• If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(بدعة المولد لدى ضريح الشيبة) للعلامة الوالد يحيى بن علي الحجوري حفظه الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (بدعة المولد لدى ضريح الشيبة) للعلامة الوالد يحيى بن علي الحجوري حفظه الله

    (بدعة المولد لدى ضريح الشيبة)
    السائل: يوجد في هذه المدينة ولي مقبور يقال له: الشيبة عبد الرحمن، ويقام عنده مولد في تاريخ السابع والعشرين من رجب من كل عام، ويجتمع في هذا المولد أناس كثير يأتون من القرى المجاورة، ويحصل في هذا المولد الشرك بالله من دعاء غير الله، والذبح لغير الله وغير ذلك، والآن والحمد لله هذه الظاهرة انتهت، وما بقي اجتماع عند القبر، ولكن جعلوا في هذا اليوم سوقًا يجتمع فيه كثير من الناس قريب من مكان الولي، أي: خارج المقبرة، وبعض الناس لا يزال يعتقد أن هذا السوق هو من أجل مولد الشيبة، فما حكم إقامة هذا السوق في هذا اليوم؟ وما حكم المشاركة لمن كان لا يريد إلا السوق في هذا المكان الذي جعل بدلًا من المولد، والذي لا يزال كثير من الناس يعتقدون أن هذا هو يوم المولد، وربما حضره لذلك، وجزاكم الله خيرًا؟[i][i] أسئلة السلفيين في مديرية الروضة -محافظة شبوة، بتاريخ: السبت 19 رجب 1422ه‍.. دماج - دار الحديث.
    فأجاب حفظه الله:
    جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقال: يا رسول الله! نذرت أن أذبح إبلًا ببوانة، قال: «هل فيها وثن يعبد؟»، قال: لا. قال: «فأوف بنذرك»[i] الحديث، والله عز وجل يقول: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ [التوبة:108].. قال تعالى: ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ الله وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ﴾ [التوبة:109]، وذكر ابن القيم رحمة الله عليه في زاد المعاد: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر بهدم مسجد الضرار لهذا القصد؛ لأنه أسس على غير التقوى، ولأنه يشكك المؤمنين، والله عز وجل يقول: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ الله وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ [التوبة:107].شاهدنا: أن هذا السوق إن كان ما زال الناس يأتون إلى ذلك المكان بقصد التبرك بالقبر، أو بالتربة حول القبر، ولم يبين لهم، فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة».إذا كان الأمر على ما هم عليه من السكوت، وعلى ما هم عليه من القرب من المكان، وعلى ما هم عليه من الموعد في ذلك اليوم بالذات، الذي كان يزار فيه ذلك الذي يقولون عنه: (ولي)، فإن هذا موطن ريبة يجتنب، وعليهم أن يتخذوا لهم سوقًا غيره. [i] من حديث ثابت بن الضحاك، رواه أبو داود (ج9ص140)، وهو في الصحيح المسند رقم (186).

يعمل...
X