إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تفريغ: [توجيه للسلفيين وقبائل الأشراف بالرباط مع إخوانهم رجال السنة بكتاف] لشيخنا العلامة المجاهد يحيى الحجوري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تفريغ: [توجيه للسلفيين وقبائل الأشراف بالرباط مع إخوانهم رجال السنة بكتاف] لشيخنا العلامة المجاهد يحيى الحجوري

    بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

    الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتَّبع هداه أمَّا بعد:


    فهذا تفريغ لكلمة الشَّيخ العلامة يحيى بن علي الحجوري حفظه الله تعالى التي ألقيت ليلة الثلاثاء 4 جمادى الأولى 1433 والتي كانت بعنوان:





    تفضَّل بالتَّحميل.


    فرَّغ هذه المادَّة:
    أبو أحمد ضياء التَّبِسِّي الجزائري
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو أحمد ضياء التبسي; الساعة 28-03-2012, 11:27 PM.

  • #2
    حيَّ على الجهاد

    اللهُ أكبر
    {وإن استنصروكم في الدِّين فعليكم النَّصر}

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا يا أخانا ضياء على تفريغك لهذة المادة القيمة .

      تعليق


      • #4
        [بسم الله الرَّحمن الرَّحيم]
        أخ يقول: كم المُدَّة التي يجوز للمرابط في سبيل الله أن يغيب فيها عن زوجته، وهل يأثم إذا بلغت المُدَّة إلى السَّنة؟.
        [الجواب:]
        إن كانت راضيةً بذلك فلا يأثم وإن كانت غير راضيةٍ بذلك فدون هذه المُدَّة يلقى أهله، ثُمَّ إنِّي أنصح إخواني المرابطين هنا أو في (كتاف) -حفظ الله الجميع- أن يأخذ أهله معه وينظر له بيتاً ويُرابط وفي فسحته ومن يخلفه يتفقَّد شئون أهله عن قربٍ وهناك بيوت القبائل؛ وقريباً إن شاء الله يكون هناك مركز وتكون بعض البيوت ويحصل الرِّباط ويكون هناك مُدَرِّسون ويحصل طلب العلم ويُجمع بين هذا وهذا، فيكون الرِّباط للدَّفع عن الأنفس والأعراض والدِّين ويكون طلب العلم والتَّزوُّد وهذا من فضل الله، وفي هذه المُدَّة قبل حُصُول ذلك هناك ينبغي لإخواننا حفظهم الله أن يصبروا على الرِّباط، من قدر أن يأتي بأهله معه بها ونعمت، ومن لم يستطع صبر على الرِّباط؛ وننصح من وراءه أن يخلفه في أهله بخير بحيث لا يحصل لأهله نقصٌ مادِّيٌ بقدر المُستطاع فقد قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «من جهَّز غازياً في سبيل الله فقد غزى ومن خلف غازياً في سبيل الله في أهله بخير فقد غزى»([1]) وفي الحديث الآخر: «من [مات و]لم يغز ولم ينو الغزو مات على شُعبةٍ من النِّفاق»([2]) الحديث.
        فنحن ولله الحمد هنا والله في خيرٍ كثير جدًّا جدًّا قلَّ أن يُجد نظيره على وجه الأرض في الجمع بين طلب العلم والرِّباط وإخواننا الأحبَّة في: (كتاف) على خيرٍ كثيرٍ وفي أجرٍ جزيلٍ بين الأحجار والأمطار وهم على الثُّغور على ثغرٍ عظيمٍ ضِدَّ أعداءِ اللهِ الَّذين هدَّموا الدِّيار وقطعوا الطُّرق وروَّعوا الآمنين وشرَّدوا المواطنين وفتنوا الدُّنيا والدِّين؛ هذا جُملة ما في القول فتنوا الدُّنيا والدِّين، هيهات أن يصلوا إلى مقصودهم سواءٌ هنا أو هناك فعندهم من والله -ولله الحمد والمِنَّة- من البلاد اليمنيَّة من يعتبر هذا مكْرُمَةً أنَّ اللهَ يسَّر بمثل هذا الذي أفتى به أهل العلم بطيبة نفسٍ، أمَّا أولئك الذين يقولون: (إنَّهم جماعة جهاد) وهو يعني على ما هم عليه من الفساد فهذا تغريرٌ أعني على حالهم ذلك يقتلون المسلمين ويعملون قريب ما يعمله من تعلمون؛ هذا ما هو صحيح، لكن هذه المواطن سواءٌ في: (كتاف) أو في: (حجور) دفاعٌ عن بلدانهم، يا أخي فيه شيءٌ أوضح من أن يقول لك واحد: (يا أخي لا تعتدي عليَّ في داري؟!!! روح لك من بلادي! لا ردَّك الله والله يصيبك بالبلاء -يقول للحوثي- ما معك عندي؟!) هذا مثل الشَّمس (معك بلاد اذهب لبلادك يا أخي وإلا اذهب إيران!) أمَّا تأتي تتهجَّم عليَّ على دياري كما قال أخونا أبو عمرو في رسالةٍ قال: (بينما قُلنا: (روحوا من بلادنا) فأبوا إلا أن يكون الصُّلح أن يُنَزِّحونا من بلادنا) يُريدون الصُّلح أنَّهم بدلاً من أن تقول: (روح من بلادي) يقول: (أنت روح وأنا أرجع لبلادك ونصطلح)!!!، ما شاء الله والصُّلح!، (اخرج من بلادك واترك بيوتك وأدمِّرها ويعني ماذا؟ وأستوطن فيها ونصطلح خلونا مصطلحين)! من يرضى به لدينه أو لدنياه؟! والله لو هو حمار ما هو آدمي، صحيح ما يرضى بهذا؛ كيف أخرج من بلادي؟!.
        على كُلٍّ نَحُثُّ السَّامعين -وفَّقهم الله- على أنَّهم يحرصون على هذه النِّعمة نعمة الرِّباط في سبيل الله: «رباطٌ يومٍ وليلة خير من الدُّنيا وما عليها»([3]) والله خيرٌ من الدُّنيا وما عليها، وما هي هذه الدُّنيا؟!، وهذه النِّعمة يحظى بها جُلُّ أهل الحديث وجهابذة أهل الحديث كابن المبارك -وكانوا يحرصون عليها أشدَّ الحرص- كان يُرابط عاماً ويَحُجُّ عاماً ابن المبارك المروزي الذي كان في غاية الزُّهد في الدُّنيا مع ما آتاه اللهُ من الخير واسمع إلى بعض أشعاره وانظر إلى مؤلَّفاته؛ يقول رحمه الله: [من بحر البسيط]
        وطارت الصُّحف في الأيدي مُنَشَّرة

        ●●● فيها السَّرائر والأخبار تُطَّلَعُ

        فكيف سهوك والأنباء واقعةٌ

        ●●● عمَّا قريبٍ ولا تدري بما تقع

        أَفِي الجنان وفوزٍ لا انقطاع له

        ●●● أم في الجحيم فلا تُبقي ولا تَدَع

        تهوي بساكنها طوراً وترفعهم

        ●●● إذا رجوا مخرجاً من همِّها قُمِعوا

        طال البُكاء فلم يُرحم تَضَرُّعهم

        ●●● كلا ولا رِقَّةٌ تغني ولا جزع

        لِيَنْفَعَ العِلْمُ قبل الموت عالِمَه

        ●●● قد سال قومٌ بها الرُّجعى فما رجعوا([4])

        هؤلاء الَّذين سخَّروا عِلْمَهُم لعملهم، العلم للعمل فحيَّ اللهُ رجال السُّنَّة والمُحِبِّين لها والمُناصرين لها في هذه البلاد وغيرها، هُبُّوا إلى أماكن الرِّباط سواء في (دمَّاج) أو في (كتاف) مُتَشَرِّفين بذلك مُحتَسِبين له عند ربِّ العالمين سُبحانه وتعالى رافعين رؤوسكم بهذه العِزَّة قبائل الشَّرف والعِز قبائل السُّنَّة وفي (صعدة) أيضاً، صعدة يا إخوان والله أنَّها عزيزة وأنَّها قادمة إن شاء الله على خير نعم وإن خذَّل من خذَّل وإن زمجر من زمجر فإنَّهم ليسوا راضين لأنفسهم بالذُّل أبداً صبروا كثيراً وقُهِروا كثيراً وحُقِّروا كثيراً وأُهينوا كثيراً وشُرِّدوا كثيراً فيهم كم من شيخ قبيلة وكم من شُجاع توالى عليه السُّفهاء من هنا ومن هنا هذا بقناصَّة وهذا بمعدَّل وشغلوهم ومن هنا ومن هنا وأعانهم على ذلك (قومٌ آخرون) وشرَّدوهم، بأيِّ حَقٍّ يا أخي؟!، والله هذا لا يرضاه دينٌ ولا خُلُقٌ ولا عُرْفٌ ولا مُروءةٌ.
        أنا أقول لكم بصراحة: لن تصفو صعدة للرَّافضة ولو يحلمون ذلك في الحلم هكذا ولو أضغاث أحلامٍ إلا مُجَرَّد أضغاث أحلام ما تصفو لهم أبداً فإنَّها صارت ديار سُنَّة ولله الحمد، إلا بعض -يعني ماذا؟- المُزَنبل بهم وإلا فهي صارت ديار سُنَّة، هذه ديار سُنَّة صارت، لن تصفو لهؤلاء ثُمَّ أيضاً حتَّى لو كان النَّاس عبارة عن أنَّهم ليسو ديار سُنَّة ما أحد يرضى بالظُّلم؛ الظُّلم يُقَطِّع القلوب يا أخي، الظُّلم سبب الخيبة: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا (111)﴾ [طه: 111]، أنا أقول هذا بعد مشيئة الله؛ بإذن الله سبحانه وتعالى الذي لا يكون شيءٌ إلا بأمره وإذنه هذا هو، أعني أنَّه من حيث ما هي صافية لهم أبداً، بل ولا الشَّعب اليمني لا جنوبه ولا شماله؛ الرَّافضة صفر على الشِّمال سيتعبون النَّاس فقط ومن أذن اللهُ له بالشَّهادة يتَّخِذْهُ شهيداً، أمَّا أنَّهم يُريدون أن يستوطنوا في صعدة على قول بعض العوام: (يا قِلَّ حِيلك) مسكين؛ صحيح، النَّاس [بلغتهم] إلى الحلقوم إلى الرَّقبة خاصَّةً المظلومون المنكوبون إلى الرَّقبة يريدون أن يتفجَّروا أعني من القهر والله [بلغتهم] إلى الرَّقبة، يا أخي والله لو ظلمتم أرملة مسكينة أرملة لو ضربتها رُبَّما ينصرها اللهُ عليك وتقحَّطك صحيح والله ويُنصُرْها عليك النَّصر من عند الله أمَّا هؤلاء: رجال عندهم من الشَّجاعة وعندهم من كذلك أيضاً الرِّجال وعندهم الخير ما ليس عند هؤلاء الذين كثيرٌ منهم من أصحاب: (السُّوقة) لفلفوهم من هناك وأبو فلان وأبو فلان وأبو فلان! وزمجروا بهم: (أسمع جعجعةً ولا أرى طحناً)([5]) ملئوا الدُّنيا بالإعلام: (إعلام ضِدَّ الصَّحابة، إعلام ضِدَّ العقيدة، إعلام لفساد الأُمَّة، إعلام لاحتلال الأموال، إعلام لسلب -يعني ماذا؟- الممتلكات) إعلام! ملئوا الدُّنيا بالنَّشر والإعلام وأوصلوا ملازم حسين بدر الدِّين -لا رحمه الله- إلى سائر اليمن وغيرها من الملازم والأشرطة وما إلى ذلك بِكُلِّ ما فيها من البوار وإذا قلت كذا قالوا: (ما يصلح التَّحريض الإعلامي) وإيش التَّحريض إلا هذا الذي تفعلونه أنتم؟!! وإيش عاد التَّحريض؟! إلا هذا الصُّنع الذين أنتم تقومون به؟ تملئون الدُّنيا -يعني ماذا؟- حتَّى هذرمة ذلك الذي هو في لبنان: (حسن نصر الله) يأتون ببعض الأشرطة وتسمع لها يضحك منها الإنسان كلام سامج هكذا في بعض الأشرطة ويُسمُّونها (إعلام)، هذا بارك الله فيكم أنا أقول: (إنَّ اللهَ ليس بغافلٍ) ونسأل الله أن يكفيَ المُسْلِمين شرَّهم: (وما اللهُ بغافلٍ عمَّا يعملون)، هم للأسفل؛ تعرفون للأسفل؟ لو يحرقون أنفسهم ما عادهم للأعلى أبداً خاصَّةً في صعدة إلا إذا كان هناك معهم من -يعني- في بعض الأماكن عند بعضهم رواج هكذا ما قد عرفوهم أمَّا هنا فقد افتضحوا، الرَّافضة في صعدة للأسفل وستذكرون ما أقول لكم بإذن الله للأسفل للأسفل بإذن الله عزَّ وجلَّ، ليسوا للأعلى أبداً عندهم قناة إعلامية ينشرون فيها التَّحريض الإعلامي ضدَّ دين الله وعقيدة المسلمين والمسلمين والتَّحريض على الفتن والتَّلبيس ملئوا الدُّنيا بالتَّلبيس والكذب ويقولن: (بدون تحريض)!، (قناة المسيرة) أقول لك: نحن نرجم بكلمة هنا يسمعها حتَّى قادتهم في السَّيارات وعلى الجوَّالات بدون تعب ولا قناة، اللهُ جعل في قلوبكم الرُّعب لأنَّكم مشركون قال الله عزَّ وجلَّ: ﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا﴾ [آل عمران: 151] ونحن في قلوبنا الطُّمأنينة والله! وأقول لكم: لا يطمعون في أنَّ جبهة (كتاف) ستتفرق؛ جبهة كتاف مركز مركز خلاص صارت مركز تأسَّست؛ جبهة صارت مكان علم وطلب علم ورباط ودمَّاج طلب علم ورباط وقريباً إن شاء الله يكون في بعض المواضع أيضاً من هذه الأشياء وخلاص طلبة العلم يجثمون علمهم من هذا وعلى الله، طلب علم هذه كُلُّها جبهات طلب علم يأتون النَّاس يطلبون العلم وحالهم صابر ومن اعتدى عليهم دافعوا عن أنفسهم ومن اعتدى على إخوانهم دافعوا عن أنفسهم إخوانهم وهكذا، ما يجوز التَّخاذل: «انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً»([6]) والله يا الَّذي يخذل المسلم والمؤمن أنَّه سَيُذِلُّه الله رُبَّما يُذِلُّه الله إذا كان يخذل مؤمناً قال [النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم]: «لا يحقره ولا يظلمه ولا يخذله»([7]) فواجبٌ نصرة المؤمن أينما كان؛ «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشُدُّ بعضه بعضاً»([8]) يألم لألمه ويفرح لفرحه.

        قام بتفريغها:
        أبو أحمد ضياء التَّبِسِّي الجزائري
        -عفا الله عنه، ومن قال: آمين-


        ([1]) أخرجه البخاري: (2843) ومسلم: (1895) من حديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه.

        ([2]) أخرجه مسلم: (1910) عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ: «من مات ولم يغز، ولم يحدث به نفسه، مات على شعبة من نفاق».

        ([3]) أخرجه البخاري: (2892) عن سهل بن سعد السَّاعدي رضي الله عنه بلفظ: «رباط يوم في سبيل الله خيرٌ من الدُّنيا وما عليها».

        ([4]) الأبيات في تاريخ دمشق لابن عساكر: (32/473) وبعضها في سير أعلام النُّبلاء للحافظ الذَّهبي: (8/413) تحت ترجمة الإمام ابن المبارك رحمه الله.

        ([5]) مجمع الأمثال: (1/160).

        ([6]) أخرجه البخاري: (2443) عن أنس بن مالك رضي الله عنه.

        ([7]) أخرجه مسلم: (2564) عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره» الحديث.

        ([8]) أخرجه البخاري: (481) ومسلم: (2585) من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.

        تعليق

        يعمل...
        X