُّورُ الْمُبِينُ وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ، عِصْمَةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ، وَنَجَاةٌ لِمَنِ اتَّبَعَهُ، لاَ يَزِيغُ فَيَسْتَعْتِبُ، وَلاَ يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمُ، وَلاَ تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، وَلاَ يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ ، فَاتْلُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْجُرُكُمْ عَلَى تِلاَوَتِهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، أَمَا إِنِّي لاَ أَقُولُ الم وَلَكِنْ بِأَلِفٍ وَلاَمٍ وَمِيمٍ ».
                      ضعيف.
                      رواه الدارمي [3315] وابن أبي شيبة[7 / 165] وسعيد بن منصور في السنن [1 / 43] والبيهقي في الشعب [3 / 372] من طريق إِبْرَاهِيم هُوَ الْهَجَرِىّ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ به.
                      إبراهيم الهجري هو ابن مسلم العبدي أبو إسحاق الكوفي ضعيف.

                      تعليق


                      • ٣٣٨- عنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: « أَجْرَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَى الأَرْضِ خَمْسَةَ أَنْهَارٍ سَيْحُونَ، وَهو نَهْرُ أَهْلِ الْهِنْدِ وَجَيْحُونَ، وَهو نَهْرُ بَلْخٍ وَدِجْلَةَ والفرات وهما نهر الْعِرَاقِ وَالنِّيلُ، وَهو نَهْرُ أَهْلِ مِصْرَ أَنْزَلَهَا مِنْ عَيْنٍ وَاحِدَةٍ مِنْ عُيُونِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ أَسْفَلِ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجَاتِهَا عَلَى جَنَاحَيْ جِبْرِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَاسْتَوْدَعَهَا الْجِبَالَ وَأَجْرَاهَا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ فِيهَا مَنَافِعَ لِلنَّاسِ فِي أَصْنَافِ مَعَايِشِهِمْ فَذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فأسكناه في الأرض ﴾ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَرْسَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ فَرَفَعَ الْقُرْآنَ وَالْعِلْمَ كُلَّهُ وَالْحَجَرَ الأَسْوَدَ مِنْ رُكْنِ الْبَيْتِ وَمَقَامَ إِبْرَاهِيمَ وَتَابُوتَ موسى بِمَا فِيهِ وَهَذِهِ الأَنْهَارَ الْخَمْسَ فَتُرْفَعُ إِلَى السَّمَاءِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ ﴾ فَإِذَا رُفِعَتْ هَذِهِ الأَشْيَاءَ مِنَ الأَرْضِ فَقَدَ أَهْلُهَا خَيْرَ الدِّينِ وَالدُّنْيَا ».
                        موضوع.
                        رواه ابن عدي في والخطيب في تاريخ بغداد [1] /57] من طريق سَعِيد بن سابق، حَدَّثَنا مُسْلِمَةُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُشَنِيُّ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ به.
                        مسلمة بن على الخشني هو ابن خلف أبو سعيد الدمشقى البلاطي ( والبلاط قرية من قرى دمشق على نحو فرسخ منها ) متروك الحديث.

                        تعليق


                        • ٣٣٩-عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ « نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ لِبَاسِ الْقَسِّىِّ وَالْمَيَاثِرِ وَالْمُعَصْفَرِ وَعَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَالرَّجُلُ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ ».
                          ضعيف جداً.
                          رواه أحمد [1 / 105] والبزار [455] من طريق ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيٍّ به.
                          محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى الأنصارى ، أبو عبد الرحمن الكوفى القاضى الفقيه ضعيف.
                          وعبد الكريم هو ابن أبي المخارق: قيس وقيل: طارق أبو أمية المعلم البصري ( نزل مكة ) ضعيف.

                          ٣٤٠-عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: « نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنْ يَقْرَأَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ وَهُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ ».
                          ضعيف جداً.
                          رواه البزار [843] من طريق يُوسُف بْنِ مُوسَى، قَالَ: نا ابْنُ نُمَيْرٍ يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نُمَيْرٍ، قَالَ: نا الْحَجَّاجُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، به.

                          حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك النخعى أبو أرطاة الكوفى القاضى ضعيف.

                          والحارث هو ابن عبد الله الأعور كذب.

                          ٣٤١-عَنْ أَبِي مُوسَى، وَعَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنهما، قَالا: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم « لاَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَأَنْتَ جُنُبٌ، وَلاَ أَنْتَ رَاكِعٌ، وَلاَ وَأَنْتَ سَاجِدٌ، وَلاَ وَأَنْتَ تَقْعَى إِقْعَاءَ الْكَلْبِ، وَلاَ تُصَلِّي وَأَنْتَ عَاقِصٌ شَعْرَكَ، وَلاَ تَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْكَ افْتِرَاشَ السَّبْعِ، وَلاَ تَلْبَسِ الْقِسِيَّ، وَلاَ تَخَتَّمَ بِالذَّهَبِ وَلاَ تَلْبَسْ خَاتَمَكَ فِي هَاتَيْنِ يَعْنِي السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى ». وفي رواية « يَا عَلِيُّ إِنِّي أَرْضَى لَكَ مَا أَرْضَى لِنَفْسِي, وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي, لَا تَقْرَأِ الْقُرْآنَ وَأَنْتَ جُنُبٌ, وَلَا أَنْتَ رَاكِعٌ, وَلَا أَنْتَ سَاجِدٌ, وَلَا تُصَلِّ وَأَنْتَ عَاقِصٌ شَعْرَكَ, وَلَا تَدْبَحْ تَدْبِيحَ الْحِمَارِ »
                          ضعيف جداً.
                          رواه البزار [3126] والدارقطني [1 /118] من طريق عَبْد الرَّحْمَنِ بْنُ هَانِئٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ به.
                          قال البزار: وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَجَمَعَ هَذَا الرَّجُلُ فِيهِ أَبَا مُوسَى مَعَ عَلِيٍّ وَلاَ نَعْلَمُ أَحَدًا جَمَعَهُمَا إِلاَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنِ حُسَيْنٍ وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ.اهـ
                          عبد الرحمن بن هانئ هو أبو نعيم النخعي ضعيف.
                          وعبد الملك بن حسين هو أبو مالك النخعي ويقال عبادة بن الحسين أو ابن أبى الحسين متروك الحديث.

                          والحارث هو ابن عبد الله الأعور الهمداني الحوتي الخارفي أبو زهير الكوفي ( صاحب علي ) كُذب.

                          والحديث رواه أحمد (1 / 146) وعبد بن حميد في المنتخب (67) والبغوي في شرح السنة والبيهقي السنن الكبرى (3 / 212) من طريق أَبي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيّ به.
                          والحارث كُذب.

                          ٣٤٢-عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَقْرَأَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ وَهُوَ رَاكِعٌ، وَقَالَ: « إِذَا رَكَعْتُمْ فَعَظِّمُوا اللَّهَ، وَإِذَا سَجَدْتُمْ فَادْعُوا اللَّهَ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ ».
                          رواه أبو يعلى (297و421) من طريق عَبْد الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ النُّعْمَانَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ به.
                          عبد الرحمن بن إسحاق هو ابن الحارث أبو شيبة الواسطي ويقال الكوفي ( ابن أخت النعمان بن سعد الأنصاري منكر الحديث.
                          النعمان بن سعد هو بن حبتة ويقال ابن حبتر الأنصاري الكوفي ( خال عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي ) مجهول لم يرو عنه غير عبد الرحمن بن إسحاق أبي شيبة ( ابن أخته ) مجهول لم يرو عنه غير عبد الرحمن بن إسحاق.
                          قال الحافظ ابن حجر: مقبول.

                          تعليق


                          • ٣٤٤-عَنْ عبدالله بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّ هَذِهِ السُّورَةَ أُنْزِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ بِمِنًى، وَهُوَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: إِذَا جَاءَ نَصْرُ الله وَالْفَتْحُ حَتَّى خَتَمَهَا، فَعَرَفَ رَسُولُ اللهِ ( أَنَّهُ الْوَدَاعُ ، فَأَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ الْقَصْوَاءِ ، فَرُحِلَتْ لَهُ، فَرَكِبَ، فَوَقَفَ للنَّاسِ بِالْعَقَبَةِ، فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ، فَحَمِدَ الله، وَأثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَهُوَ هَدَرٌ، وَأَوَّلُ دِمَائِكُمْ دَمُ إِيَاسِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ، كَانَ مُسْتَرْضِعًا فِي بَنِي لَيْثٍ، فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ، وَإِنَّ أَوَّلَ رِبًا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَهُوَ أَوْضَعُ لَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ، لا تَظْلِمُونَ، وَلا تُظْلَمُونَ، أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ، فَهُوَ الْيَوْمَ كَهَيْئَةِ يَوْمِ خَلَقَ الله السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، وَإِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ الله اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ الله، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ: رَجَبُ مُضَرَ بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ، وَذُو الْقَعْدَةِ، وَذُو الْحِجَّةِ، وَالْمُحَرَّمُ، وَإِنَّ النَّسِيءَ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ، يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا، يُحِلُّونَهُ عَامًا، وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا، لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ الله، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَجْعَلُونَ صَفَرَ عَامًا حَرَامًا، وَعَامًا حَلالا، وَعَامًا حَرَامًا، وَذَلِكَ النَّسِيءُ مِنَ الشَّيْطَانِ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي بَلَدِكُمْ هَذَا آخِرَ الزَّمَانِ، وَقَدْ رَضِيَ مِنْكُمْ بِمُحَقَّرَاتِ الأَعْمَالِ، فَاحْذَرُوهُ فِي دِينِكُمْ، أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ وَدِيعَةٌ فَيُؤَدِّهَا إِلَى مَنِ ائْتَمَنَهُ عَلَيْهَا، أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ النِّسَاءَ عِنْدَكُمْ عَوَانٌ، أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ الله، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ الله، وَلَكُمْ عَلَيْهُنَّ حَقٌّ، وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ حَقٌّ، وَمِنْ حَقِّكُمْ أَنْ لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ، وَلا يَعْصِينَكُمْ فِي مَعْرُوفٍ، فَإِذَا فَعَلْنَ ذَلِكَ فَلَهُنَّ رِزْقُهُنَّ، وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، فَإِذَا ضَرَبْتُمْ، فَاضْرِبُوا ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِذَا اعْتَصَمْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا، كِتَابَ الله، أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ قَالُوا: يَوْمٌ حَرَامٌ قَالَ: أَيُّ شَهْرٍ هَذَا ؟ قَالُوا: شَهْرٌ حَرَامٌ قَالَ: أَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟ قَالُوا: بَلَدٌ حَرَامٌ قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ كَحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ ، وَهَذَا الشَّهْرِ، أَلا لا نَبِيَّ بَعْدِي، وَلا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ، أَلا فَلْيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ، قَالَ: اللهمَّ اشْهَدْ أَنِّي قَدْ بَلَّغْتُ، ثَلاثَ مِرَارٍ ".
                            ضعيف.
                            رواه عبد بن حميد في المنتخب (858) وابن أبي عاصم في السنة [1556] مختصراً من طريق مُوسَى بْن عُبَيْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ به.
                            موسى بن عبيدة هو ابن نشيط بن عمرو بن الحارث الربذي أبو عبد العزيز المدني ( أخو عبد الله بن عبيدة ومحمد بن عبيدة ) ضعيف.

                            ٣٤٦-عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " بَعَثَ اللَّهُ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ، فَلَمَّا بَعَثَ عِيسَى قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَا عِيسَى قُلْ لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا: إِمَّا أَنْ تُبَلِّغَ مَا أُرْسِلْتَ بِهِ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَإِمَّا أَنْ أُبَلِّغَهُمْ، فَخَرَجَ يَحْيَى، حَتَّى صَارَ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ، وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَعْتَقَ رَجُلًا، فَأَحْسَنَ إِلَيْهِ وَأَعْطَاهُ، فَانْطَلَقَ وَكَفَرَ وَلِيَّ نِعْمَتِهِ، وَوَالَى غَيْرَهُ، وَإِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ، فَأَرَادُوا قَتْلَهُ، فَقَالَ: لَا تَقْتُلُونِي، فَإِنَّ لِي كَنْزًا، وَأَنَا أَفْدِي نَفْسِي، فَأَعْطَاهُمْ كَنْزَهُ، وَنَجَا بِنَفْسِهِ، وَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَصَدَّقُوا، وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ مَشَى إِلَى عَدُوِّهِ، وَقَدْ أَخَذَ لِلْقِتَالِ جُنَّةً، فَلَا يُبَالِي مِنْ حَيْثُ مَا أُتِيَ، وَإِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَقْرَءُوا الْكِتَابَ، وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ قَوْمٍ فِي حِصْنِهِمْ صَارَ إِلَيْهِمْ عَدُوُّهُمْ، وَقَدْ أَعَدُّوا فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ مِنْ نَوَاحِي الْحِصْنِ قَوْمًا، فَلَيْسَ يَأْتِيهِمْ عَدُوُّهُمْ مِنْ نَاحِيَةٍ، إِلَّا وَبَيْنَ أَيْدِيهِمْ مَنْ يَدْرَءُوهُمْ عَنِ الْحِصْنِ، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ لَا يَزَالُ فِي أَحْصَنِ حِصْنٍ أَوْ فِي حِصْنٍ حَصِينٍ "
                            ضعيف.
                            رواه البزار [695] من طريق الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، يَعْنِي: أَبَاهُ، قَالَ: نا زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، به.
                            الحسن بن محمد بن عباد البغدادي هو أبو علي ذكره الخطيب في تاريخ بغداد [7 /411] ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
                            ومحمد بن يزيد بن سنان هو الرهاوي ضعيف.
                            يزيد بن سنان هو ابن يزيد التميمي الجزري أبو فروة الرهاوي ( والد محمد بن يزيد بن سنان ) ضعيف.

                            تعليق


                            • ٣٤٧- عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « يَظْهَرُ الْإِسْلَامُ حَتَّى تَخُوضَ الْخَيْلُ الْبِحَارَ، وَحَتَّى يَخْتَلِفُ التُّجَّارُ فِي الْبَحْرِ، ثُمَّ يَظْهَرُ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَقُولُونَ: مَنْ أَقْرَأُ مِنَّا؟ مَنْ أَفْقَهُ مِنَّا؟ » ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « وَهَلْ فِي أُولَئِكَ مِنْ خَيْرٍ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: « أُولَئِكَ وَقُودُ النَّارِ أُولَئِكَ مِنْكُمْ، مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ »
                              ضعيف جداً.
                              رواه البزار [283] من طريق عَبْد اللَّهِ بْنِ شَبِيبٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ به
                              عبد الله بن شبيب هو ابن خالد المكي العبسى البصري أبو سعيد متروك الحديث.
                              وعبد الله بن زيد بن أسلم هو القرشي العدوي أبو محمد المدني مولى آل عمر ( أخو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ) ضعيف
                              .

                              ٣٤٨-عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ أُصَلِّي, وَافْتَتَحْتُ النَّحْلَ فَقَرَأْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ, فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَامَ يُصَلِّي فَافْتَتَحَ النَّحْلَ فَقَرَأَهَا فَخَالَفَنِي فِي الْقِرَاءَةِ فَلَمَّا انْفَتَلَ قُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ: قَالَ: النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, ثُم جَاءَ رَجُلٌ آخِرُ فَقَامَ يُصَلِّي فَافْتَتَحَ النَّحْلَ فَقَرَأَ فَخَالَفَنِي وَخَالَفَ صَاحِبِي, فَلَمَّا انْفَتَلَ قُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ ؟ قَالَ: النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, قَالَ: فَدَخَلَ فِي صَدْرِي مِنَ الشَّكِّ وَالتَّكْذِيبِ أَشَدُّ مِمَّا كَانَ في الْجَاهِلِيَّةِ, قَالَ: فَأَخَذْتُ بِأَيْدِيهِمَاِ فَانْطَلَقْتُ بِهِمَا إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: اسْتَقْرِئ هَذَيْنِ, فَاسْتَقْرَأ أَحَدَهُمَا فَقَالَ: أَحْسَنْتَ فَدَخَلَ فِي صَدْرِي مِنَ الشَّكِّ وَالتَّكْذِيبِ أَشَدَّ مِمَّا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي وَقَالَ: أُعِيْذُكَ بِاللَّهِ يَا أُبَيُّ مِنَ الشَّكِّ قَالَ: وأَخْسَأُ الشَّيْطَانَ عَنِّي ثُمَّ قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِيَ فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ قُلْتُ: اللَّهُمَّ خَفَّفْ عَنْ أُمَّتِي ثُمَّ عَادَ فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ أَعْطَاكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ مَسْأَلَةً فَقُلْتُ: رَبِّ اغْفِرْ لأُمَّتِي رَبِّ اغْفِرْ لأُمَّتِي وَاخْتَبَأْتُ الثَّالِثَةَ شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَا مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ يَرْغَبُ إِلَي فِيهَا حَتَّى إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ.
                              ضعيف.
                              رواه الشاشي 335 [2 /389] من طريق عُبَيْد اللَّهِ بْنِ مُوسَى, أَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى, عَنِ الْحَكَمِ, وَعِيسَى, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى, عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ به.
                              ابن أبى ليلى مو محمد بن عبد الرحمن الأنصاري أبو عبد الرحمن الكوفي القاضي الفقيه ضعيف.

                              تعليق


                              • ٣٤٩- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ بَلَغَهُ الْقُرْآنُ فَكَأَنَّمَا شَافَهْتُهُ » . ثُمَّ قَرَأ: وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ
                                موضوع.
                                رواه الخطيب في تاريخ بغداد [2 /51] من طريق محمّد بن إسماعيل الرّازيّ قال نبأنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الضُّرَيْسِ قال أنبأنا هوذة قال نبأنا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ به.
                                محمد بن إسماعيل الرازي هو ابن موسى بن هارون أبو الحسين متهم بالوضع كما في الميزان ولسان الميزان.

                                ٣٥٠-عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « اقْرَءُوا الْقُرْآنَ، لَا تَأْكُلُوا بِهِ، وَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ، وَلَا تَغْلُوا فِيهِ، وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ، تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ شَافِعٌ لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، تَعَلَّمُوا الزَّهْرَاوَيْنِ: سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَآلِ عِمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا يَجِيئَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ غَيَايَتَانِ أَوْ كَفِرْقَيْنِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ، يَشْفَعَانِ لِصَاحِبِهِمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ »
                                ضعيف.
                                رواه الطبراني في الأوسط [8823] وابن عدي في الكامل [4 /97] من طريق الضَّحَّاك، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ به.
                                الضحاك بن نبراس هو الأزدي الجهضمي أبو الحسن البصري ضعيف.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X