إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التبيين لجهالات الدكتور أحمد بن نصر الله في كتابه أضواء على أخطاء كتاب الصحيح... للشيخ يحي الحجوري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التبيين لجهالات الدكتور أحمد بن نصر الله في كتابه أضواء على أخطاء كتاب الصحيح... للشيخ يحي الحجوري



    مقتطفات من الكتاب

    الأول:
    * إما أن الدكتور المذكور عثر على كلام في بعض الأحاديث هي محل اجتهاد النقاد، وهذا الأمر ليس بغريب من المؤلف أو الناقد، فقد انتقد الإمام أبوالحسن علي بن عمر الدارقطني عدة أحاديث على البخاري ومسلم في صحيحيهما كما في كتاب «التتبع» وكتاب «العلل».
    وانتقد الحافظ أبو الفضل محمد بن أحمد بن عمار الشهيد على الإمام مسلم في جزء مفيد مطبوع.
    قال الذهبي في ترجمته من «السير»:
    ورأيت له جزءا مفيدا فيه بضعة وثلاثون حديثا من الأحاديث التي بين عللها في «صحيح مسلم».
    وفي علل ابن أبي حاتم بعض الأحاديث من الصحيحين كحديث جابر عند الإمام البخاري رقم (614) أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: ((من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة))، قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن تفسير حديث أبي الدرداء، وجابر عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: ((من سمع النداء فقال: اللهم رب هذه الدعوة التامة)) هل يثبت هذان الخبران أم لهما معارض، أو دافع، أو فيهما علة، وما معنى هذه الكلمة ((رب هذه الدعوة التامة))؟.
    قال أبي: وهذا الحديث، فلا نعلم لأبي الدرداء في هذا رواية عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، وإنما رواه عفير بن معدان، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة، عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، وعفير واهي الحديث، لا يشتغل بروايته وبحديثه، منكر الحديث، يحدث عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة، عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أحاديث كثيرة منها ما لا أصل لها، ومنها ما يرويه الثقات عن سليم قال: قال أبو الدرداء: مرسل، ومنها ما يرويه الثقات، عن سليم، عن جبير بن نفير قوله: وقد وصله عن أبي أمامة عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كثير من هذا النحو، وقد رأيت أبا اليمان الحكم بن نافع، ويحيى بن صالح الوحاظي يرويان عنه أحاديث معضلة كنا نتنكب كتابتها، وأما حديث جابر فرواه شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، وقد طعن فيها، وكان عرض شعيب على ابن المنكدر كتابا فأمر بقراءته عليه فعرف بعضها، وأنكر بعضا، وقال لابنه، أو لابن أخيه: اكتب هذه الأحاديث فروى شعيب ذلك الكتاب، ولم يثبت رواية شعيب تلك الأحاديث على الناس، وعرض علي بعض تلك الأحاديث فرأيتها مشابهة لحديث إسحاق بن أبي فروة، وهذا الحديث من تلك الأحاديث. انظر «علل ابن أبي حاتم» (2/172) رقم (2011).


    قال الدكتور ص (116):
    قال (2/330) رقم (1287): قال الإمام أبو عبدالله بن ماجه -رحمه الله- (1/425):
    حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: دخل رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- المسجد فسمع قراءة رجل، فقال: ((من هذا؟)) فقيل: عبدالله بن قيس: فقال: ((لقد أوتي هذا من مزامير آل داود)). هذا حديث حسن بهذا السند. اهـ
    قال الدكتور: قلت: بل صحيح متواتر.
    قلنا: إن هذا الحديث فيه محمد بن عمرو بن علقمة، وقد تقدم ذكر ترجمته، وأنه حسن الحديث، فلا يبلغ أن يصحح حديثه.
    وقد ذكر الشيخ -رحمه الله- هذا الحديث في هذا الموضع من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وحكم على هذه الطريق بالصحة.
    ومن طريق محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وحكم عليه بالحسن.
    فترك الدكتور الطريق الصحيحة، وأخذ الطريق الحسنة، ولم يشر إلى أن الشيخ صحح الحديث من طريق أخرى في نفس الصفحة.
    ولا يعدو أن يكون صنيع الدكتور هذا أحد أمرين: إما جهل وغباء، وإما بتر وخيانة.


    وكون الدكتور أحمد قضى زمنا(1) وهو يأتي بالحديث من «الصحيح المسند» ثم يأتي بنظيره عن صحابي آخر من الصحيحين، إما من «تحفة الأشراف» إن كان يحسن البحث فيها، وإما بواسطة جهاز الحاسوب على عدد يزيد قليلا على مائة حديث، لو أقبل عليها طالب لحفظها في أيام يسيرة، فضلا من أن يخرجها من الصحيحين تخريجا، ولا يكون بحفظ هذا القدر، وعشرة أمثاله يستحق أن يوصف بأن عنده إلماما واسعا بالمتون لا بالصحيحين ولا بغيرهما.
    ومما يدل على أن الدكتور السندي هداه الله في هذه المقدمة شهد زورا، وسلك جورا؛ قوله: وليس بمستغرب، فقد سمعت بعض طلاب العلم الذي لازموه يصفونه بأنه: (ألباني اليمن)...
    فالدكتور بنى حكمه على ما نقل إليه من بعض الطلاب -حسب زعمه-، وكان ينبغي للدكتور السندي أن ينقد هذا القول على ذلك الطالب، فضلا من أن يستدل به، وذلك لأن الألباني -رحمه الله- إمام معروف، والدكتور نحن وآلاف الناس في دار الحديث بدماج من أكثر بلدان اليمن، لا نعرفه؛ فهو يعتبر مجهولا عندنا، فضلا من أن يكون ألبانيا!!! فكيف يقارن مثله بالألباني، الذي ملأت كتبه الأقطار، وصار ذكره مدونا في بطون الأسفار، فأين الدكتور السندي من قول الله تعالى: ﴿وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى﴾( )، ومن عدم الورع عند الدكتور السندي -هداه الله- قوله: فيجب دراسة هذا الاستدراك.
    وسواء عنى به الواجب العيني -الذي يلزم جميع المكلفين من الجن والإنس-، أو عنى به الواجب الكفائي -الذي لو قام به بعض المكلفين سقط الإثم عمن عداهم-، كل ذلك إيجاب بلا علم، ولا حلم، ولا برهان، ولا قرآن، ومن المعلوم أن الواجب عند الأصوليين يثاب فاعله، ويستحق العقاب تاركه، فبأي دليل يوجب على الناس دراسة كتاب «رياض الصالحين» للنووي -رحمه الله- -بما فيه من الخير العظيم-، فضلا عن إيجاب دراسة كتاب «أضواء الدكتور أحمد» المليئة بالأخطاء الفاحشة، والزلقات الفاضحة.
    ومن تقليب الحقائق في مقدمة الدكتور حميد بن طاهر السندي قوله: لما فيه من الدفاع عن السنة النبوية.
    وأنت ترى في ردنا هذا ما يثبت لك أن صنيع الدكتور في هذا الكتاب يعتبر جناية موبقة على كتب السنة، وبالأخص الزوائد منها، وفتح باب هدم ماليس في الصحيحين، وإلغاء جهود أصحابها، وهضم الصحابة الذين رووا أحاديثها، وغير ذلك من البلاء العظيم، يسميه الدكتور السندي هداه الله: دفاعا عن السنة!!! والله المستعان.
    هذه إشارات إلى ما تحتويه مقدمة الدكتور السندي من الأخطاء الشنيعة، وإن كانت تستحق من البيان أكثر من ذلك، لكن كما قيل في المثل: يكفي من الشر ذكره.
    ونعتبر الرد على أخطاء الدكتور أحمد بن نصر الله ردا على الدكتور السندي؛ إذ أنه طالعها، وأقرها، وأثنى عليها.
    تمت الرسالة ولله الحمد في الأولى والآخرة وهو الحكيم الخبير.

    (1) انظر تحت قوله: الخطأ التاسع والسبعون.

  • #2
    جزاك الله خيرا

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا و بارك الله فيك يا أبا عبدالعزيز

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك .

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك .

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيرا كثيرا .

            تعليق


            • #7
              جزاكم الله خيرًا
              من هنا رابط الكتاب من موقع الشيخ
              http://www.sh-yahia.net/show_books_25.html

              تعليق

              يعمل...
              X