إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(مؤثرة ونافعة لنا ولغيرنا) وصية من شهيد في وائلة (إبراهيم بن عبدالله بن سعيد بن علي جابر) والله حسيبه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (مؤثرة ونافعة لنا ولغيرنا) وصية من شهيد في وائلة (إبراهيم بن عبدالله بن سعيد بن علي جابر) والله حسيبه

    (مؤثرة ونافعة لنا ولغيرنا) وصية من شهيد في وائلة (إبراهيم بن عبدالله بن سعيد بن علي جابر) نحسبه شهيدا والله حسيبه.

    قال الشيخ محمد با جمال حفظه الله في رسالة أرسلها إليّ : هذا الأخ الشهيد -فيما نحسبه والله حسيبه- المؤدب الخلوق إبراهيم بن عبدالله بن سعيد بن علي جابر لما بلغه مقتل أخينا المقدام البطل المغوار حمزة العولقي قال: إن لم استشهد الليلة فسأرجع إلى بلدي. فاستشهد من ليلته رحمه الله، ثم وقفنا قبل أيام على وصية له مؤثرة توضح للقارئ مدى غيرته على دين الله، ورغبته في الدفاع عن كتاب الله ورسوله والصحابة -رضي الله عنهم-، وشجاعته وبسالته، وحثه وتحريضه للمسلمين فأحببنا نشرها عسى أن ينفع الله بها.

    (هذه وصيتي... رسالة مذنب يرجو الشهادة!!!)


    الحمد لله رب العالمين القائل: (يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ الله اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ) والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: إن من أعظم النعم التي امتن الله على عباده المؤمنين هي نعمة الجهاد في سبيل الله التي لا تقابلها نعمة من النعم، بل هي سبيل إلى العزة والرفعة لهذا الدين، سبب ذل وهوان وخمول الأمة هو ترك الجهاد في سبيل الله، بل كنا أفضل الأمم وأعز الأمم، وفي مقدمات الأمم سابقًا، قالتعالى: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) عندما تُرك الجهادأصبحت الأمة يتلاعب بها ثلة من الغلمان. فالشهادة في سبيل الله لها خصائص ومزايا (لا تجدها في غيرها).

    من الخصال التي تعطى للشهيد:
    1- يغفر له من أول قطرة من دمه.
    2-سكرة الموت تكون مثل قرصة النملة.
    3-حي في قبره.
    4- يأمن الفزع الأكبر وعذاب القبر.
    5- يعطى تاج الوقار.
    6- يشفع في سبعين من أهله.
    7- له ما يزيد على سبعين حورية من الجنة.
    8- ريح دمه يوم القيامة المسك.
    9- يلبس تاج الوقار.
    10- يتمنى أن يُحيى ثم يقتل ثم يُحيى ثم يقتل.
    هذا وردت به بعض الآيات والأحاديث، والمقام لا يتسع لذكر الأحاديث والآيات، وأقوال بعض الصحابة -رضوان الله عليهم-.

    ومما سبق بيانه: أحببت أن تُنال لي هذه الخصال بإذن الله الواحد الأحد، ولما للشهادة والشهيد عند الله يوم القيامة،ليس لأجل مال وسلطان ولا شيء، ولا انتحار وغيره، أمنيتي الوحيدة التي دائمًا ماأدعو بها هي حسن الخاتمة.

    وصيتي الأولى: إلى الأب الرحيم، الأب الكريم والمشفق، لاأحب أن أؤذيك بكلمة واحدة، بل والله لا أريد أن أجرح مشاعرك بحرف، بل ما يصيبك من هم، وغم، وحزن، يُصيبني، بل أدعولك بالشفاء، والمغفرة من الله.
    أيها الأب الحنون: إن ما أصابني ليسبإرادتي، بل أمر خارج عن أمري، والله ثم تالله، وبالله لا أريد أن أشق عليك، بل أسهر الأيام والليالي لا أنام من أجل التفكير بالذهاب إلى دماج، حتى أصبحت الدراسةلا أهتم بها، بل حتى الامتحانات لا أستطيع أن أذاكر.
    أيهاالأب الرحيم: إن ما أصابني من تصرف ليس مني، ولكن أمور حالت بيني وبين هذا الأمر،وأنت قد أذنت لي بالذهاب بعد الامتحانات عندما أخبرتك بالهاتف، الآن قد انتهيت من الامتحانات بإذن الله، أرجو المسامحة والمعذرة، وأنت أهل لذلك، وأنت قد وفرت لي كلما أحتاجه في الدراسة، جزاك الله عنا خير الجزاء، أرجو المسامحة..المسامحة.. والذي بدر مني ليس بإرادتي.. أمكث الليالي لا أنام..المعذرة المعذرة المسامحة.

    أيها المسلمون إن ما يحصل لإخواننا في صعدة من الظلم والتعسف والاعتداء عليهم، أمر واجب على الأمة النصرة لهم، قال تعالى: (وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ) الآية، وقد أفتى به-أي الجهاد في دماج- بعض العلماء منهم: الحجوري، والمدخلي، وصالح الفوزان، وعبدالمحسن العباد، منهم من قال: فرض عين، وهذا لا يشترط رضا الوالدين، ومنهم من قال:فرض كفائي.فالشيعة الروافض عليهم من الله مايستحقون، فعلوا أفعالًا لا ترضي الله ولا رسوله، (حرقوا المصاحف)، (حرقواأكثر من ثلاثة آلاف ختمة)، (ومنعوا الحجاج من الذهاب إلى بيت الله الحرام)،بل (جعلوا المساجد مكان قات)، والأعظم من هذا (سبّوا عائشة أم المؤمنين الطاهرة، التي برأها الله من فوق سبع سماوات)، بل (طعنوا في جبريل فقالوا:غلط جبريل عندما أعطى الرسالة محمدًا صلى الله عليه وسلم ) وهذا من المعلوم من الدين بالضرورة، بل بعض العلماء نقل الإجماع على كفر الروافض، بل عند الشيعة (الزنا)و(اللواط) حلال، ومن أقوالهم: (إن قتل السني هو دخول الجنة) والعياذ بالله، فهم أخطر من اليهود؛ لأنهم يُظهرون الإسلام ويُخفون الكفر، واليهود والنصارى معروفون بالكفر.

    الرسالة الثانية: إلى الأم الحنون، والأم الرؤوفة المشفقةعلى الولد، أرجو أن تسامحيني في الدنيا والآخرة، وأن تدعو لي بالشهادة في سبيل الله.

    الرسالة الثالثة: إلى إخواني وأهلي أن تسامحوني فيما بذر مني من تقصير.

    الرسالة الرابعة: إلى الأمة جميعًا، أيها المسلمون إن هذه الدنيا زائلة فانية، وإن الإنسان ليس معمرًا في هذه الدنيا، وإنه خلق ليس للأبد،ولكن خُلِقَ لأجل غاية عظيمة وهي: العبادة، فقد مات على وجه هذه الأرض أفضل مخلوق،وأفضل بشر على هذه الدنيا، وهو النبي صلى الله عليه وسلم فما بالي وبالك.

    أيها المسلمون فالإنسان إذا عاش عشرين سنة، ثم خمسين سنة، ثم مائة سنة، ثم ماذا بعد ذلك؟ فالدنيا لا تساوي جناح بعوضةعند الله، وأنها يوم القيامة تكون مثل العجوز الشمطاء، ونحن خلقنا ليس للبقاء، فكم من شاب وطفل في ريحان العمر ماتوا، المؤمن يسير وفق قضاء الله وقدره، وأن كل إنسان لن يدخل الجنة بعمله، لكن برحمة الله، وهذا يتطلب العمل بالأسباب. قيل: (الدنيا ساعة فاجعلها طاعة، النفس طماعة فألزمها القناعة).فالدين أعظم شيء، يهون المال والسلطان؛لكن الدين لا تقابله نعمة من النعم، قال الشاعر:
    كل العداوات قد ترجى مودتها إلا عداوة من عاداك في الدين


    كاتب الرسالة المذنب إلى ربه الفقير:
    إبراهيم بن عبدالله بن سعيد بن علي جابر



    التعديل الأخير تم بواسطة أبو إبراهيم علي مثنى; الساعة 23-05-2012, 01:32 PM.

  • #2
    رحمك الله رحمة واسعة أنت وإخوانك الأبطال الذين قتلوا في سبيل الله

    تعليق


    • #3
      نسأل الله أن يرحمه وأن يغفر له وأن يكرم نزله
      وأن يسكنه الفردوس الأعلى
      وسائر الشهداء
      مع النبيين والشهداء
      والصديقين والصالحين

      تعليق


      • #4
        سبحان الله! وصيَّة مؤثِّرة لرجلٍ صدق الله فصدقه
        -نحسبه شهيداً والله حسيبه-
        كلماته مؤثِّرة رحمه الله تعالى وألحقنا به في الفردوس مع الذين أنعم الله عليهم...

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن إسماعيل أبو عبد الله مشاهدة المشاركة
          نسأل الله أن يرحمه وأن يغفر له وأن يكرم نزله
          وأن يسكنه الفردوس الأعلى
          وسائر الشهداء
          مع النبيين والشهداء
          والصديقين والصالحين
          آمين.

          كل العداوات قد ترجى مودتها *****إلا عداوة من عاداك في الدين.
          والمقال يحتاج لفك بعض الحروف المتداخلة .

          وفقكم الله.

          تعليق


          • #6
            (مؤثرة ونافعة لنا ولغيرنا)

            رحم الله أخانا إبراهيم بن عبدالله وتقبله من الشهداء

            تعليق

            يعمل...
            X