إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مواقف بطولية وأبطال أرادوا الجنة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مواقف بطولية وأبطال أرادوا الجنة

    مواقف بطولية وأبطال أرادوا الجنة




    لقد ضرب بفضل الله طلاب العلم وأهل دماج أروع الأمثلة في الخير والثبات ونصرة الحق والوقوف أمام الباطل، والصبر على الأذى والجوع وصب الرصاص والقذائف والبرد والتعب، والمسابقة للجنة عاملين بقوله تعالى :

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ [آل عمران: 200]

    .
    وقوله تعالى :
    وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ۚ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ:[الشورى: 36].

    وقوله تعالى:
    وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ [آل عمران: 133].

    وقوله :
    سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ[الحديد: 21].

    راجين ثواب الله والدار الأخير والنصر على الأعداء لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الراوفض هي السفلى.
    وإني ذاكر بعض الأمثلة على ذلك وهي كثيرة جدا جدًا
    *هذا أخونا الشاب البطل معاذ اليزيدي : وهو أول قتيل في هذا الحصار $قبل أن يموت بأيام قالت له أمه يا معاذ اذهب وخط لك قميصًا للعيد فقال يا أمي ثوبي إن شاء الله في الجنة# وفي اليوم الذي مات فيه و هو الطريق إلى المدرسة وجده أحد الإخوة فقال له انتبه أمامك قنص فقال معاذٌ: لعل الشهادة تأتي، وقال لي أبوه: دائما يأخذ عليّ السلاح ويذهب إلى الخندق ورابط فيه من أول الحصار.
    * أحمد بن علي بن صالح الشامي الخولاني من خولان عامر قال الأخ مقبل بن رافع الخولاني جاء الأخ محمد بن علي وعمره قريب من العشرين وتهرب في الطريق حتى وصل إلى دماج فوجدته فقلت له: ما الذي جاء بك وكيف جئت والطعام قليل والدروس الخاصة على مستواك قليلة فقال تهربت وجئت أقاتل في سبيل الله أريد الشهادة في سبيل الله.فقلت له ما معك سلاح؟؟ فقال ييسر الله ، فلما صعدت البراقة وجدته مرابطًا فيها، فقلت له لماذا صعدت وليس معك سلاح؟؟، فقال عندي نصف سلاح!! فقلت كيف؟ فقال نحن اثنان في سلاح !! فمكث مرابطًا في البراقة ، حتى قتل في معركة البراقة وأُنزل وأصبعه السبابة مرفوعة.
    هذا أخونا سفيان الفرنسي كان في غاية من الشجاعة والإقدام والعمل بقوة في أماكن الرباط وكان دائمًا يتمنى الشهادة ويقول:لماذا تأخرت وأن أطلبها؟ وأريد رصاصة تأتي من هنا ويشير إلى رأسه، وقبل أن يقتل ذهب إلى الشيخ يحيى والشيخ أحمد ويقول لهما أدعوا الله لي بالشهادة، فصعد إلى البراقة ويريد أن يرابط فيها أيامًا حتى يقتل في سبيل الله وقد قتل في البراقة ودخلت الرصاصة من المكان الذي كان يشير إليه فنسأل الله أن لا يحرمه الشهادة.
    وأخبرني أخونا فيصل الجزائري حفظه الله:$ أن الأخ سفيان : قال له: رأيت في المنام أن رصاصة جاءت في رأسي#.اهـ وقد وقع ما رآه رحمه الله.
    وأخبرني أخونا سلمان العماد حفظه الله: قائلًا$التقيت ذات يوم بالأخ سفيان مع مجموعة من الغرباء في مترس الحدب،فطلبوا مني نصيحة حول الجهاد والجنة فسقت لهم بعض الآيات و الأحاديث والقصص مثل قصة جُليبيب وخُبيب فلم يملك سفيان نفسه :من البكاء المتتابع وبعدها قال سائلًا لقد سألت الله الشهادة فلم أجدها إلى الآن وأنا استبطأتها فهل عليّ شيء؟ فأجبته سل الله السلامة وإن تصدق الله يصدقك#اهـ
    وقال الأخ سلمان: $لما كانت معركة البراقة رأيت الأخ سفيان : بجانب الماطور وهو عائد من آل مناع بعد ذهابه إليها ،فلما أن رآني ضم يديه إلى صدره كهيئة المصارع المستعد للجري في نفس الوقت وصاح بصوت مرتفع سلمان!! إني لأجد ريح الجنة ثم انطلق مهرولًا إلى المزرعة قاصدًا البراقة ولكن حال بينه وبينها إخوة كانوا هناك أوقفوه إلى غروب الشمس خوفًا عليه ثم صعد#اهـ
    *وهذا أخونا معاذ حميد التعزي الأبيني: أحد الأبطال الشجعان الذين عُرفوا بالإقدام والبطولة.قال لي أخونا محمد النجدي حفظه الله: $مشيت أنا والأخ معاذ إلى المقبرة وهي قرب بيتي وهناك قبران محفوران فقلت له يا معاذ أين قبرك من هذين فاختار الأول منهم#.اهـ.لأنه كان يريد أن يموت بسرعة .
    *أحمد بن محمد العسكري الابي البطل الشجاع : قال الأخ ماهر الصباحي: كان الأخ أحمد في يوم البراقة قبل ضرب الحوثيين يبني مترسًا أمامنا وكان هو الصانع ونحن عماله فلما وقع الضرب علينا بالهاونات تترسنا خلف ذلك السور وقد نفعنا الله بذلك السور الذي بناه العسكري وقد صرف الله عنا كثيرًا من شظايا الهاونات بذلك المترس ، وكان الأخ أحمد يطوف على المتارس ويحث الإخوة على الصمود وعلى المراقبة والانتباه لزحف الحوثيين، فأصيب الأخ أحمد بشظية في صدره قرب القلب فذهب إلى الإخوة الذين يجارحون ثم عاد ، فلما اشتد عليه النزيف جاءني وقال كثر النزيف يا ماهر فربطت له بالعمامة ثم ذهب إلى المتارس ، فعندما زحف الحوثيون كان يطوف على المتارس كلها بين الرصاص وهو ماسك على جرحه ويقول انتبهوا انتبهوا يا إخوة لا يزحف الحوثيون، فلما قرب الحوثيون من المتارس ذهب إلى المتارس الأمامية المقابلة للحوثيين#
    وقال الأخ عبد الله درهم:$ كان العسكري يتحرك بين المتارس هنا وهناك وهو مصاب ويقول لنا يا أخوة ذاك المترس فارغ اذهبوا إليه#اهـ
    وقال الأخ إبراهيم بن عبد الله العنسي وكان في المتارس الأمامية:
    $جاءنا العسكري وقال$ الآن بدأ الحوثيون بالزحف راقبوا راقبوا وكنا نراقب فقال راقبوا فقط لا تضربوا ، وإذا كثر الضرب أنزلوا رؤوسكم وأنا سوف أراقب ثم قال لا تضربوا حتى نرى الحوثة وأنا سوف أراقب ثم ظهر الحوثة وأخذ الحوثي القنبلة وأراد أن يضرب بها علينا فضربه العسكري فأرداه قتيلا وكان أول قتيل من الحوثيين على يد أخينا أحمد العسكري: ، وكان يقاتل وهو مرتفع وأبى أن ينزل وكان يقول قاتلوهم فلما بدأ الزحف يشتد على المترس الذي فيه سيف العودي : قال العسكري أنتم راقبوا وأنا سوف أذهب أساعد الإخوة فقتل وسقط ساجدا#
    وقال الأخ ماهر وفلاح معزب $رأيناه بعد أن قتل وهو ساجد متجه إلى القبلة #
    قال ماهر رأيته بعدُ فظننت أنه يصلي فقلت ماذا يصلي العسكري فقالوا هو قد قتل.

    *
    أخونا سيف العودي البطل: قال الأخ ماهر :$لما أن بدأ الزحف نزلت عند سيف العودي وكان يضرب على الحوثيين ببسالة لا نظير لها ومن عدة جهات يتنقل في المترس هنا وهناك ويصرخ بأعلى صوته الله أكبر، ونحن من وراءه نكبر وجاءت حجر على إثر ضربة فوقعت على رأسه فسال الدم على وجهه وهو مستمر يضرب عليهم من عدة جهات من أجل أن يوهمهم أن المترس مليءٌ بالمقاتلين ولقد رمى على الحوثيين بقنبلة سقطت عليهم فسقطوا صرعى ،حتى جاءته رصاصة فسقط على إثرها شهيدً نحسبه كذلك#.
    *بدر العودي: قال الأخ عبد الله درهم:$ كان الأخ بدر العودي وحده في مترس وكان الحوثة قد ضربوا المترس من قبل وذهب من كان فيه وبقي الأخ بدري فذهبت أنظر إلى الأخ بدر بعد أن ضرب عليه الحوثيون فوصلت وإذا بأوراق المصحف على صدره ويده على المصحف، وقد أخذت المصحف وهو عندي#اهـ.
    * وهذا أخونا البطل مصطفى البيضاني: قال الأخ خالد شاحط:$ لما أن جرح الأخ مصطفى سقط ثم قام بشجاعة لا نظير لها وينادي بأعلى صوته أظهروا رؤوسكم الجنة يا رجال الجنة، فالتفت إليه بعدُ وإذا به قد قتل :#.
    * وهذا أخونا البطل حسان الجزائري رحمه الله قال: $كل الرؤى قد تحققت إلا رؤية واحدة وهي أني أموت شهيدًا #أخبرني الأخوة فيصل وإبراهيم ورابح كلهم من الجزائر.
    * وأخونا البطل مقسم الروسي$رأى في المنام أنه قتل شهيدًا# أخبرني أخونا فيصل. فقتل في غزوة المشرحة ولقد كان في غاية من الشجاعة والبطولة والإقدام :*وأخبرني أخونا فيصل أن الإخوة الذي هجموا معه على المشرحة ومتارس عبد الكريم عنان أنهم: -سنوا الخناجر من أجل ذبح الرافضة.-تعاهدوا على الموت وعدم الفرار.-وتعاهدوا على أنهم لا يسلمون أنفسهم للعدو.
    * وأخبرني فيصل أن الأخ مباركًا الليبي البطل: كانت فيه شظية في خده من معركة البراقة فقلت له أخرجها فقال:" إن شاء الله في الجنة." وقد قتل في غزوة المشرحة وكان حريصًا على أن لا يأسره العدو فزحف مسافة طويلة بعد أن جرح وكسرت يده حتى وصل إلى قرب مكينة الماء.
    *
    عبد الرحيم العديني لما أن أصيب الأخ محمد بن يحيى الحجوري 23من محرم 1433هجرية ذهب عبد الرحيم يريد أن يتبرع له بالدم بعد أن صلى الظهر فخرج فجاءته رصاصة فسقط وقال : " الحمد لله لا إله إلا الله"

    *قال الأخ ماهر: "لقد ضرب علينا الحوثيين ضربًا شديدًا وزحفوا علينا زحفًا قويًا دفعة بعد دفعة، كلما سقطت دفعة قامت أخرى وتزحف بشدة ونحن من فضل الله نتصدى لها بما منعنا من الذخيرة القليلة التي كادت تنفذ، ونحن من جُرح منا ولم يستطع على القتال أخذنا رصاصه وسلاحه ونتنقل في المتارس من جهة إلى أخرى فأوشكت الذخيرة على النفاذ فيسر الله بالأخ فؤاد الليبي جاء يوزع علينا رصاص ونحن نعبأ القرون ونضرب، فلما أن كادت الشمس تغرب وبدأ الظلام اشتدوا في الزحف والضرب علينا وتدخل علينا الرصاص من المواشق كالسيل ونحن قليل قد جرح منا الكثير وقتل مجموعة، فما دريت إلا والإخوة الأبطال قد تسارعوا إلينا مدد هذا عن يميني وهذا عن شمالي فضربوا على الرافضة ضربًا شديدًا وهم يتساقطون صرعا كالكلاب، فضرب إخواننا الضربات الأخيرة الموجعة القاتلة"
    *وقال أخونا خالد شاحط وكان في متارس عبد النور:
    "
    رأينا مقاومة شديدة في معركة البراقة بفضل الله من إخواننا الذين جرحوا وكنا تارة نرمي على الرافضة بالحجارة وتارة بالقنابل وتارة بالرصاص ولم نسمع لهم همسًا بعد ذلك."

    *وقال الأخ ياسين السدي وكان في مترس عبد النور:
    "
    لما ن قرب الحوثة منا ضربنا عليهم بإحدى القنابل ثم رمينا عليهم بالحجارة فصاح الحوثي وكان من تحتنا ما بقي عنكم قنابل؟؟!! فلما أن قرب منا رمينا عليه بالقنبلة فسقط صريعًا"

    *وقال لي الأخ خالد شاحط:
    "
    ضربوا علينا بقذائف كثيرة مدفعية ودبابات ونحن في متارس عبد النور والحمد لله سلّمنا الله" .
    قال الأخ إبراهيم العنسي : "ظننا أن الأخوة في متارس عبد النور انتهوا من شدة الضرب".

    * ولما أن حصلت معركة البراقة والحوثيون يضربون بكل ما عندهم من قوة وعتاد وإخواننا في المركز وفي المزرعة وغيرها متألمون جدًا لا يدرون ماذا يعملون لأنهم لا يستطيعون الصعود في النهار خوفًا من القنص وإذا بك تسمع الدعاء والتضرع و الابتهال والبكاء هذا في المسجد وهذا في البيت، والنساء يدعين وبشدة في البيوت وهذا قائم في المسجد يدعو وأخبرني أخ جزائري قال دخلت المسجد والطلاب قيام رافعي أيديهم يتضرعون إلى ربهم أن ينصر إخوانهم ويسلمهم ويفشل عدوهم.

    والطلاب على أحرِّ من الجمر ينتظرون غروب الشمس للصعود لإنقاذ إخوانهم المجاهدين الذين ألم بهم ما لم يتوقعه أحد ، فلما أن كادت الشمس تغرب ومازال ضوء النهار انطلق الإخوة كالسهام زرافاتٍ ووحدانا لا يبالون بطلقات الرصاص والمدافع والهاونات وكل واحد منهم يحدث نفسه لا أبالي إخواني يُقتَلُّون ويُقصفْ عليهم بالثقيل لا أبالي، وتراهم يصعدون في الجبل كالأسود، والرافضة يضربون أشد الضرب على الطرقات المؤدية إلى البراقة، وترى سيلًا يتدفق في ضوء النهار من رجال السنة، ووالله أنك ترى القذائف تتساقط بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم وإخواننا يحاولون التحرز منها والمسابقة للصعود ولإنقاذ إخوانهم الجرحى والمدد وإخوانهم يقولون لهم انتظروا حتى تغرب الشمس وهم يقولون إخواننا إخواننا لا بد من إعانتهم والوقف إلى جانبهم وإمدادهم وإنه لوقت طويل حتى تغرب الشمس.ولقد نزل أكثر هؤلاء جرحى وبعضهم قتلى
    فهانت عليهم أنفسهم في سبيل إنقاذ إخوانهم المجاهدين الأبطال الذين والله أنهم وقفوا موقفا عظيمًا سيدونه التاريخ بإذن الله فرحم الله موتانا وشفى الله جرحانا وكسر الله عدونا وأهلكه آمين يا رب العالمين .

    *
    محمد بن صالح الشبان الوادعي البطل: قال الأخ مقبل بن رافع: "لما أن قتل الأخ مبارك الليبي : كان الأخ محمد الشبان ينظر بالمنظار طوال اليوم يريد أن يعرف أن الأخ مبارك لأنه كان مفقودًا ويقال إنه في أسفل المشرحة وكان قد تبين له أنه في كان معين وأنه مازال حيًا وكان يقول ذاك مبارك والله سوف أصعد له متى تغرب الشمس حتى أصعد له؟؟ وكان يقول أنا مسرور متى تغرب الشمس حتى أصعد أتي به فلما أن غربت الشمس انطلق مسرعًا إلى أسفل المشرحة يريد أن يأتي به ، فلما أن وصل إليه ضرب عليه الحوثيون فقتل شهيدًا فيما نحسبه ."

    *وهذا يجرح وإذا به بعد يومين أو ثلاثة في المترس وإخوانه يقولون له ارتح سوف تتعب فيقولا لا أريد الرباط.
    *وهذا حال إخواننا الأبطال لايسمعون بمكان فيه قتال أو غزو من الأعداء إلى وتسابقوا إليه سرعانًا يريدون النصر أو الشهادة.
    *ومن المعلوم أن دار الحديث بدماج مكان للرباط يرابط فيها طلاب العلم أهل دماج، والطلاب في مسارعة عجيبة من فضل الله خاصة في الثغور البعيدة من المركز، ولو ترى كيف نتعب في البحث عن الطلاب نريد منهم الحراسة حول المركز في المتارس حول المركز، فترى البلد الواحد فيه العدد الكبير من الطلاب العزوبيين وعند أن نريد منهم الحراسة حول المركز نجد القليل وأين الباقي؟؟ قالوا مرابطين أين؟ قالوا في البراقة في المسادير في الوطن في القصبة كل واحد يريد الثواب الأكبر والأعظم من الله عز وجل.
    *وأما أبطال معركة البراقة الكبرى ومعركة المشرحة وعنان الذين ضربوا أروع الأمثلة في البطولة والثبات وسوف يأتي شرح لها مفصلاً إن شاء الله. وهذا كله من فضل الله ومنة وكرمه على عبده الصالحين.
    من (حصار دماج كرامات وبركات وعبر وعظات)
    التعديل الأخير تم بواسطة حسن بن بوشعيب زوبيري; الساعة 30-01-2012, 02:29 PM.

  • #2

    بشّرك الله خيراً يا أبا حمزة

    نحن في انتظار ....
    من (حصار دماج كرامات وبركات وعبر وعظات)

    على مثل هذا الخير كثر حسّادكم ــ نسأل الله أن يثبّتكم ــ

    دمّاج وربّي دار سلفيّة سلفيّة

    فحياكم الله يا أبطال السنّة

    شرّفتمونا شرّفكم الله

    نسأل الله أن يحفظكم يـاأهل دمّاج

    رفعتم دين الله عالياً نسأل الله أن يرفع درجاتكم في الدنيا والآخرة

    اللّهم تقبّل قتلى دماّج عندك في الشهداء

    وأكرمهم بجنّاتٍ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ياربّ العالمين


    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحكيم بن عباس الجيجلي; الساعة 29-01-2012, 10:36 AM.

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبد الحكيم بن عباس الجيجلي مشاهدة المشاركة
      بشّرك الله خيراً يا أبا حمزة نسأل الله أن يحفظكم يـاأهل دمّاج رفعتم دين الله عالياً نسأل الله أن يرفع درجاتكم في الدنيا والآخرة
      اللّهم تقبّل قتلى دماّج عندك في الشهداء و أكرمهم بجنّاتٍ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ياربّ العالمين
      اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين
      التعديل الأخير تم بواسطة حسن بن بوشعيب زوبيري; الساعة 29-01-2012, 12:47 PM.

      تعليق


      • #4
        عاجل اصلاح الايات للاهمية

        بقوله تعالىﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ [آل عمران: ٢٠٠].
        وقوله تعالى:
        ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ
        [الشورى: ٣٦].
        وقوله تعالى:ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ
        [آل عمران: ١٣٣].
        وقوله ﭨ ﮋ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ
        [الحديد: ٢١].

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة علي بن إبراهيم جحاف مشاهدة المشاركة
          بقوله تعالىﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ [آل عمران: ٢٠٠].
          وقوله تعالى:
          ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ
          [الشورى: ٣٦].
          وقوله تعالى:ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ
          [آل عمران: ١٣٣].
          وقوله ﭨ ﮋ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ
          [الحديد: ٢١].
          الآيات عندي واضحة لا إشكال فيها

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أبو حمزة محمد السوري مشاهدة المشاركة
            الآيات عندي واضحة لا إشكال فيها

            لعلّ المشكل في الخطّ
            ـ أي ـ نوع الخطّ المكتوبة به الآيات
            أنا عندي غير واضحة تماماً ـ لا في مشاركة الأخ الفاضل ـأبو حمزة السوري
            ولا في مشاركة الأخ الفاضل ــ فتحي العلي
            والله الموفّق

            تعليق


            • #7
              الله أكبر
              والله أبكيتنا وحقرتنا إلى أنفسنا يا لها من مواقف ما أعظمها وبطولات ما أندرها ونشر مثل هذا من البر بهم فجزاك الله خيراً أبا حمزة ونحن على أحر من الجمر لما بقي كتب الله لكم أجر الشهادة
              ومن باب التنبيه أرجو أن تضيف

              المشاركة الأصلية بواسطة أبو حمزة محمد السوري مشاهدة المشاركة

              والله أنهم وقفوا موقفا لا نظير له في التاريخ
              _ المعاصر _ فرحم الله موتانا وشفى الله جرحانا وكسر الله عدونا وأهلكه آمين يا رب العالمين .

              أو تحذف كلمة لا نظير له فتقول : قل أن يوجد له نظير لما لا يخفى عليكم ولا شك أنكم قصدتم قلة النظير وهو كذلك _ وفقكم الله _
              المشاركة الأصلية بواسطة أبو حمزة محمد السوري مشاهدة المشاركة


              *ومن المعلوم أن دار الحديث بدماج مكان للرباط يرابط فيها طلاب العلم أهل دماج، والطلاب في مسارعة عجيبة من فضل الله خاصة في الثغور البعيدة من المركز، ولو ترى كيف نتعب في البحث عن الطلاب نريد منهم الحراسة حول المركز في المتارس حول المركز، فترى البلد الواحد فيه العدد الكبير من الطلاب العزوبيين وعند أن نريد منهم الحراسة حول المركز نجد القليل وأين الباقي؟؟ قالوا مرابطين أين؟ قالوا في البراقة في المسادير في الوطن في القصبة كل واحد يريد الثواب الأكبر والأعظم من الله عز وجل.


              صدقت فإن دماج كلها في السلم وفي الحرب مكان للرباط لأنها ثغر يخشى عليه من العدو والإقامة فيها لا شك أنها رباط وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وأصحابه اختاروا الإقامة في المدينة على مكة لأنها ثغر والإقامة فيها مرابطة في سبيل الله والرباط أعظم أجراً من المجاورة ويغيب علي الآن نص كلامه فينظز إن شاء الله

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة علي بن رشيد العفري مشاهدة المشاركة
                أو تحذف كلمة لا نظير له فتقول : قل أن يوجد له نظير لما لا يخفى عليكم ولا شك أنكم قصدتم قلة النظير وهو كذلك _ وفقكم الله _

                جزاك الله خيرًا أبا عيسى وقد تم التغيير بما يناسب

                تعليق


                • #9
                  بارك الله في علمك وقلمك يا أباحمزة

                  والله إنها مواقف الرجال والمنافحين عن لواء التوحيد والسنة


                  دماج بفضل الله تصنع الرجال

                  تعليق


                  • #10
                    الله لكم يا أبا حمزة وجزاكم خير الجزاء

                    المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبد الرحمن نايل آل ربيعة مشاهدة المشاركة
                    بارك الله في علمك وقلمك يا أباحمزة

                    والله إنها مواقف الرجال والمنافحين عن لواء التوحيد والسنة


                    دماج بفضل الله تصنع الرجال

                    تعليق


                    • #11
                      إنَّ العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقكم يا أحبتنا وإخواننا لمحزونون ولا نقول إلا ما يُرضي ربَّنا:

                      إنَّا لله وإنا إليه راجعون،

                      اللهم ألحقنا بإخواننا في الفردوس الأعلى فإنا نحبهم فيك

                      تعليق


                      • #12
                        جزاك الله خيرا أبا حمزة وبارك الله فيك وفي أهلك وذريتك أجمعين إلى يوم الدين ونفع بك وبعلمك وبجهودك المباركة ،
                        ولنا رجاء وهو أن تستمر هذه السلسلة القيمة وأن تدوَّن كل شهادات الأحبة في دماج لتنقح وتجمع في مؤلف لتكون لنا ولأبنائنا دروس وعبر
                        حتى لا نلدغ نحن أو هم من جحر مرتين وحتى لا تتكرر مأساة دماج مرة أخرى هنا أوهناك فالقتلى من طلبة العلم يعتبرون خسارة على الأمة الإسلامية قاطبة
                        فأهل الحديث في هذا الزمان قلة ومثلهم ندرة ووالله إننا نحتقر أنفسنا أمام هذه الهمم العالية والجبال الشامخة . نسأل الله أن يتقبلهم عنده في الشهداء
                        وأن يمن على إخواننا الجرحى بالشفاء العاجل اللهم أمين .
                        التعديل الأخير تم بواسطة خالد بن صالح الحيدري; الساعة 30-01-2012, 09:43 PM.

                        تعليق


                        • #13
                          جزاك الله خيراً أخانا أبا حمزة على ما تقوم به من جهود فأسأل الله أن يتقبل إخواننا في الشهداء وأن يرزقهم الفردوس الأعلى وأن يشفي جرحانا وأسأل الله أن يعجل بزوال هذه النبت الخبيث التي زرعها الحوثي .
                          التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله هشام بن حسين البير; الساعة 30-01-2012, 02:38 PM.

                          تعليق


                          • #14
                            والله الذي لا إله إلا هو لم أتمالك نفسي من البكاء
                            لهذه المواقف التي تذكرك بالرعيل الاول
                            أسأل الله أن يرحمهم



                            ومزيدا مزيدا يا أبا حمزة من هذه الدرر التي سيسجلها التاريخ بماء الذهب
                            التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح محمد الإندونيسي; الساعة 30-01-2012, 12:47 PM.

                            تعليق


                            • #15
                              تم تعديل الآيات
                              بارك الله فيكم
                              و الله العين لتدمع عند قراءة هذه المواقف البطولية لإخواننا أسود السنة بحق
                              نسال الله ان يتقبلهم في الشهداء.
                              كما نسأله أن يحفظ إخواننا المجاهدين و المرابطين في دماج، و كتاف و حجور و في سائر اليمن
                              و نسأل الله أن يطهر اليمن و سائر بلاد المسلمين من الرفض و الروافض.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X