إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

[إتحاف الإخوان بترجمة حميد العديني أبي عثمان ]كتبه أبو الريان بسام العديني مع رثاء الأخوين الفاضلي فتح القدسي والجعمي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [إتحاف الإخوان بترجمة حميد العديني أبي عثمان ]كتبه أبو الريان بسام العديني مع رثاء الأخوين الفاضلي فتح القدسي والجعمي

    إتحاف الإخوان
    بترجمة
    حميد العديني أبي عثمان

    [أحد شهداء كتاف فيما نحسبه]

    كتبه أبو الريان
    بسام بن عبده بن محمد الواصلي العديني

    مع رثاء الأخوين الفاضلين
    أخونا الداعي إلى الله
    فتح القدسي
    و الشاعر الفذ
    عبد الكريم الجعمي

    الملفات المرفقة

  • #2
    رحمه الله تعالى

    رحمه الله رحمة واسعه وأدخله فسيح جناته

    كان رحمه الله تعالى زميلنا في الطلب عند شيخنا الوادعي رحمه الله تعالى ذا خلق جم وتواضع وهادئ النفس والطبع زاهدا عن الدنيا والانشغال بها

    واتذكر انه كان دائما مايسمعنا قصيدة ليس الغريب غريب الشام واليمني .......ونرددهابيننا رحمه الله تعالى

    نسأل من الله تعالى ان يتقبله في الشهداء واخلف اهله خيرا

    تعليق


    • #3
      رحمك الله أيها البطل

      الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أما بعد : فلقد جالسنا أخانا أبا عثمان _ رحمه الله تعالى _ وعرفناه عن قرب وقرأنا معه بعض الكتب في دار الحديث بدماج _حرسها الله _ فكان رجلاً متواضعاً حريصاً على العلم فربما دَرَسَ الكتاب عدة مرات ، وكان صابراً زاهداً في الدنيا فربما كان صائماً وعشاؤه شيء قليل من الرز ، وكان مقبلاً على العبادة من صيام وقيام وغير ذلك من أنواع العبادة ، وكان حريصاً على الدعوة إلى الله ونفع إخوانه المسلمين ، وآخر أيامه ودع أهله وانطلق إلى أرض الشرف والبطولة في كتاف مجاهداً في سبيل الله عز وجل حتى قتل هناك شهيداً فيما نحسبه والله حسيبه وإننا لنحزن على فراقه وفراق أمثاله ولكن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فنسأل الله أن يرحمه وأن يتقبله في الشهداء وأن يرفع درجته في عليين .

      تعليق


      • #4
        فلم يكن عنده كبير شيء مما يحتاج إليه لقلة ذات اليد لكنه كان عنده شيء عظيم يقل وجوده عند كثير من الناس، كانت عنده نفس مقدامة، تطير به إلى أرض الجهاد، لترتفع بعد ذلك صاعدة إلى ربها ومولاها فنرجو أنها قد فتحت لها أبواب السماء وبشرت بكل خير وأمنت من كل شر.
        جزاك الله خيرا، ونرجوا من كانت له مثل هذه الترجمات لمن استشهد في حرب الرافضة أن يتحفنا بها، فهي مهمة جدا جدا جدا.

        تعليق

        يعمل...
        X