إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(تفريغ)"جبهة كتاف وما آلت إليه" للشيخ الفاضل أبي عبد الله محمد بن عبد الله باجمال حفظه الله ورعاه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (تفريغ)"جبهة كتاف وما آلت إليه" للشيخ الفاضل أبي عبد الله محمد بن عبد الله باجمال حفظه الله ورعاه

    تفريغ "جبهة كتاف وما آلت إليه؟!"
    كلمة مفيدة ننصح جميع الإخوة بسماعها
    للشيخ الفاضل أبي عبد الله محمد بن عبد الله باجمال حفظه الله تعالى
    سجلت
    هذه المادة ليلة الثلاثاء 28صفر 1435 هـ
    بمسجد السنة - تريم -حضرموت -اليمن-

    رابط تحميل المادة الصوتية من الخزانة العلمية



    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
    أما بعد:
    فقد كثرت علي الاتصالات وتتابعت التسائلات عما آلت إليه جبهة كتاف،،
    فأقول باختصار شديد، وتوضيحٍ مفيد -إن شاء الله -
    يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز:
    ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ * أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾ [آل عمران : 140 - 142]
    بيّن ربنا سبحانه في هذه الآيات أن القرح والآلام تمسّ الصالحين المؤمنين وتمسّ الكافرين الفاجرين، ويبن هذا أيضاً قوله عز وجل:
    ﴿ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [النساء : 104]
    ومن تأمّل في غزوات النّبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يجد أن الحرب سجال يوم لك ويوم عليك، يوم فيه نصر ويومٌ فيه هزيمة، وهذا يختلف باختلاف اكتساب أسباب النّصر أو التفريط فيها، واكتساب أسباب الهزيمة والإكثار منها، ويختلف من وقت إلى وقت ومن قوم إلى قوم، والله عز وجل يبتلي العباد بما يشاء
    ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ﴾ [القصص : 68] فالأمر أمره والدين دينه، والدعوة دعوته هو أغير عليها منا ولو بذلنا ما بذلنا فالله سبحانه وتعالى أغير على دينه، والله سبحانه وتعالى هو المعز وهو المذل وهو المعطي وهو القابض ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [آل عمران : 26] ، ومع هذا كله فإن العاقبة للمتقين طال الزمن أو قصر والله عز وجل يقول: ﴿ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [القصص : 83] ويقول ﴿ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ [طه : 132] ويقول: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران : 139] ويقول: ﴿ فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ [محمد : 35] وقال سبحانه: ﴿ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الروم : 47] في آيات كثيرة في هذا المعنى.
    فما حصل في جبهة كتاف ليس بغير وليس ببعيد وما حصل من ذلك فهو تمحيص واختبار وتأديب وابتلاء من رب العالمين سبحانه وتعالى، ليعلم الله عز وجل أهل الصدق والمتبعين للحق من أهل الكذب وأصحاب التملق.
    ولله الحمد حصل خير كثير ونصر عظيم فقد نقل كثير من الناقلين بكثرة قتلى الحوثيين في هذين الشهرين الماضين بما يصل إلى ألفين وأكثر – وهذا بفضل الله عز وجل – وإذا نظرنا في قتلانا عند هذا العدد وجدناهم قلة، والله عز وجل اصطفى منهم واختار وانتقاه وأكرم من شاء بالشهادة في سبيله، وجرح من جرح ممن اصطفاه الله عز وجل فمن كان صادقاً مخلصاً طُبع عليه طابع الشهداء وصار ذلك من التمحيص والابتلاء والاختبار لأهل الإسلام، وهذا لا يردنا عن نصرة ديننا وعن مظافرة الجهود في ذلك، فلا يعني هذا أن الجهاد قد انقضى وأن البساط قد انطوى، بل لا يزال الباب مفتوحاً والطريق مسلوكاً فلابد أن نعد العدة وأن نكون على استعداد تام، فإن العدو يريد السيطرة على بلاد اليمن كما ذكرنا هذا في كثير من المواقف، ما يريد السيطرة على صعدة أو نحو ذلك لا؛ بل يريد السيطرة على اليمن ثم على الجزيرة العربية، هذا مقصده وهذا مراده.

    وأما ما يشاع ويذاع من الطعن في القيادة وأنهم أهل الخيانة، فهذا كلام باطلٌ يحتاج صاحبه إلى دليل وأنّى له ذلك، فبعض الناس ربما يحصل بينه وبين أشخاص شيءٌ شخصي فيحمل الأمر مالا يتحمل، فلذلك يجب على المسلم أن يتقي الله عز وجل،،
    القيادة – ولله الحمد – قيادة سلفية قيادة مؤتمنة نعرفهم بطلب العلم نعرفهم بالتمسك بالكتاب والسنة، فلا تتلقف الشائعات، فإن كثير من أصحابها يريدون إشاعة الفتنة بين المؤمنين وبين أهل صف الواحد فيختلفون في الشخص بين معدلٍ ومجرح وبين مادحٍ وقادح فلنكن على بصيرة ولا نتلقف مثل هذه الشائعات سواء على الشبكات أو ما يسمى بواتس أب، فهذا ضرره أكثر من نفعه. نعم
    لقد لاحظنا كثيراً في أوقات المعارك والمواجهات من أصحاب الشبكات والواتس أب يذكرون بتشير بلا تحذير، ويذكرون الانتصار بلا ذكر الأخطار والأضرار، وهذا يدل على سوء فهمهم وعدم بصيرتهم بالواقع، فبذا لا بد في أخذ الأخبار أن تكون من أهلها أو تكون ممن أنيطت بهم حتى تبضبط الأمور ويكفي الله عباده الشّرور.
    وهذا يمسع الانتصار يقول: الأمور طيبة والناس لا يحتاجون شيئاً وجالس في بيته، وهذا كذا وهذا كذا إلى آخره.
    فالمقصود عباد الله أن الأمر لله عز وجل من قبل ومن بعد، وما حصل في جبهة كتاف لا يعتبر انهزاماً وإنما، والله إن الخروج تلك القوة من أيدي الحوثيين بذلك التخطيط يدل على أنه نصرة من الله وتسليم، وأن الحوثي لم يستطع الاستحواذ على تلك القوة فكيف يعني يشفي غيظه ويروي غليله ما وجد إلا المسجد ففجر المسجد، ومن الذي يفجرون المساجد أهم المسلمون؟ أهم المؤمنون؟ أهم عباد الله الصالحون؟، ولله الحمد أراد الله عز وجل كشفهم وتعليتهم فاتضحوا الناس بأنهم أعداء المساجد، وأعداء بيوت الله ويمسون المسجد "الكنيسة" يقولون: ارم على الكنيسة، هؤلاء الذين يمسوم أنفسهم بأنصار الله هم أنصار الشيطان وأنصار الات، ومن حضر تلك المعارك عرف أن المعارك معارك دول ليست معارك الحوثيين، أن الحروب ليست حروب حوثيين وإنما حروب دول، ومؤامرات كبرى داخلية وخارجية من أجل نشر الفساد والإفساد ومن أجل استئصال الإسلام وبذل النفاق والزندقة والردة عن الإسلام هذا وهو الواقع.
    وقد رأى عدد من إخواننا بعضهم في هذه الحلقة رأى بعينه الطائرات المروحية التي تنزل على بعض المواقع للحوثيين، أهي من للتغذية؟ أهي للذخائر؟ أهي لأخذ الجرحى؟ أهي لأخذ القتلى؟ أهي لإتيان المدد؟ أهي لهذا ولغيره؟ وللتجسس والتطلع والكشف كم في هذا الموقع وكم في هذا الموقع، ولكن مع هذا فإننا موقنون بوعد الله وأن الله عز وجل سينصر أوليائه وستذكرون ذلك بإذن الله عز وجل، سواء في شهر في سنة وفي سنتين في ثلاث. فنعم

    فالأمر لله عز وجل ونخبر وجميع من يسمع هذا الكلام بأن العاقبة للمتقين وما حصل فهذا شيءٌ قدره الله وأراده الله وربك يخلق {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}
    هذا ما أردت التنبيه عليه والتنويه إليه، سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك.


    فرّغها:
    أبو سُليم عبد الله الزبيّري
    غفر الله له ولوالديه

    التعديل الأخير تم بواسطة أبو سُليم عبد الله بن علي الحجري; الساعة 31-12-2013, 03:26 PM.

  • #2
    الله يثبتكم ياشيخ .
    والله النصر قريب بإذن الله قريب قريب قريب؛وكل هذا يدل على قرب قطع دابر أعداء الله ورسله وسببت أصحابه.

    تعليق

    يعمل...
    X