إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تعزية من إخوانكم في ليبيا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تعزية من إخوانكم في ليبيا


    بسم الله الرحيم الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلي الله عليه وسلم وبعد
    من ليبيانعزي أنفسنا والشيخ يحيى حفظه الله وجميع السلفيين بموت الشيخ الفاضل سعيد بن دعاس رحمه الله رحمه واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ( إنا لله وإنا إليه راجعون )
    اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها
    قال تعالي{ وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ }
    قال العلامة السعدي رحمة الله
    لما ذكر تبارك وتعالى, الأمر بالاستعانة بالصبر على جميع الأمور ذكر نموذجا مما يستعان بالصبر عليه, وهو الجهاد في سبيله, وهو أفضل الطاعات البدنية, وأشقها على النفوس, لمشقته في نفسه, ولكونه مؤديا للقتل, وعدم الحياة, التي إنما يرغب الراغبون في هذه الدنيا لحصول الحياة ولوازمها، فكل ما يتصرفون به, فإنه سعى لها, ودفع لما يضادها.
    ومن المعلوم أن المحبوب لا يتركه العاقل إلا لمحبوب أعلى منه وأعظم، فأخبر تعالى: أن من قتل في سبيله, بأن قاتل في سبيل الله, لتكون كلمة الله هي العليا, ودينه الظاهر, لا لغير ذلك من الأغراض, فإنه لم تفته الحياة المحبوبة, بل حصل له حياة أعظم وأكمل, مما تظنون وتحسبون.
    فالشهداء{ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ }
    فهل أعظم من هذه الحياة المتضمنة للقرب من الله تعالى, وتمتعهم برزقه البدني في المأكولات والمشروبات اللذيذة, والرزق الروحي, وهو الفرح، والاستبشار وزوال كل خوف وحزن، وهذه حياة برزخية أكمل من الحياة الدنيا، بل قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أرواح الشهداء في أجواف طيور خضر ترد أنهار الجنة, وتأكل من ثمارها, وتأوي إلى قناديل معلقة بالعرش. وفي هذه الآية, أعظم حث على الجهاد في سبيل الله, وملازمة الصبر عليه، فلو شعر العباد بما للمقتولين في سبيل الله من الثواب لم يتخلف عنه أحد، ولكن عدم العلم اليقيني التام, هو الذي فتر العزائم, وزاد نوم النائم, وأفات الأجور العظيمة والغنائم، لم لا يكون كذلك والله تعالى قد:
    { اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ }
    فوالله لو كان للإنسان ألف نفس, تذهب نفسا فنفسا في سبيل الله, لم يكن عظيما في جانب هذا الأجر العظيم، ولهذا لا يتمنى الشهداء بعدما عاينوا من ثواب الله وحسن جزائه إلا أن يردوا إلى الدنيا, حتى يقتلوا في سبيله مرة بعد مرة.


  • #2
    جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم ورحم الله الشيخ المفضال الحبيب إلى قلوبنا

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أبو المندر البوسيفي أحمد مشاهدة المشاركة
      جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم ورحم الله الشيخ المفضال الحبيب إلى قلوبنا
      مرحبا أبا المنذر بعد غياب طويل فقد افتقناك يا رجل
      لقد ارسلت لك رسالة على الخاص ولكن صندوق الوارد عندك ممتلئ

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة خالد فرج الشريف مشاهدة المشاركة
        مرحبا أبا المنذر بعد غياب طويل فقد افتقدناك يا رجل
        لقد ارسلت لك رسالة على الخاص ولكن صندوق الوارد عندك ممتلئ
        ولكن صندوق الوارد عندك ممتلئ

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خالد فرج الشريف مشاهدة المشاركة
          ولكن صندوق الوارد عندك ممتلئ
          مرحبًا
          الآن صندوق الوارد فاضي

          تعليق

          يعمل...
          X