قال ابن كثير رحمه الله في تفسير قوله تعالى )وإذقال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة )الآية رقم 30-قال رحمه الله :وقد استدل القرطبي بهذه الأية على وجوب نصب الخليفة ليفصل بين الناس فيمااختلفوافيه ويقطع تنازعهم وينتصرلمظلومهم من ظالمهم ويقيم الحدودويزجر عن تعاطي الفواحش إلى غيرذلك من الأمورالمهمة التي لاتمكن إقامته إلابالإمام ومالايتم الواجب إلابه فهوواجب والإمامة تنال بالنص كمايقول طائفة من أهل السنة في أبي بكرأوبالإماء إليه كمايقول آخرون منهم أوباستخلاف الخليفة آخر بعده كمافعل الصديق بعمربن الخطاب أوبتركه شورى في جماعة صالحين كذلك كما فعله عمر أوباجتماع أهل الحل والعقد على مبايعته أوبمبايعة واحد منهم له فيجب التزامهاعند الجمهوروحكي على ذلك إمام الحرمين الإجماع .والله أعلم .أوبقهر واحد الناس على طاعته فتجب لئلايؤدي ذلك إلى الشقاق والإختلاف -إلى أن قال :ويجب يكون ذكراحرابالغامسلماعدلامجتهدابصيراسليم الأعضاء خبيرابالحروب قرشياولايشترط الهاشمي ولاالمعصوم من الخطأخلافاللغلاة من الروافض ،ولو فسق الإمام هل ينعزل أم لا؟فيه خلاف ،والصحيح أنه لاينعزل لقوله عليه الصلاة والسلام {إلاأن ترواكفرابواحاعندكم فيه من الله برهان }وسبجانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ،وآخردعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
إنباء الغمر في كيفية اختيار ولي الأمر
تقليص
X
تعليق