بيان حقيقة المدعو / محمد بن موسى العامري البيضاني
أحد زعماء حزب الرشاد السلفي والصحيح أن نسميه (الفساد الخلفي)
مقتطفات من كتاب :(( نبذة يسيرة من حياة أحد أعلام الجزيرة
ترجمة الإمام / مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله-)
فائدة: أحد زعماء حزب الرشاد السلفي والصحيح أن نسميه (الفساد الخلفي)
مقتطفات من كتاب :(( نبذة يسيرة من حياة أحد أعلام الجزيرة
ترجمة الإمام / مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله-)
كتاب البيضاني 81 " تصفحته سريعاً ووجدت مواضع من كلامي بترها ولو لم يبترها ما انتقدني وقد أرسل إلينا أخونا أحمد الشحي (هداه الله ورده للحق رداً جميلاً ) بورقات بين فيها بتر محمد ابن موسى وهو كالذي اقتطف { فويل للمصلين} ولم يذكر ما قبلها وما بعدها.
قال أبو همام: الحمد لله فكتاب البيضاني صار نسياً منسياً وأذكر أنني وجدت نسخة منه عند بعض أخواننا السلفيين فأخذته وأحرقته وعلى السلفيين جميعاً أن يتعاملوا هذا التعامل تجاه هذه الكتب السرورية فإن آل سرور وآل قطب يحاولون أن يجعلوا حائلاً يحول بين طلبة العلم والعلماء الأجلاء وهو التشكيك فيهم بأنهم لا يفقهون الواقع وأنهم لا يجيدون إلا القراءة في الكتب الصفراء وليس عندهم إلا حدثنا وأخبرنا وأنهم لا يدركون مخططات أعدائهم ومن هؤلاء محمد البيضاني فيالله العجب كم لبس في كتابه هذا وقال انهلا يريد تنقصاً للشيخ لكن من جلس معه مجالسه الخاصة يعرف طعنه المشين في أبي عبد الرحمن .
وسيعرف أن القطبيين والسروريين قد أو غروا صدره على شيخه وصار بوقاً لهم وقد سمعت شريطاً لهوهذا الشريط سجل في بلدي مدينة الصومعة والحمد لله أنه سجل ليكشف عوار محمد البيضاني لمن التبس حاله عليهم لأن الرجل ملبس وذو وجوه متعددة لا يعرفه إلا من جالسه وإليك أخي القارئ بعض أقواله في أبي عبد الرحمن.
قال البيضاني في أثناء دفاعه عن جمعية الحكمة والإحسان : الشيخ مقبل غفر الله لنا وله تسرع في بداية الأمر وقال الجمعية حزب وقال الجمعيات أحزاب لأن الشيخ بعيد عن الساحة عايش في منطقة نائية فما استطاع أن يميز بين الأحزاب والجمعيات فلتت الكلمة وسجلها في أشرطة وكانوا ظانين على أنه إذا جاءت الانتخابات الجمعيات ستدخل ضمن البرلمانات فجاءت الانتخابات تلفتوا يمين يسار مشكلة طيب كيف لو قال تراجعنا مشكلة بالنسبة له ما معه إلا أيش إلا أن يشاء الله.
أقول :
أما قوله إن الشيخ مقبلاً تسرع وحكم على الجمعيات بالحزبية هذا غير صحيح فالشيخ مقبل لم يعط حكماً عاماً أن كل جمعية حزبية سواء كانت في اليمن أو أرض الحرمين أبداً والبيضاني يعلم ذلك جيداً فقد ذكر ذلك في كتابه عن شيخنا رحمه الله أنه قال بعد أن عمم الكلام في الجمعيات:
أما بعد فهذه تكملة واستدراك أما الاستدراك فإنني ذكرت أن الجمعيات وضعت للتآكل أو بهذا المعنى فأنا عنيت الجمعيات التي في اليمن فلا أعمم فهناك جمعيات تبلغنا عنها الأخبار الطيبة ثم ذكر الجمعيات التي ذمها منها الحكمة ونقل عنه كذلك قوله الجمعيات في اليمن ليست كالجمعيات في أرض الحرمين ونجد .
إذاً فالشيخ مقبل رحمه الله لم يحرم الجمعيات مطلقاً ولم يتكلم عن جمعية الحكمة والإحسان عن هوى وإنما بعد أن عرف إنها جمعيات قائمة على تنظيم سري وبيعه وتربي الشباب على الخروج على الحكام وعلى الثورات والانقلابات وكذلك تربيهم على بغض أهل العلم ومحبة أهل البدع هذا الصحيح.
أما قول البيضاني:
إن الشيخ مقبلاً لم يستطع أن يميز بين الأحزاب والجمعيات لبعده عن الساحة.
فالخلاصة أن الشيخ مقبلاً عند البيضاني لا يفقه الواقع وإنما عبر بعدم الاستطاعة على التمييز ولم يعبر بعدم فقه الواقع لأن الشباب والعوام كذلك عرفوا أن هناك من يطعن في العلماء بعدم فقه الواقع .
أما قول البيضاني إن الكلام من الشيخ على جمعيتهم وحزبهم المتخفي تحتها إنه فلتة لسان ولم يستطع التراجع سبحانك هذا بهتان كيف يستجيز هذا الرجل أن يتكلم بهذه الكلمة القبيحة وبهذه الفرية التي ما بعدها مرية ويطعن في أبي عبد الرحمن رحمه الله هذه الطعونات التي لا تصدر عن عامي فضلاً عن أن يكون قائلها طالب علم والحقيقة أن هذه الكلمات خارجة من البيضاني هي عبارة عن ردود فعل وحقد دفين في صدره على شيخه ومربيه فيالله العجب من البيضاني وأمثاله ولكن الله سبحانه وتعالى سيجازيه بما يستحق آمين آمين.
وواصل البيضاني كلامه قائلاً: والآن اضطروا إلى جمعية اسمها جمعية البر في مأرب ومن ضمن المشرفين عليها أبو الحسن وأنا سألت الشيخ مقبل (82) فقلنا يا شيخ كنتم تحاربون الجمعيات والآنفتحتوا جمعية فقال لكن هؤلاء أخواننا ثم قال البيضاني: طيب .. أنت أخرجت إخوانك الآخرين من السنة بسبب الجمعياتفأخرج هؤلاء كما أخرجت أولئك والمقصود يا أخوان أن الإنسان لا يتعجل في إصدار الأحكام ولا يستعجل بها ونحن نقول الشيخ مقبل نفع الله به واستفاد منه كثير لكن مشكلة العجلة من جاء صدقه من جاء قال له كذا قال بسم الله شريط وشريط بعد شريط كل ليلة عالم يسمرون عليه يعني يتكلمون في شخصية إسلامية وليس فقط يتكلمون فيني أو في واحد أو اثنين جمعهم بعضهم إلى حوالي اثنين وثمانين شخصية إسلامية ما خلو أحد يا إخواني إلا من كان على ما هم عليه هذا منهج ضيق.
أقول أما قوله إن السلفيين اضطروا إلى جمعية البر فالحمد لله لمّا رأوا أنها ستفضي إلى تفريقهم وتمزيقهم تركوها لأنهم ليس لهم تنظيم دولي يخشون أن تتقطع أواصره ولا يبالون بالأموال التي ستنقطع عنهم أبداً جمع الكلمة عندهم هو أفضل شيء وسير الدعوة السلفية هو غايتهم وإذا كان ثم وسيلة لكنها ستعرقل سير هذه الدعوة فإنهم لا يبالون بها .
أما قوله إن الشيخ مقبلاً رحمه الله عندما سأله لماذا لم يتكلم عن جمعية البر فقال له هؤلاء إخواننا :
فهب أن أبا عبد الرحمن قال ذلك فما المانع إذا لم تكن الجمعية تحت تنظيم سري وليست كجمعية الحكمة التي لها رؤوس يديرونها ويوجهون أعضاءها ويبايعونهم كأمثال عبد الرحمن عبد الخالق .
ثم إن البيضاني نفسه نقل عن الشيخ مقبل رحمه الله في كتابه أنه قال لا نقر جمعية الإحسان ولا جمعية البر فلماذا لا يقول ذلك ولكنه الهوى.
أما إذا كان قصد البيضاني أن أبا عبد الرحمن يعلم في جمعية البر ما علمه في جمعيتي الحكمة والإحسان ثم سكت عنهم فهذا كذب والبيضاني يعلم ذلك جيداً وقد كتب ذلك في كتابه فقال عن أبي عبد الرحمن رحمه الله .. على تواضع فيه وخفض جناح مع صراحة .
وجرأة في الصدع بكلمة الحق ولو غضب من غضب وليس عنده شيء من المكر والحيل (83) .
أما قوله: أخرجت إخوانك الآخرين من السنة بسبب الجمعيات فأخرج هؤلاء كما أخرجت أولائك.
أقول : هذا الإلزام لأبي عبد الرحمن ليس بلازم للقيد المذكور آنفاً (84) ثم بعد ذلك لم يخرج أبو عبد الرحمن أحداً من السنة بسبب جمعية أبداً وإنما تكلم في منهجكم السروري القطبي على العموم أنه ليس منهج أهل السنة ولم يحكم حكماً عاماً على الأفراد كما كان يقول إلا من قد كان مبتدعاً فإنه يبدعه بالشروط المعروفة عند أهل السنة والجماعة .
أما قوله إنهم كل يوم أي الشيخ وطلابه يسمرون على عالم فأقول من هو العالم الذي سمر عليه الشيخ مقبل ثم بين لنا من هؤلاء العلماء هم أهل الانحراف ليس غير ولذلك قال بعد قوله كل ليلة عالم يسمرون عليه يعني يتكلمون في شخصية إسلامية حتى لو سئل من العالم ؟ يقول لا أنا قلت شخصية إسلامية.
والشخصيات الإسلامية الذين يرى البيضاني أن الشيخ مقبلاً تكلم فيهم ولا ينبغي له ذلك ذكرهم في كتابه وسأذكر بعضهم لتعرف من هؤلاء وهم: أبو الأعلى المودودي - حسن البنا – محمد رشيد رضا – سيد قطب – سعيد حوي – عبد الرحيم الطحان – عبد المجيد الزنداني – يوسف القرضاوي – محمد سرور – عبد الرحمن عبد الخالق محمد قطب عصام العطار – راشد الغنوشي – علي الطنطاوي – عبد المجيد الريمي – صلاح الصاوي – عباس مدني – أسامة بن لادن – أبو غده – عبد الله صعتر – محمد عجلان عبد الله عزام – محمد الشعراوي – عمر التلمساني – محمد الغزالي – سلمان العودة – سفر الحوالي.
أقول :
هؤلاء بعض الشخصيات التي يفتخر بها البيضاني حقاً إن البيضاني أحرق نفسه في الدفاع عن المبطلين ومن العجيب. إنه ذكر الشيخ عبد العزيز بن باز ضمن هؤلاء ولم أجد طعناً بل إن شيخنا: اثنى عليه وقال فيه وأعرف قدره وفضله وأن خطئه لا يغمط من فضيلته.
وإنما أراد البيضاني أن يقول للناس أنه يدافع عن ابن باز حتى ينسوا أهل الباطل الذين ذكرهم في كتابه .
أما قوله ما خلوا أحداً إلا من كان على ما هم عليه.
أقول نعم أهل السنة لا يتركون أهل الباطل أبداً وإنما الذي جعله يقول ذلك بعده عن منهج سلفه الصالح واعتناقه مذهب سرور.
ثم قال عن إخواننا السلفيين في البيضاء وأما واحد كل يوم يشغلك بلا مهرة 85 أبغى ناقشك أبغى جادلك أقول له رح أتعلم وبعدين كلمتك ما هيش ملزمة ولا لك حتى انته عقلك ما هو في رأسك عقلك في رأس واحد فإذا كان واحد عقله في رأسه عاد ممكن لكن ذي هو مقلد متبع بس يتلقى أوامر.
الخلاصة : من هذا الهراء وباللهجة العامية يدل على أنه يريد تلبيساً على بعض الجالسين الذين يحسنون الظن به يتكلم عن السلفيين أنهم لا علم لهم وأنهم مقلدون .
وأنا أعجب للبيضاني إن أتاه شخص وناقشه قال أنت مقلد فيقال للبيضاني ما دام أنك تراه لا علم له فلماذا تحرم عليه التقليد وأنت انتقدت الشيخ مقبلاً في كتابك لأنه يقول بحرمة التقليدثم أنتم بين أمرين إما أن تقولوا إن هؤلاء الشباب عوام ولهم أن يقلدوا العلامة أبا عبد الرحمن وإما أن تقولوا بعدم جواز التقليد.
وعلى كل البيضاني وأهل حزبه من آل سرور يريدون تلبيساً على الشباب والله المستعان.
قال البيضاني: عن السرورية :
محمد سرور عالم هذا وداعية معروف لكن ما في أحد يقول أنا اتبع سرور لأن أهل السنة والجماعة لا يرضون أن يتبعوا إمام من الأئمة المشهورين لكن تعرف حكم الدعايات دعوة سرور – اتبع سرور – أنا ما قد استدليت بكلامه يوماً من الأيام وإذا كنا نحن لا ننتسب إلى شافعي ولا حنبلي فكيف ننتسب إلى داعية وشيخ مثلاً أصحاب الخرافات إذا أيش يقول لك واحد دعا إلى التوحيد وحذر من الشركيات قالوا أنت وهابي ليش قالوا محمد بن عبد الوهاب حذر من الخرافات والشرك والشعوذة وهؤلاء كذلك إذا رأوك تتكلم عن دعوة أهل السنة في شمولية وتصرح صرح معتدل يقول لك أنت تتبع سرور وسرور نفسه يقول أنا برئ من كل من قال أنا سروري نحن بس من باب أن الإنسان يتقى الله وإلا ممكن نقول لهم أنتم مقبليون جهيمانيون بس ما نقول هذا.
أقول : أما قوله: محمد سرور عالم وداعية هذه خيانة منه وكتمان للحق عن الحاضرين ولو كان سلفياً لقال لهم أنه رجل منحرف وأن أهل العلم قد ردوا عليه وبينوا زيفه وانحرافه وطعنه في كتب العقيدة من باب قول النبي صلى الله عليه وسلم " الدين النصيحة " (86)
حتى العامة ينبغي أن يبين لهم ما دام أنه قد سئل عن ذلك ولعلك أخي القارئ تقول من رد على سرور وعلى ماذا ردوا فأقول إن سروراً تهجم على كتب العقيدة وطعن فيها بأن أسلوبها فيه كثير من الجفاف لأنها نصوص وأحكام أي نصوص وأحكام إلهية وإليك كلامه وكلام أهل العلم فيه.
قال محمد سرور في كتابه منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله " نظرت في كتب العقيدة " فرأيت أن أسلوبها فيه كثير من الجفاف لأنها نصوص وأحكام.
فهذه كلمة خبيثة ومنكرة ونتنة ومنتنة لمن تلقفها وفيها تزهيد في كتب العقيدة وتحقير لها وتنفير منها إذا ترك الناس كتب العقيدة فما الذي يبقى لهم مجلة سرور ومجلة جماعته الفرقان ولكن الحمد لله أن علماءنا ردوا على هذه الافتراءات .
فقد سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عن هذه المقالة فقال: هذه ردة وكلمة خبيثة وسئل عن الكتاب فقال: يحرم بيعه ويجب تمزيقه.
فرحم الله الإمام العلامة الهمام عبد العزيز بن باز فهو معروف بورعه لا يمكن أن يظلم شخصاً ويهضمه حقه وأنما غار على العقيدة فإذا لم يذب العلماء عن العقيدة السلفية ويقفون صفاً واحداً ذا بين عن حياضها فمن يذب عنها ننتظر أهل الباطل فالحمد لله الذي قيض علماء في كل زمان ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين.
قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله:
محمد سرور بكلامه هذا يضلل الشباب ويصرفهم عن كتب العقيدة الصحيحة وكتب السلف ويوجههم إلى الأفكار الجديدة والكتب الجديدة التي تحمل أفكاراً مشوهة كتب العقيدة أفتها عند سرور أنها نصوص وأحكام فيها قال الله وقال رسوله وهو يريد أفكار فلان وفلان لا يريد نصوصاً وأحكاماً فعليكم أن تحذروا من هذه الدسائس الباطلة التي يراد بها صرف شبابنا عن كتب سلفنا الصالح.
كذلك تكلم الشيخ أحمد بن يحيى النجمي حفظه الله على سرور في كتابه المورد العذب الزلال .
كذلك الشيخ محمد بن أمان الجامي في شريط بعنوان تحقيق مسألة المعية .
والشيخ زيد بن محمد المدخلي في كتابه الإرهاب وغيرهم من العلماء.
ولو أراد الشخص معرفة السرورية وأن البيضاني ومن معه منهم يرجع إلى أصولهم ومنهجهم سيجده واحداً مثل تكفير حكام المسلمين الدعوة إلى الخروج عليهم البيعة تلميع المبتدعة والدعوة إلى ذكر محاسنهم والذب عنهم والحط من شأن العلماء السلفيين وعلى كل فأمرهم ظاهر وجلي إلا لمن لا يريد معرفة ذلك.
أما قوله: إن الذين ردوا على السرورية كأصحاب الخرافات أي من الصوفية وغيرهم فهذا فيه طعن وتسفيه لهؤلاء العلماء الذين سبق ذكرهم من الذين ردوا على السرورية جازاه الله بما يستحق ولا يلزم أن من انتسب إلى سرور يقربانه سروري وإنما يكفي أن يسير على ما سار عليه من الضلال.
ونافح عنه ودافع ولا يلزم من سرور كذلك أن يقر بذلك الأشاعرة تلقبوا بالأشاعرة والإمام أبو الحسن ليس راض عنهم بل فضحهم وتبرئ منهم على المنبر.
أما قوله إن كلام علماءنا الذين تكلموا في السرورية أنما تكلموا فيهم عندما راؤهم يتكلمون عن دعوة أهل السنة والجماعة أنها شمولية وأنها ذات صرح معتدل.
أقول: وهل السلفيون لم يتكلموا عن شمول دعوة أهل السنة والجماعة حتى جاء سرور وأتباعه لو قرأ البيضاني وغيره من السروريين كتب سلفنا الصالح مثل كتب شيخ الإسلام ابن تيمية ومن قبله ومن بعده لوجدهم يتكلمون عن الدعوة السلفية وشمولها ولكن البيضاني ومن معه من أصحاب جمعيتي الحكمة والإحسان يريدون بالشمول الذي يتحدثون عنه هو الكلام على حكام المسلمين والدعوة إلى الخروج عليهم ولين الجانب مع أهل البدع وذكر محاسنهم وهي الموازنة ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه فهذه هي شمولية هؤلاء القوم .
هذا بعيد كل البعد أن يرضاه أهل السنة .
أما قوله إن هذا من باب أن الإنسان يتقي الله .
أقول هذا من تقوى الله سبحانه وتعالى لأن التقوى أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية وهؤلاء العلماء رأوا أنه لا بد أن يتكلموا نصحاً للأمة حتى لا يكون سكوتهم سبباً لعذابهم لأنهم سيكونون بعدم تبينهم كاتمين للحق وربنا سبحانه وتعالى يقول { إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون } (87).
أما قوله:
وإلا ممكن أن نقول لهم أنتم مقبليون جهيمانيون بس ما نقول هذا:
أقول : قد قلته يا بيضاني قلته وحملت الشيخ مقبلاً رحمه الله ما لم يحتمل وقولته ما لم يقل وهذا في كتابك الذي فضحك الله بسبب إخراجه فقد نقلت كلام شيخنا وأنه قال " كانت دعوة الإخوان بالمدينة دعوة مباركة لا يوجد لها نظير في هذا العصر يجالسهم طالب العلم ثم يرجع داعياً إلى الله والسبب في ذلك أنهم وقفوا للوقوف مع النصوص:
أقول : أن الشيخ رحمه الله إذا قال كلمة الأخوان يريد بها إخوانه من أهل السنة والجماعة ولا يريد الأخوان أصحاب جهيمان أبداً ولكنك يا بيضاني حاولت أن تلبس وتوهم القراء أنه أراد جماعة الأخوان التي كان يتزعمها جهيمان فقد علقت على كلامه السابق بقولك:
هذا الكلام الذي أبداه الشيخ نحو هذه الجماعة لا يخلو من المبالغة لأن هذه الجماعة كما يحكي معاصروها عاطلة عن العلم وأكبر برهان على ذلك أنه لا يوجد في أوساطهم من هو معروف بالعلم من الشيوخ .
وأما قول الشيخ إن دعوتهم ملأت الدنيا فأمر يدعو إلى العجب عند المطلعين على أحوال هذه الجماعة وأعجب من هذا قوله أنهم قد وقفوا لفهم النصوص فما هو هذا الفهم الذي جعلهم يتوهمون بناءً على مناماتهم أن المهدي المنتظر معهم ...
أقول وأين التقوى التي تتكلم عنها وأنت بينت كلامك على حدس وتخمين وظن فاسد جازاك الله بما تستحق.
وفي موضع آخر :
وناصح أصحاب جمعية الحكمة فترة من الزمن قرابة ثلاث سنوات وعلى رأسهم الريمي والبيضاني ثم تكلم فيهم وبين أمرهم وما عندهم من بدع وحذر الشباب من أن يسلكوا معهم مسلك الخروج على الحكام الذي فيه هلاكهم وسفك دماءهم وكذلك جمعية الإحسان رد عليهم كما رد على جمعية الحكمة فهل يعقل أن رجلا وقف أمام الظلم والفساد بجميع أنواعه والبدع وأهلها وأنهم سيسكتون عنه كلا بل إن أهل الباطل قد حاولوا اغتيال هذا العالم ، الجليل والمجاهد النبيل فإنه عندما كان هو وبعض مشايخ أهل السنة بمدينة عدن في مسجد الرحمن وضع له رجلان لغما في الطريق الذي سيخرج منه الشيخ رحمه الله ولكن كما قال تعالى: ( ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله ) 39 فقد انفجر اللغم ومزق جسدي هذين الآثمين الذين أرادا أن يغتالا عالما من علماء الأمة فنسأل الله أن يجازيهما بما يستحقان فالجزاء من جنس العمل.
------------------------------------------------------------------------------
81 - هو محمد بن موسى العامري البيضاني ، طلب العلم عند الشيخ مقبل وزوجه الشيخ ابنته ثم جرفه التيار السروري وتنكر لشيخه ومنهجه السلفي ورد عليه في كتاب حقير يظهر للقارئ فيه انه فيضان حاقد على أبي عبدالرحمن ، حاول أن ينصر الجماعات المبتدعة ويرفع من شأنها ويقلل من شأن أبي عبدالرحمن وهيهات .
82 - هكذا في الشريط .
83 - ص 17.
84 - أي لا يلزم ان يتكلم في كل جمعية إلا إذا كانت حزبية كجمعية الحكمة والإحسان .
85 - هذه الكلمة معناها بلا عمل عند أهل البيضاء.
86 - رواه مسلم.
87 - البقرة ، آية 59.
تعليق