إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كتاب: ( بذل مسرة الأخوات بتعدد الزوجات ) تأليف: أم داود بنت محمد بن علي الغبرية الحجورية العمرية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كتاب: ( بذل مسرة الأخوات بتعدد الزوجات ) تأليف: أم داود بنت محمد بن علي الغبرية الحجورية العمرية

    بذل مسرة الأخوات بتعدد الزوجات
    تأليف
    أم داود بنت محمد بن علي الغبرية
    الحجورية العمرية
    تقديم فضيلة الشيخ
    العلامة
    يحيى بن علي الحجوري
    و فضيلة الشيخ
    عبدالكريم بن أحمد الحجوري العمري
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد بن سعيد الجابري اليافعي; الساعة 22-11-2014, 05:10 PM.

  • #2
    مقدمة
    أبي عمرو الحجوري ـ حفظه الله ـ
    الحمد لله رب العالمين،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،وأشهد أن محمداًَ عبده ورسوله،صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
    أما بعد:
    فإن العناية بإصلاح حال المسلمين من أهم ما يقوم به المسلم كما قال الله ـ جل في علاه ـ عن شعيب ـ عليه الصلاة والسلام ـ :{إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب} [هود:88]
    لا سيما في أوساط النساء اللاتي هن ناقصات عقل ودين،وخصوصاً موضوع تعدد الزوجات الذي جهله كثير من الناس ومن جهل الشيء عاده ـ،وبعضهم لم يقم به كما أمر الله من الرجال والنساءـ.
    وقد تعطل كثير من الرجال والنساء عن الزواج إما بالكلية أو جزئياً من الحلال الطيب؛بسبب محاربة الكثير منهم لتعدد الزوجات
    وربنا العلي الخبير الذي شرع الزواج للرجل بأربع نسوة:هو الذي جعل في الرجل القوة لذلك، فلذلك ربما لا تكفيه الواحدة لما يعتريها من الأمراض،والعوارض كالحيض والنفاس،وشُغل الأبناء.
    وكذا جعل عدد النساء مضاعفاً على عدد الرجال ؛فسد حاجة هؤلاء إما بالحلال عن طريق تعدد الزوجات،وقد يكون حلها بالعنوسة أو بالحرام،نسأل الله العافية،والسلامة من الشر!!
    وقد تتزوج المرأة لكن من ليس بكفء لها في دينه،ولا تجد الكفء والرجل المطلوب إلا ممن هو متزوج؛فلا يكون ذلك مانعاً لها من الزواج به لو كان متزوجا.
    وقد قرأت رسالة الزوجة الصالحة العابدة،والطالبة المهذبة الغيورة على دين الله،أم داود بنت محمد بن علي الغبري الحجورية العمريةــ حفظها الله تعالى ــ:"بذل مسرة الأخوات بتعدد الزوجات" فرأيتها قد وفقت فيها،ونصحت للمسلمين والمسلمات.
    وقد قامت أم داودــ حفظها الله تعالى ــ بمعالجة هذا المرض بالقول والفعل.
    ولا نأمن أن يكون مرض محاربة تعدد الزوجات سرى للمسلمين من عند أعدائهم.
    ودافع الغيرة موجود عند النساء لكن قد يتجاوز البعض الحد المرخص فيه شرعاً،وقد لا تخلو منها امرأة من النساء،لكن من استسلم للكتاب والسنة أراح واستراح.

    كتبه
    أبو عمرو عبد الكريم بن أحمد الحجوري العمري
    بتاريخ:20/ذو القعدة/1430
    بدار الحديث بدماج








    مقدمة الشيخ
    يحيى الحجوري ــ حفظه الله ــ
    الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
    أما بعد:
    فقد قرأت رسالة:"بذل مسرة الأخوات بتعدد الزوجات" للطالبة أم داود الحجورية العمرية ؛ فرأيته بحثاً مفيداً في بابه ؛ تجردت فيه الكاتبة عن العواطف النسائية إلى الأدلة الشرعية، فصار بحثا ًمختصراً، وفي نفس الوقت شاملاً لمهمات الشأن في بابه.
    جزى الله مؤلفته خيراً، ووفقها للمزيد من العلم النافع، والعمل الصالح.
    كتبه
    يحيى بن علي الحجوري
    في الرابع من شهر محرم عام 1431هـ

    تعليق


    • #3
      مقدمة المؤلفة
      إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
      {يأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون}[آل عمران:102]
      {يأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءًواتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً} [النساء:1]
      {يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً} [الأحزاب:70ــ71]
      أما بعد:
      فإن أصدق الحديث كلام الله تعالى،وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم،وشر الأمور محدثاتها،وكل محدثة بدعة،وكل بدعة ضلالة.
      وبعد:
      قال الله سبحانه:{ولقد أرسلنا رسلاًمن قبلك وجعلنا لهم أزواجاً وذريّة} [الرعد:38]
      وقال تعالى:{فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألاّ تعدلوا فواحدةً أوما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألاّ تعولوا}[النساء:3]
      وقال ــ عز من قائل ــ :{يأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة واحدة وخلق منه زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً}[النساء:1]
      قال سبحانه وتعالى:{ومن ءاياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودةً ورحمةًً إن في ذلك لأيات لقوم يتفكرون}[الروم:21]
      فالزواج تحفظ به الضروريات من الأعراض والأنساب والأنفس والعقل والمال،وتستقيم به الخلائق،وهو أكمل وأنقى وأصلح لكل نفس في كل زمان ومكان،وفي كل جيل ومع كل إنسان،عرف ذلك من عرفه وجهله من جهله.
      ثم إن الزواج من سنن الأنبياء والمرسلين،قال تعالى:{ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك وجعلنا لهم أزواجاً وذريّة وما كان لرسول أن يأتيَ بآية إلاّ بإذن الله لكل أجل كتاب}[الرعد:38]
      وجرت بذلك العادة في الخلق أجمعين،وفيه الزينة والمتعة،وحث النبي صلى الله عليه وسلم على الزواج فقال:((يا معشر الشباب، من استطاع منك الباءة فليتزوج؛فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج)).رواه البخاري5065ومسلم1400.
      وقد قل الزواج عند المسلمين اليوم،تجد كثيراًمن البيوت فيها من لم يتزوج رجلاً،أوامرأة.
      فينبغي أن يرغب كل مسلم ومسلمة في الزواج؛لم يترتب على ذلك من مصالح الدين والدنيا.
      وحيث إن مسألة تعدد الزوجات خطيرة جداً،ولها نتائجها ولما يترتب على تركه من المفاسد وانتشار الرذيلة مع حاجة البعض الماسة إليه،ووجدت العوانس في البيوت،وهذا من أقوى أسباب انتشارها:الجهل بأحكام الشريعة الإسلامية،وعدم تمسكهم بالكتاب العزيز،وصحيح السنة المطهرة.
      وتعدد الزوجات فيه مصلحة الدين والدنيا،فيه مصلحة عامة وخاصة،وله مقاصده النبيلة وأهدافه السامية،وهو باب من أبواب الخير،والحقيقة المقصودة والغاية المنشودة ومع ما يدعو إليه من العفاف والكفاف،حيث إنني قد أحببت أن أستثمر بعضاً من وقتي في كتابة هذه الرسالة.
      وقد استعنت بالله على ذلك ومقصدي بها هو النصح لأمة الإسلام عامة،ولأهل السنة خاصة،ونصرة لدين الله،خلافاً لمن حاربه بوضع القوانين،ولمن تبع هواه من أصحاب الأفكار المتعفنة.
      ولم أكن أقصد بذلك تشفّياً من أحد،ولا تنقصاً لأحد،بل مجرد نصيحة للمسلمين،وعلى الله قصد السبيل،وهو يتولى السرائر.
      راجيةً من الله عز وجل أن يجعل جميع أقوالي وأعمالي خالصةً لوجهه الكريم لا رياء فيها ولا سمعة،إنه على كل فضل وخير مستعان،والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

      تعليق


      • #4
        الحكمة من مشروعية الزواج
        لمشروعية الزواج فوائد وحكم كثيرة لا تحصر في هذا الموضع؛لأن الزواج مشروع في ديننا الحنيف.
        قال تعالى:{فانكحوا ما طاب لكم من النساء}[النساء:3].طاب:يعني ما شئتم وما استحسنتم.
        وقال عز وجل:{خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون}[الزمر:6].
        وقال ــ عز من قائل ــ: {والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمت الله هم يكفرون}[النحل:72].
        وقال تعالى:{هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها}[الأعراف:189].
        وقال تعالى :{والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذريتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً}[الفرقان:74].
        وقال تعالى:{فاطر السماوات والأرض جعل لكم من أنفسكم أزواجاً}[الشورى:11].
        وقال سبحانه وتعالى عن الرجل الذي زوج موسى بابنته:{إني أريد أن أٌنكحك إحدى ابنتيّ هاتين}[القصص:27].
        وقال تعالى:{وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم}[النور:32].
        وقال سبحانه وتعالى:{وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين}[النساء:24].
        ورى البخاري برقم (5056)ومسلم (1400)عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)).
        ورغّب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيه.
        روى البخاري برقم(5063) ومسلم برقم(1401)عن أنس أن نفراً من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم سألوا أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن عمله في السر فقال بعضهم:لا أتزوج النساء،وقال بعضهم:لا آكل اللحم،وقال بعضهم:لا أنام على فراش،فحمد الله وأثنى عليه فقال:((ما بال أقوام قالوا كذا وكذا،لكني أصلي وأنام،وأصوم وأفطر،وأتزوج النساء،فمن رغب عن سنتي فليس مني)).
        والنكاح يترتب عليه فوائد ومصالح عظيمة منها ما يأتي:
        1ــ حصول السكن والأنس والراحة النفسية والقلبية.

        2 ــ المودة والرحمة،لقوله تعالى:{ومن ءاياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لأيات لقوم يتفكرون}[الروم:21].
        3ــ الحصول على الأجر والثواب؛قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:وفي بضع أحدكم صدقة.رواه مسلم1006.
        4ــ ترابط القرابة والأرحام بعضها ببعض،وقيام الأسر الشريفة التي تسودها الرحمة والصلة والنصرة على الحق؛قال سبحانه وتعالى:{وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسبا ًوصهراً وكان ربك قديرا}[الفرقان:54].
        5ــ ومن فوائد الزواج:أنه متعة وزينة،قال تعالى:{المال والبنون زينة الحياة الدنيا}[الكهف:46].
        وقال تعالى:{زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المئاب}[آل عمران:14].
        6ــ بالزواج تأتي نعمة الولد الذي يكون به امتداد الحياة،ويخلف الذكريات الطيبة بعد الوفاة.
        قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((إذا مات الإنسان انقطع عمله إلاّمن ثلاث... وذكر منها:ولداً صالحاً يدعو له)).رواه مسلم (1631)عن أبي هريرة.
        عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((ما من مسلمين يموت لهم ثلاثة أطفال لم يبلغوا الحنث إلاّجيء بهم حتى يوقفوا على باب الجنة فيقال لهم:ادخلوا الجنة،فيقولون:أندخل ولم يدخل أبوانا؟فقال لهم ــ فلا أدري في الثانيةــ :ادخلوا الجنة وآباؤكم.قال:فذلك قول الله عز وجل:{فما تنفعهم شفاعة الشافعين}[المدثر:48]،قال: نفعت الآباء شفاعة أولادهم)).
        رواه أحمد(4/105)وهو في الصحيحة برقم(3416).
        قال سبحانه عن زكرياــ عليه الصلاة والسلام ــ:{وزكريا إذ نادى ربه ربّ لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين}[الأنبياء :89ــ90].
        وقال سبحانه عن عباد الرحمن:{ربنا هب لنا من أزواجنا وذرّيّتنا قرّة أعين واجعلنا للمتقين إماماً}[الفرقان:74].
        7ــ بقاء النسل البشري.
        ــ 8تكثير عدد المسلمين.
        9 ــ إغاظة الكفار بإنجاب المجاهدين في سبيل الله والمدافعين عن دين الله.
        10ــ ومنها:القيام على المرأة بالرعاية والإنفاق،قال تعالى:{الرجال قوّامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم}[النساء:34].
        11ــ الترفع ببني الإنسان عن الحياة البهيمية إلى الحياة الإنسانية الكريمة.
        إلى غير ذلك من المصالح العظيمة التي تترتب على النكاح الشرعي الشريف النظيف القائم على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم.
        وهذه المصالح والحكم إنما تظهر بكثرة الزواج وتزداد وتفتقد بفقده.اهـ
        بتصرف من الملخص الفقهي للفوزان (ص153ــ154).

        تعليق


        • #5
          حكم النكاح
          والنكاح من حيث الحكم الشرعي على خمسة أنواع:
          ــ تارة يكون واجباً.
          ــ وتارة يكون مستحباً.
          ــ وتارة يكون مباحاً.
          ــ وتارة يكون حراماً.
          ــ وتارة يكون مكروهاًً.

          فيكون النكاح واجباً على من يخاف على نفسه الزنا إذا تركه؛لأنه طريق إلى إعفاف نفسه من الحرام وفي هذه الحالة.

          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:وإن احتاج الإنسان إلى النكاح وخشي العنت بتركه قدّمه على الحج والواجب،وقال غيره:يكون له أفضل من الحج التطوع،والصلاة والصوم التطوع.

          قالوا:ولا فرق في هذه الحالة بين القادر على الإنفاق والعاجز عنه.

          قال شيخ الإسلام:ظاهر كلام أحمد والأكثرين عدهم اعتبار الطّول؛لأن الله وعد عليه الغنى بقوله:{إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم}[النور:32].

          وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصبح وما عنه شيء ويسمي وما عنده شيء،وزوّج رجلاً لم يقدر على خاتم من حديد.

          ويستحب النكاح مع وجود الشهوة وعدم الخوف من الزنا لاشتماله على مصالح كثيرة للرجال والنساء.
          ويباح النكاح مع عدم الشهوة والميل إليه كالعنين والكبير،وقد يكون مكروهاً في هذه الحالة لأنه يفوت على المرأة الغرض الصحيح من النكاح وهو إعفافها،ويضر بها.

          ويحرم النكاح على المسلم إذا كان في دار كفار حربيين؛لأن فيها تعريضاً لذريته للخطر،واستيلاء الكفار عليهم،ولأنه لا يأمن على زوجته منهم.

          ويسن نكاح المرأة الدّينة ذات العفاف والأصل الطيب؛لحديث أبي هريرة رضي الله عنه؛أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:((تنكح المرأة لأربع:لمالها،ولحسبها،ولجمالها،ولدينها؛فاظفر بذات الدين، تربت يداك)).متفق عليه.
          قال القحطاني في نونيته:

          حد النكاح من الحرائر أربع فاطلب ذوات الدين والإحصان
          وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على اختيار البكر،فقال لجابر رضي الله عنه:((فهلا بكراًتلاعبها وتلاعبك)).متفق عليه.
          ويسن اختيار الزوجة الولود؛أي:بأن تكون من نساء يعرفن بكثرة الأولاد؛لحديث معقل رضي الله عنه،عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:((تزوجوا الودود الولود؛ فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة)).رواه النسائي.
          وحكم التزوج يختلف باختلاف حال الشخص وقدرته الجسمية والمالية واستعداده لتحمل مسئوليته.

          وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم الشباب على الزواج المبكر؛لأنهم أحوج إليه من غيرهم،قال صلى الله عليه وسلم:((يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج،ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء)).متفق عليه.
          اهـ كلام الفوزان من الملخص الفقهي 2/155ــ156 بتصرف.

          فالخلاصة:أن النكاح مستحب لما تقدم.
          قال فضيلة الشيخ ابن بازــ رحمة الله تعالى عليه ــ في إظهار البينات عن محاسن تعدد الزوجات( ص7ــ 14) :وهذا الأمر عند الأصوليين أصله للوجوب؛فالأصل في الأمر هو للوجوب ولا يصرف إلى الندب إلاّ بدليل يصرفه عن الوجوب.

          فإذا دلّ الدليل على أنه ليس بواجب من عمل المسلمين ومن قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسنته بقيت السنية،فهو سنة ومستحب إذا رأى المؤمن قدرته عليه وحاجته إليه ومصلحته منه شرع له التعدد،وإذا عجز عن ذلك أو منعه مانع اقتصر على واحدة.

          فالمقصود:أن الوجب على المؤمن أينما كان أن يسعى في الخير وأن يترسم الحق،وأن يعتني بالحق،وأن يشجع على الحق بالإنصاف والكلام الطيب والأسلوب الحسن،وأن يحذر الإستجابة لدعاة الشيطان وأذناب الشيطان ودعاة الهوى أو يسير في ركابهم طاعة لفلان أو لفلان،بل الحق أحق أن يتبع في كل شيء في التعدد وغيره.
          نسأل الله للجميع الهداية والتوفيق،ونسأل الله أن يوفق المسلمين لما فيه صلاحهم ولما فيه نجاحهم ولما فيه سعادتهم،وأن يوفق حكام المسلمين لتحكيم الشريعة والحكم بها.اهـ كلامه رحمه الله

          تعليق


          • #6
            آمين،رحم الله الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز،وحفظ جميع أهل السنة نساء ورجالا.
            وشكر الله جهدك الطيب أخي عبد الرحيم.

            تعليق


            • #7
              جزاك الله خيرا أخانا عبدالرحيم وبارك فيك.
              أخي العزيز ــــ حفظك الله ــــ لو ترفع الكتاب كاملا بصيغة بي دي إف لأجل أن نرفعه كاملا للخزانة العلمية ليستفيد الجميع، ورفعك للكتاب على شكل حلقات جميل جدا!
              ونسأل الله التوفيق والسداد!

              تعليق


              • #8
                جزاك الله خيرا أخانا عبدالرحيم وبارك فيك
                وجزى الله خيراً أم داود على هذه الرسالة الطيبة المسرة
                نسأل الله أن يبارك فيها وفي علمها وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم

                تعليق


                • #9
                  آمين
                  شكر الله لكم وهذا الخير هوبسبـبكم
                  أسأل الله أن يؤلف بين قلوبنا
                  وسأحاول أن أكمل الكتاب في أقرب وقت
                  إن شاء الله

                  تعليق


                  • #10
                    الحكمة من مشروعية تعدد الزوجات

                    إن الذي فطر السماوات والأرض لا يشرع من الأحكام إلاّ ما يكون فيه مصلحة للعباد في حالهم ومآلهم؛فيعلم سبحانه ما يقودهم إلى الخيروما يدفعهم إلى الشر،فله الحكمة البالغة.
                    وإن موضوع التعدد له أهمية كبيرة وبالغة،وهو مشروع في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وإجماع هذه الأمة.

                    وله فوائد ومصالح كثيرة منها ما تقدم،ومنها أيضاً التالي:
                    الأول:تكاثر النسل:
                    الترغيب في الذرية الصالحة والتكاثر ثمرة لزواج التعدد.
                    وعن معقل بن يسار قال:جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال:إني أصبت امرأة ذات حسب وجمال وإنها لا تلد أفأتزوجها؟قال:((لا)) ثم أتاه الثانية فنهاه ثم أتاه الثالثة فقال:((تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم)).
                    رواه أبو داود برقم (2050) وهو حديث حسن.
                    وقال سبحانه وتعالى عن عباد الرحمن:{والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً}[الفرقان:74].
                    وقال سبحانه وتعالى عن زكريا عليه السلام:{ربّ لا تذرني فرداًوأنت خير الوارثين}[الأنبياء:89].
                    فتعدد الزوجات يتيح فرص الزواج أمام كثير من العانسات،والأرامل، والمطلـقات،فكون بعضهن تعيش بدون زواج أشد ضرراً من عيش بعضهن بنصف أو ثلث أو ربع زوج.
                    فإن الزوجة قد تكون عقيماً وليست لديها قدرة على الإنجاب والزوج يرغب في الذرية،ومن ثمّ يكون أمامه طريقان لا ثالث لهما،وهما:إمّا أن يطلق زوجته العقيم ويتزوج بثانية ليحقق رغبته في النسل،وإما أن يتزوج امرأة أخرى،وتبقى الزوجة الأولى في عصمته.
                    والطريق الأول يؤدّي إلى أن تبقى المرأة في أغلب الأحوال بلا زوج؛لأن الرجال بطبيعة الحال لا يرغبون في التزوج بامرأة مطلقة وعقيم لا تنجب؛الأمر الذي يسبب لها التعاسة والشقاء طوال حياتها.
                    ولا شك أن(99%)من الزوجات يفضلن الطريق الثاني ويعملن جاهدات للابتعاد عن الطريق الأول،ولذا يحطم عليهن بيوتهن ويحرمهن مما يحتجن إليه من شريك للحياة.
                    وقد تكون الزوجة مصابة بمرض مزمن لا تستطيع معه القيام بالواجبات الزوجية،فيضطر الزوج إلى أن يتزوج عليها وتبقى في عصمته يرعاها ويؤمن لها ما تحتاج من متطلبات الحياة،فبقاؤها معه خير لها من طلاقها.اهـ بتصرف من تعدد الزوجات لسدينة بنت إدريس.
                    الثاني:ما تخلفه الحروب والكوارث من نقص في عدد الرجال ومن زيادة في عدد النساء والفساد،وذلك بسبب البعد عن منهج الله في مشروعية التعدد،ويلاحظ ارتفاع نسبة النساء(99%) في معظم البلدان على نسبة الرجال.
                    فإذا توفر تعدد الزوجات عالج من عدد النساءالهائل الكبير الذي قد يسبب في معظم البلدان انتشار الزنا والرذيلة وكثرة الأولاد غير الشرعيين؛لعدم وجود التعدد،وهو الحل السليم الذي شرعه الله.
                    الثالث:حفظ الأنساب وترابط القرابة والأرحام بعضها ببعض،وقيام الأسر الشريفة التي تسودها الرحمة والصلة والنصرة على الحق.
                    قال سبحانه وتعالى:{وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً وكان ربك قديراً}[الفرقان:54].
                    الرابع:أن المرأة تفقد الإنجاب عند سن معينة،بينما الرجل دائماً قادر على الإنجاب.
                    الخامس:يحصل للرجل إهمال وانشغال من زوجاته مع أولادهن أو عدم قدرتها على خدمته،فإذا انشغلت الزوجة بنفسها أو شغلها أولادها فسوف يصبح الزوج أسير ذكريات الماضي،وتعيش معه الهواجس والأماني فلذا من حق الرجل أن يعدد،وأن يتزوج أربع زوجات.
                    السادس:أن قدرة الرجل الجنسية أكبر من المرأة؛فلابدّ له من منافذ مشروعة وسليمة كما أن المرأة تحيض وتحمل وتلد، وهذه معوقات لا يستطيع بعض الرجال الانتظار فترة طويلة ؛ولذا قال سبحانه وتعالى:{فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع}[النساء :3].
                    السابع:حفظ المال عن السفاح،قال سبحانه وتعالى:{محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان}[المائدة:5].
                    فإذا لم يكن التعدد الحل المناسب فما هو الحل البديل المناسب؟
                    فليعلم الجميع أن تعدد الزوجات لا يجوز التكلم فيه ،والذي شرعه أعلم بمن خلق.
                    الثامن:تعدد الزوجات من الأسباب التي تعين على البعد عن أسباب الفتنة وظهور الفساد.
                    التاسع:أن المرأة إذا كانت صالحة أو طالبة علم استفادت من وقتها وقضته في طاعة الله من قراءة أو ذكر لله تعالى أو صوم،أو غير ذلك من الطاعات،وتربية أبنائها على طاعة الله تربية صالحة.
                    وممّا لا شك فيه:أن المرأة تنشغل بحق الزوج إذا كان موجوداً عن كل شيء ــ وحقه عظيم ــ وربما تعجز المرأة عن كثير من خدمته إذا كان متواجداً دائماً مع القيام بما يهمها، وبما تقوم به من الحمل والرضاع والحيض وغير ذلك.
                    العاشر:يستفيد الرجل تنافس النساء في خدمته،خاصة هذا الزمن الذي منع فيه الرق.
                    الحادي عشر:يستفيد الرجل من تعدد الزوجات الخبرة في سياسة الأمور ومعرفة كيفية التعامل معهن باختلاف طبقاتهن.
                    الثاني عشر:كثرة الأصهار تجلب المحبة بينهم والألفة، فتقوى الروابط الأسرية بين المسلمين.
                    والحكم البالغة في إباحة تعدد الزوجات كثيرة،فقاتل الله من يحاول سدّ هذه الطريق،وتعطيل هذه المصالح العظيمة.
                    هذا وقد حث الصحابة رضي الله عنهم على النكاح،روى الإمام البخاري رحمه الله برقم (5069)عن سعيد بن جبير قال:قال لي ابن عباس:هل تزوجت؟ قلت:لا.قال:فتزوج فإن خير هذه الأمة أكثرها نساء.
                    وعن عبد الله بن مسعود قال:لو لم يبق من الدهر إلاّ ليلية لأحببت أن يكون لي في تلك الليلة امرأة.
                    رواه ابن أبي شيبة في المصنف (4/128)بسند صحيح.
                    ومعلوم أن تعدد الزوجات موجود في الجنة.
                    قال سبحانه وتعالى:{ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون}.[ البقرة:25.]
                    وقال ــ عز من قائل ــ:{هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون}[ يس:56].
                    وقال سبحانه:{متكئين على سرر مصفوفة وزوّجناهم بحور عين} [الطور:20.].
                    وقال سبحانه وتعالى:{قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد} [آل عمران :15]،إلى غير ذلك من الآيات.
                    وروى الإمام البخاري (4879)ومسلم (2838) عن أبي موسى أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:((إن في الجنة خيمة من لؤلؤ مجوفة عرضها ستون ميلاً، في كل زاوية منها أهل)).
                    وفي رواية لمسلم:((للمؤمن فيها أهلون)).
                    وفي رواية:((في كل زاوية منها أهل للمؤمن)).
                    وفي رواية:((يطوف عليهن المؤمن)).
                    ولقد كان تعدد الزوجات موجوداً عند العرب قبل الإسلام،وقد روى الترمذي وابن ماجه أن غيلان الثقفي أسلم وتحته عشرنسوة،فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم:((اختر منهن أربعاً)).
                    فتعدد الزوجات ظاهرة عرفتها البشرية منذ القدم،ولله الحمد.اهـ

                    تعليق


                    • #11
                      الأنبياء وتعدد الزوجات
                      إن إباحة تعدد الزوجات من محاسن هذه الشريعة الغراء وصلاحيتها لكل زمان ومكان،ولما يشمل من المصالح العظيمة للرجال والنساء والجماعة والأمة الإسلامية.
                      قال سبحانه وتعالى:{فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألاّ تعدلوا فواحدة}[النساء:3].
                      وقال تعالى:{ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجاً وذرية} [الرعد:38.].
                      وقال تعالى:{وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم} [النور :38.].
                      وقد كان مشروعاً في الشرائع المتقدمة منذ أقدم العصور؛فهذا أبو الأنبياء إبراهيم ــ عليه الصلاة والسلام ــ قد كانت له زوجتان وهما هاجر وسارة،وقيل أكثر، والله أعلم.
                      وأخرج البخاري برقم 5242 ومسلم برقم 1645 عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :((إن سليمان عليه السلام قال:لأطوفن الليلة على تسعين امرأة تلد كل واحدة غلاماً يقاتل في سبيل الله)).

                      تعليق


                      • #12
                        زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم
                        تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة نساء هن:
                        خديجة بنت خويلد القرشية الأسدية،تزوجها قبل النبوة،ولم يتزوج عليها حتى ماتت رضي الله عنها.
                        سودة بنت زمعة القرشية رضي الله عنها.
                        عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها.
                        حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنها.
                        ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها.
                        أم سلمة هند بنت أبي أمية القرشية رضي الله عنها.
                        جويرية بنت الحارث المصطلقية رضي الله عنها.
                        أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنها.
                        صفية بنت حيي بن أخطب سيد بني النضير رضي الله عنها.
                        10ـ زينب بنت جحش من بني أسد بن خزيمة رضي الله عنها.
                        11ـ زينب بنت خزيمة بن الحارث القرشية رضي الله عنها،وتوفيت عنده بعد بنائه به بشهرين.

                        تعليق


                        • #13
                          أبو بكررضي الله عنه وتعدد الزوجات
                          تزوج أبو بكر الصدّيق عـدة نساء:
                          1 ـ أم بكر وطلقها على الشرك.
                          2 ـ قتيلة أم اسماء.
                          3 ـ أم رومان أم عائشة وعبدالرحمن.
                          4 ـ أسماء بنت عميس، تزوجها بعد جعفر بن أبي طالب.

                          تعليق


                          • #14
                            عمر رضي الله عنه وتعدد الزوجات
                            1 ـ تزوج عمر في الجاهلية زينب بنت مظعون أخت عثمان بن مظعون فولدت له عبدالله،وعبدالرحمن الأكبر، وحفصة رضي الله عنهم.
                            2 ـ وتزوج مليكة بنت جرول فولدت له عبيد الله فطلقها في الهدنة،فخلف عليها أبو الجهم بن حذيفة،قاله المدائني.
                            3 ـ وتزوج قريبة بنت أبي أمية المخزومي ففارقها في الهدنة،فتزوجها بعده عبدالرحمن بن أبي بكر.
                            وتزوج أم حكيم بنت الحارث بن هشام بعد زوجهاـ حين قتل في الشام ـ فولدت له فاطمة ثم طلقها،وقيل لم يطلقها.
                            5 ـ وتزوج جميلة بنت عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح من الأوس.
                            6 ـ وتزوج عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل،وكانت قبله عند عبد الله بن أبي مليكة،ولما قتل عمر تزوجها بعده الزبير بن العوام
                            رضي الله عنه،ويقال هي أم ابنه عياض.
                            وخطب أم كلثوم ابنة أبي بكر الصديق وهي صغيرة،وأرسل فيها عائشة فقالت أم كلثوم:لا حاجة لي فيه،فأرسلت عائشة إلى عمرو بن العاص فصده عنها،ودله على:
                            7 ـ أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب،ومن فاطمة بنت رسول الله
                            صلى الله عليه وسلم،وقال تعلق منها بسسب من رسول الله صلى الله عليه وسلم،فخطبها من علي فزوجه إياها،فولدت له زيداً ورقية.
                            8 ـ وتزوج لهية ـ امرأة من اليمـن ـ فولدت له عبدالرحمن الأصغر،وقيل الأوسط.
                            فمجموع نسائه اللاتي تزوجهن في الجاهلية والإسلام ممن طلقهن أو مات عنهن ثمان،وهن:جميلة بنت عاصم بن ثابت بن الأقلح،وزينب بنت مظعون،وعاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل،وقريبة بنت أبي أمية،ومليكة بنت جرول،وأم حكيم بنت الحارث بن هشام،وأم كلثوم بنت علي بن أبي طالب،وأم كلثوم أخرى وهي مليكة بنت جرول.
                            وكانت له أمتان له منهما أولاد،فكيهة ولهية،وقد اختلف في لهية هذه فقال بعضهم:كانت أم ولد،وقال بعضهم:كان أصلها من اليـمن وتزوجها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب،فالله أعلم.أهـ من البداية والنهاية 7/143ــ144 بتصرف.

                            تعليق


                            • #15
                              عثمان رضي الله عنه وتعدد الزوجات
                              1 ـ تزوج برقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فولد له منها عبدالله،وبه كان يكنى،بعدما كان يكنى في الجاهلية بأبي عمرو.
                              2 ـ ثم لما توفيت تزوج بأختها أم كلثوم،ثم توفيت.
                              3 ـ فتزوج بفاختة بنت غزوان بن جابر،فولد له منها عبيد الله الأصغر.
                              4 ـ وتزوج بأم عمرو بنت جندب بن عمرو الأزدية،فولدت له عمراً،وخالداً،وأبانة،وعمر ومريم.
                              5 ـ وتزوج بفاطمة بنت الوليد بن عبد شمس المخزومية،فولدت له الوليد وسعيداً.
                              6 ـ وتزوج أم البنين بنت عيينة بن حصن الفزارية،فولدت له عبدالملك، ويقال:وعتبة.
                              7 ـ وتزوج رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي فولدت له عائشة وأم أبان وأم عمرو،بنات عثمان.
                              8 ـ وتزوج نائلة بنت الفرافصة بن الأحوص بن عمرو بن ثعلبة،فولدت له مريم ويقال:وعنبسة،وقتل
                              رضي الله عنه وعنده أربع:نائلة،ورملة،وأم البنين،وفاختة.
                              ويقال إنه طلق أم البنين وهو محصورفالله أعــلم.
                              اهـ من البداية والنهاية 7/229ــ230 بتصرف.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X