إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إعلام الأنام بالأحاديث الضعيفة والموضوعة التي كتبتها عن شيخنا مقبل بن هادي الإمام ---- متجدد

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #91
    : إعلام الأنام بالأحاديث الضعيفة والموضوعة التي كتبتها عن شيخنا مقبل بن هادي الإمام

    ٦٨- عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ أَنَّهُ قَالَ قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ جَبَانًا فَقَالَ « نَعَمْ ». فَقِيلَ لَهُ أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ بَخِيلاً فَقَالَ « نَعَمْ ». فَقِيلَ لَهُ أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ كَذَّابًا فَقَالَ « لاَ ».
    رواه مالك (1795) ومن طريقه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (147) والبيهقي في الشعب (4 / 207)
    .
    قال شيخنارحمه الله: مرسل من مراسيل صفوان بن سليم .
    قَالَ أَبُو عُمَرَ ابن عبد البر رحمه الله: في الاستذكار [27 /354] لَا أَحْفَظُ هَذَا الْحَدِيثَ مُسْنَدًا مِنْ وَجْهٍ ثَابِتٍ، وَهُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ مُرْسَلٌ . اهـ

    وقال الشيخ الألباني رحمه الله: في ضعيف الترغيب والترهيب (1752) مرسل ضعيف .
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد بن إسماعيل أبو عبد الله; الساعة 28-04-2014, 02:12 PM.

    تعليق


    • #92
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن إسماعيل أبو عبد الله مشاهدة المشاركة
      ٦٧-
      صوابه [٦٦] والحمد لله على كل حال .

      تعليق


      • #93
        إعلام الأنام بالأحاديث الضعيفة والموضوعة التي كتبتها عن شيخنا مقبل بن هادي الإمام

        ٦٩- عَنْ أَنَسٌ رضي الله عنه قَالَ أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَطَرٌ قَالَ فَحَسَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَوْبَهُ حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ الْمَطَرِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا قَالَ « لأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تَعَالَى »
        . رواه مسلم [898] .
        قال شيخنا العلامة مقبل الوادعي رحمه الله: فيه جعفر بن سليمان كان يحيى بن سعيد يستضعفه .
        قال أبو عبد الله: جعفر بن سليمان هو الضبعي أبو سليمان البصري مولى بنى الحريس .
        قال الذهبي رحمه الله: ثقة فيه شىء مع كثرة علومه قيل: كان أميا وهو من زهاد الشيعة
        وقال أيضاً: وهو صدوق في نفسه وينفرد بأحاديث عدت مما ينكر، واختلف في الاحتجاج بها، منها:
        حديث أنس: إن رجلا أراد سفرا فقال: زودوني .
        ومنها حديث: لينتهين أقوام عن رفع أبصارهم عند الدعاء في الصلاة .
        وحديث: حسر عن بدنه وقال: إنه حديث عهد بربه .
        وحديث: كان يفطر على رطبات .
        وحديث: طلقت لغير سنة، وراجعت لغير سنة وحديث: مم أضرب منه يتيمي .
        وحديث: ما يقال ليلة القدر وغالب ذلك في صحيح مسلم .اهـ كلام الذهبي
        وقال الحافظ ابن حجر: صدوق زاهد لكنه كان يتشيع .
        وذكر ابن عدي هذا الحديث من مناكيره في الكامل [2 /149] .

        تعليق


        • #94
          ٧٠- عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال كنا إذا سلم النبي صلى الله عليه وسلم علينا قلنا وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته "
          رواه البخاري في التاريخ الكبير (1 / 329) رواه البيهقي في شعب الإيمان [11 /247] لكن تصحف عنده [إبراهيم ألى أزهر] ولفظ البيهقي " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْنَا، فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلَامَ قُلْنَا: " وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ " .
          قال شيخنا رحمه الله: ضعيف .
          قال أبو عبد الله: فيه إبراهيم بن المختار التميمي أبو إسماعيل الرازي الخواري يقال له حبويه .
          قال يحيى بن معين: ليس بذاك وقال أحمد بن علي الأبار: سألت زنيجا أبا غسان عنه ، فقال: تركته ، ولم يرضه وقال أبو حاتم: صالح الحديث ، وهو أحب إلى من سلمة بن الفضل ، وعلي بن مجاهد وقال الذهبي: ضعيف وقال الحافظ ابن حجر: صدوق ضعيف الحفظ اهـ .

          قال أبو عبد الله: عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم بِمَعْنَاهُ زَادَ ثُمَّ أَتَى آخَرُ فَقَالَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ فَقَالَ « أَرْبَعُونَ » قَالَ « هَكَذَا تَكُونُ الْفَضَائِلُ ».
          ضعيف .
          رواه أبو داود [5196] من طريق ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ أَظُنُّ أَنِّي سَمِعْتُ نَافِعَ بْنَ يَزِيدَ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو مَرْحُومٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِيهِ به .

          ابن أبى مريم هو سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم ، المعروف الجمحي أبو محمد المصري مولى أبى الصبيغ مولى بنى جمح لم يجزم من روى عنه .

          وأبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون المدني المعافري مولاهم ويقال مولى بني ليث ثم لابن الهاد ( أصله من الروم سكن مصر ) .
          قال يحيى بن معين: ضعيف الحديث وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به وقال النسائي: أرجو أنه لا بأس به .اهـ .
          وسهل بن معاذ بن أنس الجهني الشامي ( نزل مصر ) ضعيف .
          والحديث ضعفه الشيخ الألباني رحمه الله: في ضعيف الترغيب والترهيب [1621] .

          قال أبو عبد الله: وفي الباب عن أنس ، رضي الله عنه قال كان رجل يمر بالنبي صلى الله عليه وسلم يرعى دواب أصحابه ، فيقول السلام عليك يا رسول الله فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم « وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه » وقيل يا رسول الله ، تسلم على هذا سلاما ما تسلم على أحد من أصحابك ؟ فقال « وما يمنعني من ذلك ؟ هو ينصرف بأجر بضعة عشر رجلا » .
          موضوع .
          رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة [234] من طريق سليمان بن سلمة ، ثنا بقية ، ثنا يوسف بن أبي كثير ، عن نوح بن ذكوان ، عن الحسن ، عن أنس به .
          سليمان بن سلمة هو أبو أيوب الخبائري الحمصي .
          قال ابن أبي حاتم: وسمع منه أبى ولم يحدث عنه وسألته عنه فقال متروك الحديث لا يشتغل به فذكرت ذلك لابن الجنيد فقال صدق كان يكذب ولا أحدث عنه بعد هذا وقال النسائي: ليس بشئ اهـ .
          وبقية هو ابن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز الكلاعي الحميري الميتمي أبو يحمد الحمصي كان يدلس عن الضعفاء .

          ويوسف بن أبى كثير لم يرو عنه بقية بن الوليد فهو مجهول عين .
          وقال الحافظان الذهبي وابن حجر: مجهول زاد ابن حجر: هو أحد شيوخ بقية الذين لا يعرفون .
          نوح بن ذكوان هو البصري .
          قال أبو حاتم: ليس بشىء ، مجهول وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا ، يجب التنكب عن حديثه وحديث أخيه وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي وقال الساجي: يحدث بأحاديث بواطيل وقال الحاكم أبو عبد الله : يروي عن الحسن كل معضلة وقال أبو سعيد النقاش: روى عن الحسن مناكير وقال أبو نعيم: روى عن الحسن المعضلات ، وله صحيفة عن الحسن عن أنس لا شىء . اهـ .

          قال أبو عبد الله: وفي الباب عن يَحْيَى بْنُ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ الْهُذَلِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إِلَى قَيْسِ بْنِ مَالِكٍ الأَرْحَبِيِّ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى قَيْسِ بْنِ مَالِكٍ ، سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ ، أَمَّا بَعْدُ إِنِّي أَسْتَعْمِلُكَ عَلَى قَوْمِكَ عَرَبِيِّهِمْ وَعَجَمِيِّهِمْ ، وَمَوَالِيهِمْ ، وَجُمْهُورِهِمْ ، وَحَوَاشِيهِمْ ، وَأُقْطِعُكَ مِنْ ذُرَةِ يَسَارٍ مِائَتَيْ صَاعٍ ، وَمِنْ زَبِيبِ خَيْوَانَ مِائَتَيْ صَاعٍ ، جَارٍ لَكَ وَلِعَقِبِكَ مِنْ بَعْدِكَ أَبَدًا أَبَدًا أَبَدًا قَالَ قَيْسٌ : قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَبَدًا أَبَدًا أَبَدًا أَحَبُّ إِلَيَّ ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَبْقَى عَقِبِي أَبَدًا قَالَ يَحْيَى قَوْلُهُ عَرَبِيِّهِمْ يَعْنِي أَهْلَ الْبَادِيَةِ وَجمُهورُهُمْ ".
          ضعيف .
          رواه أبو يعلى [912] وأبو نعيم في معرفة الصحابة [4 /2321] من طريق الرَّحْمَنِ بْن صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ الْهُذَلِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أَبِيهِ به .
          عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة .
          قال يحيى بن معين: ليس بشيء وقال بن عدي ليس له كبير شيء ولم يحضرني له شيء اهـ .
          وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: في المطالب العالية هَذَا
          حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ، وَأَنْكَرُ مَا فِيهِ قَوْلُهُ: كَتَبَ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ .

          تعليق


          • #95
            ٧١- عَن عبدالله بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « مَنْ زَارَ قَبْرِى وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِى ».
            رواه ابن عدي في الكامل (6 / 351) والعقيلي في الضعفاء (4 / 170) والدارقطني في السنن (2 / 278) والبيهقي في الشعب [6 /51].

            قال شيخنا رحمه الله: ضعيف
            قال أبو عبد الله: وقد ضعفه الشيخ في الشفاعة [ص 225] فقال رحمه الله: الحديث أخرجه البيهقي في "الشعب" كما في "الصارم المنكي [ص13] من طريق عبدالله بن عمر العمري. قال البيهقي: وقيل عن عبيدالله، وذكره بسنده ثم قال البيهقي: وسواء قال: عبيدالله أو عبدالله فهو منكر عن نافع عن ابن عمر لم يأت به غيره. يعني غير موسى بن هلال، ثم قال الحافظ ابن عبدالهادي رحمه الله: هكذا ذكر الإمام الحافظ أن هذا الحديث منكر عن نافع عن ابن عمر، سواء قال فيه موسى بن هلال: عن عبيدالله أو عبدالله، والصحيح أنه عبدالله كما ذكره أبوأحمد بن عدي وغيره
            وهذا الذي صححه ابن عدي هو الصحيح، وهو أنه من رواية عبدالله ابن عمر الصغير المكبّر المضعّف، ليس من رواية عبيدالله بن عمر الكبير المصغر الثقة الثبت، فإن موسى لم يلحق عبيدالله، إلى آخر كلامه رحمه الله اهـ .
            .
            موسى بن هلال العبدي هو البصري .
            قال أبو حاتم: مجهول وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه اهـ
            وقال البيهقي رحمه الله: وَقِيلَ عَنْ مُوسَى بْنِ هِلَالٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ... إلى أن قال: وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، وَسَوَاءٌ قَالَ عُبَيْدُ اللهِ أَوْ عَبْدُ اللهِ فَهُوَ مُنْكَرٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ لَمْ يَأْتِ بِهِ غَيْرُهُ اهـ وقال الذهبي: وأنكر ما عنده حديثه ثم ذكره الحديث .
            وقال الشيخ الألباني رحمه الله في الإرواء (4 / 336) منكر
            عبد الله بن عمر هو ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي أبو عبد الرحمن العمري المدني .

            قال عمرو بن علي: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ، صدوق ، وفي حديثه اضطراب وقال صالح بن محمد البغدادي: لين ، مختلط الحديث وقال النسائي: ضعيف الحديث وقال الترمذي فى " العلل الكبير " ، عن البخاري: ذاهب لا أروى عنه شيئا وقال البخاري في " التاريخ " : كان يحيى بن سعيد يضعفه وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم وقال يعقوب بن سفيان ، عن أحمد بن يونس: لو رأيت هيئته لعرفت أنه ثقة وقال المروذي: ذكره أحمد فلم يرضه وقال ابن عمار الموصلي: لم يتركه أحد إلا يحيى بن سعيد ، وزعموا أنه أخذ كتب عبيد الله فرواها وأورد له يعقوب بن شيبة فى " مسنده " حديثا ، فقال: هذا حديث حسن الإسناد مدني وقال فى موضع آخر: هو رجل صالح مذكور بالعلم والصلاح ، وفي حديثه بعض الضعف والاضطراب ، ويزيد فى الأسانيد كثيرا وقال الخليلي: ثقة غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه اهـ.

            قال أبو عبد الله: عَن عبد الله بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما, قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:مَنْ جَاءَنِي زَائِرًا لا يَعْلَمُهُ حَاجَةً إِلا زِيَارَتِي كَانَ حَقًّا عَلَيَّ أَنْ أَكُونَ لَهُ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".
            ضعيف
            رواه الطبراني في المعجم الكبير [10 /432] من طريق مُسْلِم بن سَالِمٍ الْجُهَنِيّ , حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بن عُمَرَ , عَنْ نَافِعٍ , عَنْ سَالِمٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ به .

            مسلم بن سالم الجهني هو البصري ويقال مسلمة ( كان يكون بمكة ) .
            قال أبو داود : ليس بثقة وقال الحافظ ابن حجر: ضعيف .

            قال أبو عبدالله: وفي الباب عَنْ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ :« مَنْ زَارَ قَبْرِي أَوْ قَالَ مَنْ زَارَنِي كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا وَمَنْ مَاتَ فِى أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ بَعَثَهُ اللَّهُ فِى الآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ».
            ضعيف .
            رواه رواه البيهقي في السنن (5 / 245) وفي شعب (3 / 488) والطيالسي كما في المطالب العالية (1367) .
            فيه رجل مبهم
            قال البيهقي رحمه الله: هَذَا إِسْنَادٌ مَجْهُولٌ.
            رواه العقيلي في الضعفاء (4 / 362) من طريق عبد الملك بن إبراهيم الجدي قال حدثنا شعبة عن سوار بن ميمون عن هارون بن قزعة عن رجل من آل الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من زارني متعمدا كان في جوار الله يوم القيامة ومن مات في أحد الحرمين بعثه الله في الآمنين يوم القيامة ".
            قال العقيلي رحمه الله: قال البخاري هارون بن قزعة مديني لا يتابع عليه .

            وقال أيضاً: والرواية في هذا لينة اهـ .
            قال الإمام ابن عبد الهادي رحمه الله: الصارم المنكي في الرد على السبكي [ص 101] وأما سوار بن ميمون فإنه شيخ مجهول الحال قليل الرواية ، بل لا يعرف له رواية إلا هذا الحديث الضعيف المضطرب ، ومع هذا قد اختلف الرواة في أسمه ولم يضبطوه فبعضهم يقول ميمون بن سوار وبعضهم يقول: بالقلب سوار بن ميمون ، والله أعلم هل كان اسمه سواراً أو ميموناً ، فكيف يحسن الاحتجاج بخبر منقطع مضطرب نقلته غير معروفين وروائه في عداد المجهولين والله الموفق . اهـ

            تعليق


            • #96
              ٧٢- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَنْصِبْ عَصًا فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَخُطَّ خَطًّا ثُمَّ لاَ يَضُرُّهُ مَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ».
              رواه أحمد (2 / 249) وأبو داود (689) وابن ماجة (943) وابن أبي شيبة (8844) وابن خزيمة (811) وابن حبان كما في الموارد (407) والبيهقي في الكبرى (2 / 270) .
              قال شيخنا رحمه الله: ضعيف .
              قال أبو عبدالله: فيه أبو محمد ابن بن عمرو وهو أبو عمرو بن محمد بن حريث ، وقيل ابن محمد بن عمرو بن حريث العذري وقيل أبو محمد بن عمر ابن حريث.
              قال الطحاوي: أبو عمرو ووجده مجهولان ، ليس لهما ذكر فى غير حديث الخط وذكره ابن حبان فى " الثقات وأحمد أنه قال: ( حديث ) الخط ضعيف وقال الدارقطني: لا يصح ولا يثبت وقال الشافعي في سنن حرملة: ولا يخط المصلى بين يديه خطا إلا أن يكون ذلك فى حديث ثابت فيتبع وقال الحافظ ابن حجر: مجهول اهـ .
              قال أبو عبدالله: الحديث مضطرب فقد صرح غير واحد من الأئمة بأنهم مضطرب والله أعلم .
              قال الحافظ ابن الصلاح: في مقدمة علوم الحديث فرواه بشر بن المفضل وروح بن القاسم عن إسماعيل هكذا ورواه سفيان الثوري عنه عن أبي عمرو بن حريث عن أبيه عن أبي هريرة ورواه حميد بن الأسود عن إسماعيل عن أبي عمرو بن محمد بن حريث بن سليم عن أبيه عن أبي هريرة ورواه وهيب وعبد الوارث عن إسماعيل عن أبي عمرو بن حريث عن جده حريث وقال عبد الرزاق: عن ابن جريج: سمع إسماعيل عن حريث بن عمار عن أبي هريرة وفيه من الاضطراب أكثر مما ذكرناه والله أعلم اهـ .
              وقال الحافظ ابن حجر: وأشار إلى ضعفه سفيان بن عيينة والشافعي والبغوي وغيرهم اهـ .
              والحديث رواه الطيالسي (2592) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى أحدكم فلم يكن بين يديه ما يستره فليخط خطا ولا يضره ما مر بين يديه".
              وفي سنده رجل مبهم .
              والحديث ضعفه الشيخ الألباني رحمه الله: في الضعيفة (5813) وفي تمام المنة .

              تعليق


              • #97
                ٧٣- النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى هَذِهِ الأَعْوَادِ أَوْ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ « مَنْ لَمْ يَشْكُرِ الْقَلِيلَ لَمْ يَشْكُرِ الْكَثِيرَ وَمَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ وَالتَّحَدُّثُ بِنِعْمَةِ اللَّهِ شُكْرٌ وَتَرْكُهَا كُفْرٌ وَالْجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ وَالْفُرْقَةُ عَذَابٌ » قَالَ فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِىُّ عَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الأَعْظَمِ فَقَالَ رَجُلٌ مَا السَّوَادُ الأَعْظَمُ فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ هَذِهِ الآيَةُ فِى سُورَةِ النُّورِ ﴿ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ﴾.
                رواه عبدالله بن أحمد في زوائد المسند واللفظ له والبزار (3282) والبغوي معالم التنزيل [15 /157] والخطيب البغدادي في المتفق والمفترق [2 /149]
                والقضاعي في مسند الشهاب [361] والبيهقي في الشعب [11 /377] .

                قال شيخنا رحمه الله: ضعيف .
                قال أبو عبدالله: فيه أبو وكيع الجراح بن مليح بن عدي بن فرس الرؤاسي الكوفي ( والد وكيع بن الجراح ، ولى بيت المال ببغداد ، وأصله من الري ) مختلف فيه والراحج أنه ضعيف .
                وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله: إسناد ضعيف.
                والحديث ضعفه الشيخ الألباني رحمه الله: في الضعيفة (10 / 435)
                .


                قال أبو عبد الله: في الباب عن جابر رضي الله عنه رفعه من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله وما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة وفي الجماعة رحمة وفي الفرقة عذاب ".
                ضعيف .
                رواه الديلمي كما في المقاصد الحسنة للسخاوي [ص 283] من طريق حماد بن سعيد بن معروف الأنصاري قال حدثنا ليث بن أبي سلم عن أبي الزبير عن جابر به .
                ليث بن أبي سلم ضعيف .
                أبو الزبير هو محمد بن مسلم بن تدرس مدلس ولم يصرح
                .

                تعليق


                • #98
                  ٧٤- عن أَبي مُصْعَبٍ الْمَكِّيَّ، قَالَ: أَدْرَكْتُ أَنَسَ بن مَالِكٍ , وَزَيْدَ بن أَرْقَمَ , وَالْمُغِيرَةَ بن شُعْبَةَ , فَسَمِعْتُهُمْ يُحَدِّثُونَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:أَمَرَ اللَّهُ شَجَرَةً لَيْلَةَ الْغَارِ، فَنَبَتَتْ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَمَرَ اللَّهُ الْعَنْكَبُوتَ، فَنَسَجَتْ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَمَرَ حَمَامَتَيْنِ وَحْشِيَّتَيْنِ، فَوَقَفتَا بِفَمِ الْغَارِ , وَأَقْبَلَ فَتَيَانُ قُرَيْشٍ مِنْ كُلِّ بَطْنٍ رَجُلٌ بِعِصِيِّهِمْ وهَرَاوَلِهِمْ وَسُيُوفِهِمْ , حَتَّى إِذَا كَانُوا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْرَ أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا تَعَجَّلَ بَعْضُهُمْ يَنْظُرُ فِي الْغَارِ، فَرَأَى حَمَامَتَيْنِ بِفَمِ الْغَارِ , فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالُوا لَهُ: مَا لَكَ لَمْ تَنْظُرْ فِي الْغَارِ؟ فَقَالَ: رَأَيْتُ حَمَامَتَيْنِ بِفَمِ الْغَارِ فَعَرَفْتُ أَنْ لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ , فَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ فَعَرَفَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ دَرَأَ عَنْهُ بِهِمَا , فَدَعَا لَهُنَّ وَسَمَّى عَلَيْهِنِّ , وَفَرَضَ جَزَاءَهُنَّ وَأُقْرِرْنَ فِي الْحَرَمِ ".
                  رواه الطبراني في الكبير (20 / 443) والعقيلي في الضعفاء (3 / 422) وابن سعد في الطبقات (1/229) والخطيب في تالي تلخيص المتشابة (214) والبيهقي في الدلائل (733) وأبو القاسم الأصبهاني في الدلائل (64) وأبو نعيم الأصبهاني في دلائل النبوة [ص 76]
                  قال شيخنا رحمه الله: لا تثبت
                  قال أبو عبدالله: فيها: عون بن عمرو البصري أخو رباح بن عمرو .
                  قال يحيى بن معين: لا شيء وقال البخاري: منكر الحديث مجهول .
                  وفيها أيضاً: أبو مصعب المكي .
                  قال العقيلي مجهول وقال الذهبي: لا يعرف .

                  قال أبو عبدالله: وفي الباب عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلت أنا وأبو بكر الصديق الغار فاجتمعت العنكبوت فنسجت بالباب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تقتلوهن ".
                  ضعيف .
                  رواه ابن عدي في الكامل (1 / 261) والخطيب في تاريخ بغداد [4 /357]من طريق أبي خالد إبراهيم بن سالم حدثنا عبد الله بن عمران عن محمد بن جحادة عن أبي صادق عن علي بن أبي طالب به .
                  إبراهيم بن سالم أبو خال هو ابن خالد النيسابوري
                  قال ابن عدي: يروي عن عبد الله بن عمران بأحاديث مسنده عداد مناكير وقال أيضاً: وهذه الأحاديث مع أحاديث أخر أخبرناها الحسين بن الحسن هذا لم أخرجها ها هنا كلها مناكير .
                  وعبد الله بن عمران هو القرشي التيمي الطلحي أبو عمران ويقال أبو عبد الرحمن البصري .
                  قال أبو حاتم: شيخ وقال العقيلىي: لا يتابع على حديثه عن مالك بن دينار وقال الحافظ ابن حجر: مقبول. اهـ وذكره ابن حبان: في الثقات .

                  وأبو صادق الأزدي الكوفي قيل اسمه مسلم بن يزيد و قيل عبد الله بن ناجد ( أخو ربيعة بن ناجد ) قيل لم يسمع من علي .

                  قال أبو عبدالله: وفي الباب عن عبدالله بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال فِى قَوْلِهِ ﴿ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ ﴾ قَالَ تَشَاوَرَتْ قُرَيْشٌ لَيْلَةً بِمَكَّةَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِذَا أَصْبَحَ فَأَثْبِتُوهُ بِالْوَثَاقِ يُرِيدُونَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ بَعْضُهُمْ بَلِ اقْتُلُوهُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ بَلْ أَخْرِجُوهُ. فَأَطْلَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ عَلَى ذَلِكَ فَبَاتَ عَلِىٌّ عَلَى فِرَاشِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم تِلْكَ اللَّيْلَةَ وَخَرَجَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى لَحِقَ بِالغَارِ وَبَاتَ الْمُشْرِكُونَ يَحْرُسُونَ عَلِيًّا يَحْسَبُونَهُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا أَصْبَحُوا ثَارُوا إِلَيْهِ فَلَمَّا رَأَوْا عَلِيًّا رَدَّ اللَّهُ مَكْرَهُمْ فَقَالُوا أَيْنَ صَاحِبُكَ هَذَا قَالَ لاَ أَدْرِى فَاقْتَصُّوا أَثَرَهُ فَلَمَّا بَلَغُوا الْجَبَلَ خُلِّطَ عَلَيْهِمْ فَصَعِدُوا فِى الْجَبَلِ فَمَرُّوا بِالغَارِ فَرَأَوْا عَلَى بَابِهِ نَسْجَ الْعَنْكَبُوتِ فَقَالُوا لَوْ دَخَلَ هَا هُنَا لَمْ يَكُنْ نَسْجُ الْعَنْكَبُوتِ عَلَى بَابِهِ فَمَكَثَ فِيهِ ثَلاَثَ لَيَالٍ ".
                  ضعيف .
                  رواه أحمد (1 / 348) والطبراني في الكبير (11 / 407) والخطيب في تاريخ بغداد (13 / 191) من طريق عَبْد الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي عُثْمَانُ الْجَزَرِيُّ ، أَنَّ مِقْسَمًا ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ به .
                  عثمان الجزري .
                  قال أحمد: روى أحاديث مناكير زعموا أنه ذهب كتابه،وقال أبو حاتم: لا أعلم روى عنه غير معمر والنعمان.

                  قال أبو عبد الله: وفي الباب عَن عَطَاءٍ قَالَ:"نَسَجَتِ الْعَنْكَبُوتُ مَرَّتَيْنِ، مَرَّةً عَلَى دَاودَ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَالثَّانِيَةَ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ".
                  ضعيف .
                  رواه ابن أبي حاتم وأبو نعيم في الحلية [5 /197] من طريق ضَمْرَة، عَنِ ابْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، به .
                  ابن عطاء هو عثمان بن عطاء بن أبى مسلم: عبد الله وقيل: ميسرة ، الخراساني أبو مسعود المقدسى ( أصله من بلخ ) .

                  قال عمرو بن علي: منكر الحديث وقال فى موضع : متروك الحديث وقال النسائي: ليس بثقة وقال علي بن الجنيد: متروك وقال الحاكم أبو عبد الله: يروي عن أبيه أحاديث موضوعة وقال الساجي: ضعيف جدا وقال ابن البرقي: ليس بثقة وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن أبيه أحاديث منكرة .

                  تعليق


                  • #99
                    ٧٥- عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه، قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم ، يَقُولُ مَنْ خَرَجَ يُرِيدُ عِلْمًا يَتَعَلَّمُهُ ، فُتِحَ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَفَرَشَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ أَكْنَافَهَا ، وَصَلَّتْ عَلَيْهِ مَلاَئِكَةُ السَّمَاوَاتِ ، وَحِيتَانُ الْبُحُورِ ، وَلِلْعَاِلِم مِنَ الْفَضْلِ عَلَى الْعَابِدِ ، كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى أَصْغَرِ كَوْكَبٍ فِي السَّمَاءِ ، الْعُلَمَاءُ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ ، إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا ، وَلاَ دِرْهَمًا ، وَلَكِنَّهُمْ وَرَّثُوا الْعِلْمَ ، فَمَنْ أَخَذَ بِالْعِلْمِ فَقَدْ أَخَذَ بِحَظِّهِ ، مَوْتُ الْعَالِمِ مُصِيبَةٌ لاَ تُجْبَرُ ، وَثُلْمَةٌ لاَ تُسَدُّ ، وَهُوَ نَجْمٌ طُمِسَ ، مَوْتُ قَبِيلَةٍ أَيْسَرُ مِنْ مَوْتِ عَالِمٍ ".
                    رواه أبو يعلى كما في إتحاف الخيرة (293) وابن عساكر في تاريخ دمشق (38 / 318) .
                    قال شيخنا رحمه الله: ضعيف .
                    قال أبو عبدالله: فيه عثمان بن أيمن لم أجده وفيه رجل مبهم .
                    وقال الشيخ الألباني في الضعيفة (4838) ضعيف جداً .

                    قال أبو عبد الله: وفي الباب عن عائشة رضي الله عنها رفعته قال موت العالم ثلمة في الإسلام لا تسد ما اختلف الليل والنهار
                    موضوع.
                    رواه البزار [18 /185] من طريق محمد بن عبد الملك , عن الزهري , عن عروة , عن عائشة به

                    محمد بن عبد الملك هو الانصاري
                    قال أحمد: في رواية عبد الله: كان يضع الحديث ويكذب وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث جدا كذاب كان يضع الحديث .

                    وقال الشيخ الألباني رحمه الله: ( موت العالم ثلمة في الإسلام ؛ لا تسد ما اختلف الليل والنهار ) .موضوع
                    أخرجه البزار في "مسنده" (ص 31) ، والديلمي (4/ 64) من طريق محمد بن عبد الملك عن الزهري عن نافع عن ابن عمر وعن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعاً قلت: وهذا موضوع ؛ آفته محمد بن عبد الملك وهو الأنصاري ؛ قال الحاكم:"روى عن نافع وابن المنكدر الموضوعات" وقال أحمد: "كذاب ، خرقنا حديثه" وقال البزار عقبه :"يروي أحاديث لم يتابع عليها ، وهذا منها" وأقره الهيثمي في "المجمع" (1/ 201) .اهـ من الضعيفة (4668) اهـ .

                    قال أبو عبد الله: عن عبد الله بْن مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: " مَوْتُ الْعَالِمِ ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ".
                    ضعيف .
                    رواه البيهقي في الشعب [3 /235]
                    والثعلبي في تفسيره [5/301] من طريق هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ به .
                    وعند الثعلبي [هشام بن حيان عن الحسين] هذا تصحيف صوابه هشام بن حسان عن الحسن .
                    وهشام بن حسان هو الأزدي القردوسي أبو عبد الله البصري ثقة لكن وفي روايته عن الحسن وعطاء ضعف .


                    قال أبو عبد الله وفي الباب عَن الْحَسَنِ قَالَ كَانُوا يَقُولُونَ مَوْتُ الْعَالِمِ ثُلْمَةٌ فِى الإِسْلاَمِ لاَ يَسُدُّهَا شَىْءٌ مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ.
                    ضعيف .
                    رواه أحمد في الزهد [ص 262] والدارمي [324] من طريق هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ به .

                    هشام روايته عن الحسن ضعيفة .
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد بن إسماعيل أبو عبد الله; الساعة 27-05-2014, 10:26 AM.

                    تعليق


                    • ٧٦- حديث : " لو أحسن أحدكم ظنه بحجر لنفعه الله به ".
                      قال شيخنا رحمه الله: موضوع .
                      قال أبو عبد الله : لم أجد له سنداً
                      وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: في الفتاوى الكبرى [3 /44] وَالْحَدِيثُ الَّذِي يَرْوِيهِ بَعْضُ النَّاسِ ( إذَا سَأَلْتُمْ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ بِجَاهِي ) هُوَ مِنْ الْمَكْذُوبَاتِ الَّتِي لَمْ يَرْوِهَا أَحَدٌ مِنْ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ، وَلَا هُوَ فِي شَيْءٍ مِنْ كُتُبِ الْحَدِيثِ بِمَنْزِلَةِ مَا يَرْوُونَهُ مِنْ قَوْلِهِ: ( لَوْ أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ ظَنَّهُ بِحَجَرٍ لَنَفَعَهُ اللَّهُ بِهِ ) فَإِنَّ هَذَا أَيْضًا مِنْ الْمَكْذُوبَاتِ.اهـ .
                      وقال أيضا: كما في مجموع الفتاوى [3 /36] وَقَوْلُ الْقَائِلِ: ( وْ أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ ظَنَّهُ بِحَجَرِ لَنَفَعَهُ اللَّهُ بِهِ ) هُوَ مِنْ كَلَامِ أَهْلِ الشِّرْكِ وَالْبُهْتَانِ فَإِنَّ عُبَّادَ الْأَصْنَامِ أَحْسَنُوا ظَنَّهُمْ بِهَا فَكَانُوا هُمْ وَإِيَّاهَا مِنْ حَصَبِ جَهَنَّمَ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ﴿ إنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ﴾ اهـ
                      وقال ابن قيم الجوزية في المنار المنيف [ص 139] هو من وضع المشركين عباد الأوثان .اهـ .
                      وقال أيضاً: في إغاثة اللهفان [1 /215] ومنها: أحاديث مكذوبة مختلقة وضعها أشباه عباد الأصنام: من المقابرية على رسول الله صلى الله عليه وسلم تناقض دينه وما جاء به كحديث: إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأصحاب القبور وحديث: لو أحسن أحدكم ظنه بحجر نفعه وأمثال هذه الأحاديث التي هي مناقضة لدين الإسلام وضعها المشركون وراجت على أشباههم من الجهال الضلال والله بعث رسوله يقتل من حسن ظنه بالأحجار وجنب أمته الفتنة بالقبور بكل طريق كما تقدم اهـ .
                      وقال الحافظان ابن حجر وتلميذه السخاوي رحمهما الله: لا أصل له.

                      تعليق


                      • ترفع رفع الله قدر شيخنا العلامة الإمام مقبل الوادعي ورحمه رحمة الأبرار وأسكنه فسيح جناته

                        تعليق


                        • ٧٧- عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: « بِسْمِ اللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نَزِلَّ، أَوْ نَضِلَّ، أَوْ نَظْلِمَ، أَوْ نُظْلَمَ، أَوْ نَجْهَلَ، أَوْ يُجْهَلَ عَلَيْنَا ».
                          رواه الترمذ [3427] وأبو داود [5094] والنسائي [9913] وابن ماجة [3884] وأحمد [6 /318]
                          قال شيخنا العلامة رحمه الله: الشعبي لم يسمع من أم سلمة
                          وقال:
                          في أحاديث معلة برقم [517] وأنت إذا نظرت سنده وجدته مسلسلاً بالأثبات، ولكن الحديث منقطع ففي "تهذيب التهذيب" في ترجمة الشعبي عن علي بن المديني لم يسمع من زيد بن ثابت، ولم يلق أبا سعيد الخدري ولا أم سلمة اهـ.
                          قال أبو عبد الله عفا الله عنه: قال أبو داود رحمه الله: سؤالات الآجري [1 /202] الشعبي سمع من أم سلمة اهـ.
                          قال أبو عبد الله: المثبت مقدم على النافي لأنه زيادة لم تكن عند النافع.
                          والحديث صححه الإمام الترمذي والإمام الحاكم والإمام النووي وشيخ الإسلام ابن القيم والعلامة الألباني وغيرهم رحمة الله عليهم وشيخنا العلامة يحيى بن علي الحجوري حفظه الله.

                          تعليق


                          • ٧٨- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: « كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى حَتَّى نَقُولَ لَا يَدَعُ، وَيَدَعُهَا حَتَّى نَقُولَ لَا يُصَلِّي »
                            رواه الترمذي [477] وفي الشمائل [284] وأحمد [3 /36] عبد بن حُميد في المنتخب [891] وأبو يعلى [1270] والبغوي في شرح السنة [1002]

                            قال شيخنا رحمه الله:ضعيف.
                            قال أبو عبد الله عفا الله عنه:في سنده عطية بن سعيد العوفي ضعيف.

                            تعليق


                            • ٧٩- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ وَلَا مَرَضٍ، لَمْ يَقْضِ عَنْهُ صَوْمُ الدَّهْرِ كُلِّهِ وَإِنْ صَامَهُ ».
                              رواه الترمذي [723] واللفظ له وأبو داود [2396] والنسائي [3279] وابن ماجة [1672] وأحمد [2 / 386] وإسحاق بن راهويه [273]
                              قال شيخنا رحمه الله: ضعيف من طريق أبي المطوس عن أبي هريرة وهو مجهول.
                              قال أبو عبد الله عفا الله: أبو المطوس هو يزيد وقيل عبد الله بن المطوس.
                              قال أحمد: لا أعرفه ، ولا أعرف حديثه عن غيره وقال البخاري: لا أعرف له غير حديث الصيام ولا أدرى سمع أبوه من أبي هريرة أم لا وقال الحافظ ابن حجر: لين الحديث اهـ.
                              والمطوس ويقال أبو المطوس مجهول.
                              قال الحافظ ابن حجر: مجهول.

                              تعليق


                              • ٨٠- عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « الْإِسْبَالُ فِي الْإِزَارِ، وَالْقَمِيصِ، وَالْعِمَامَةِ، مَنْ جَرَّ مِنْهَا شَيْئًا خُيَلَاءَ، لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ »
                                رواه أبو داود [4094] والنسائي [9707] وابن ماجة [3576] والطبراني في المعجم الكبير [12 /311].

                                قال شيخنا رحمه الله: ضعيف من رواية عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر وراية عبد العزيز عن نافع فيها ضعف.
                                وقال رحمه الله: في غارة الأشرطة [2/300] بعد أن سئل هذا الحديث الذي أعرف أن هذه الزيادة وهي من حديث عبد الله بن عمر فيها كلام من طريق ابن أبي رواد عن نافع وقد خالف جمعاً وأصل الحديث في الصحيحين : « لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ » فجاء ابن أبي رواد وزاد هذه الزيادة فأنا على ضعفه اهـ.وقال رحمه الله: في أحاديث معلة وعبد العزيز بن أبي رواد هو حسن الحديث، لكن روايته عن نافع فيها ضعف بل قال ابن حبان: روى عن نافع عن ابن عمر نسخة موضوعة كما في "الميزان"اهـ.
                                قال أبو عبد الله عفا الله عنه: لم أجد الحديث من طريق ابن أبي رواد عن نافع وإنما وجدته من طريق ابن أبي رواد عم سالم عن أبيه.
                                قال أبو بكر ابن أبي شيبة: ما أغربه وقال الحافظ ابن حجر: فتح الباري [10 /262] فَأَخْرَجَ أَصْحَابُ السّنَن إِلَّا التِّرْمِذِيّ وَاسْتَغْرَبَهُ بن أَبِي شَيْبَةَ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْإِسْبَالُ فِي الْإِزَارِ وَالْقَمِيصِ وَالْعِمَامَةِ مَنْ جَرَّ مِنْهَا شَيْئًا خُيَلَاءَ الْحَدِيثَ كَحَدِيثِ الْبَابِ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ فِيهِ مَقَالٌ اهـ.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X