إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تعليقات الإمام الألباني على رسالة: (الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تعليقات الإمام الألباني على رسالة: (الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    شهد هذا الشَّهر الفضيل في سيرة نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلَّم غزوات عديدة؛
    فمن هذا الباب أضع بين يدي إخواني الأعضاء والزُّوار هذه المادَّه الصَّوتية والمُفرَّغة للعلامة الألباني -رحمه الله- محنة العصر؛ وهي عبارة عن تعليقات نفيسة على رسالة محب الدين الخطيب التي هي بعنوان: (
    الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة
    فدونكم إخواني:
    الشريط الأوَّل:




    الشَّريط الثَّاني:



    تعليقات الإمام الألباني
    على رسالة:
    (
    الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة)
    فرَّغها: فيصل العنزي

    [بسم الله الرَّحمن الرَّحيم]

    بالنسبة لقول البعض من المسلمين والمسلمات اليوم أخوانا الشيعة رأيت أن أسمعكن مقالة كان كتبها كاتب إسلامي كبير وهو محب الدين الخطيب –رحمه الله-حول الشيعة وذلك بسبب نشاطهم في الدعوة إلى شيعتهم في هذا العصر الذي نحن فيه اليوم حتى تأخذوا فكرة عن خطر الشيعة وكيف أنهم يتمكنون من زيغ قلوب بعض المسلمين من أهل السنة وجذبهم إلى صفهم يقول محب الدين رحمه الله تحت عنوان :

    (
    الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة) :انتبهن إلى هذا اللفظ ماقال مذهب الشيعة وإنما قال
    دين الشيعة هذا من الفصاحة والبيان بمكان ذلك ليلفت النظر أن الشيعة ليست مذهبا إسلاميا وإنما هو دين مستقل
    (
    الإمامية ألاثني عشرية واستحالة التقريب بينها وبين أصول الاسلام):دينهم شيء وأصول الإسلام شيء أخر


    (
    التقريب بين المسلمين في تفكيرهم، واقتناعاتهم واتجاهاتهم وأهدافهم من أعظم مقاصد الإسلام ومن أهم وسائل القوة والنهوض والإصلاح وهو من الخير لشعوبهم وجامعتهم في كل زمان ومكان.

    والدعوة إلى هذا التقريب إذا كانت بريئة من الغرض، ولا يترتب عليها في تفاصيلها ضرر يطغى على ما يرجى من نفعها، فإن على كل مسلم أن يستجيب لها، وأن يتعاون مع المسلمين على إنجاحها
    ):هذه توطئة بين يدي ما سمي منذ عشر سنوات في الأزهر بمذهب التقريب بين السنة والشيعة فهو يقول أن التقريب بين المسلمين طبعا هذا أمر واجب
    (
    وقد كثر الحديث في السنوات الأخيرة عن هذه الدعوة):التقريب بين السنة والشيعة
    ------------------------
    (
    ثم تطور التأثر به وبها حتى بلغ الأزهر، وهو أشهر وأضخم معهد ديني لأهل السنة المنتسبين إلى المذاهب الفقهية الأربعة، فتبنى الأزهر فكرة التقريب هذه بأوسع من نطاقه الذي التزمه بلا انقطاع من أيام صلاح الدين الأيوبي إلى الآن، فخرج الأزهر عن ذلك النطاق إلى رغبته في التعرف إلى المذاهب الأخرى):الأزهر ظل محصور في اجتهاد التقريب بين المذاهب الأربعة فقط الآن دخل مذهب الشيعة في موضوع التقريب بين المذاهب فصارت المذاهب خمسة التي يحاول الأزهر في هذا الزمن التوفيق والتقريب بينها
    ------------------------
    (، وفي طليعتها مذهب الشيعة الإمامية ألاثني عشرية، ولا يزال الأزهر حتى هذه الساعة في بداية هذا الطريق. لذلك كان هذا الموضوع الخطير جديرا بالبحث، والدراسة والعرض من كل مسلم له إلمام به، ووقوف على ما يلابسه، وما يؤدي إليه من عوارض ونتائج.

    ولما كانت المسائل الدينية بطبيعتها شائكة، فإن معالجتها ينبغي أن تكون بحكمة وبصيرة وسداد، وأن يكون المتصدي لدراستها على بينه من دخائلها، وعلى نور من الله وإنصاف في التحري والحكم، لتؤدي هذه المعالجة الغرض المطلوب منها، ولتنتج النتائج النافعة إن شاء الله.

    وأول ما نلاحظه في هذا الأمر وفي كل أمر له علاقة بأكثر من طرف واحد أن من أقوى أسباب نجاحه أن يكون هناك تجاوب بين الطرفين، أو الأطراف ذات العلاقة به. ونضرب بذلك مثلاً بمسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة: فقد لوحظ أنه أنشأت لدعوة التقريب بينهما دار في مصر ينفق عليها من الميزانية الرسمية لدولة شيعية
    ):دار التقريب في مصر مين بينفق عليها ؟الشيعة وهون بقى بياخذ الإنسان انتباه خاص
    (
    ، وهذه الدولة الشيعية الكريمة آثرتنا بهذه المكرمة فاختصتنا بهذا السخاء الرسمي، وضنت بمثله على نفسها وعلى أبناء مذهبها، فلم تسخ مثل هذا السخاء لإنشاء دار تقريب في طهران أو قم أو النجف أو جبل عامل أو غيرها من مراكز الدعاية والنشر للمذهب الشيعي

    وإن مراكز النشر هذه للدعاية الشيعية صدر عنها في السنين الأخيرة من الكتب التي نهدم فكرة التفاهم والتقريب ما تقشعر منه الأبدان، ومن ذلك كتاب اسمه "الزهراء" في ثلاثة أجزاء نشره علماء النجف وقالوا فيه عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إن كان مبتلى بداء لا يشفيه منه إلا ماء الرجال(!) وقد رأى ذلك الأستاذ البشير الإبراهيمي، شيخ علماء الجزائر عند زيارته الأولى للعراق):
    يعني رأى هذا الكتاب ورأى هذه العبارة في نفس الكتاب،يعني هؤلاء الذين يريدون التقريب بين أهل السنة والشيعة ليس هدفهم فعلا التقريب وإنما هدفهن تشييع السني بدليل أنه في الوقت يقومون أو يتظاهرون بالتقريب بيدسوا هالعبارات هي في الطعن في أجلاء الصحابة وفي مقدمتهم عمر بن الخطاب وستسمعون فيما يأتي عائشة أم المؤمنين وحفصة أم المؤمنين وغير ذلك ،هؤلاء فعلا يريدون التقريب بين السنة والشيعة ؟هيهات هيات ما توعدون
    ------------------------

    (
    فالروح النجسة التي يصدر عنها مثل هذا الفجور المذهبي هي أحوج إلى دعوة التقريب إلى حاجتنا نحن أهل السنة إلى مثل ذلك. وإذا كان الافتراق الأساسي بيننا وبينهم قائماً على دعواهم أنهم أكثر منا ولاءً لأهل البيت، وعلى دعواهم أنهم يبطنون -بل يظهرون- الحقد والضغينة لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين قام الإسلام على أكتافهم إلى درجة أن يقولوا مثل هذا الكلام القذر عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقد كان الإنصاف يقتضي أن يبدءوا هم بتخفيف أحنتهم وضغينتهم عن أئمة الإسلام الأولين. وأن يشكروا لأهل السنة موقفهم النبيل من آل البيت وعدم تقصيرهم بشيء من واجبات الإجلال والتكريم لهم، إلا أن يكون تقصيرنا نحو آل البيت في أننا لم نتخذهم آلهة نعبدهم مع الله، كما هو مشاهد في مشاهدهم القائمة في الناحية الأخرى التي يراد التقريب بيننا وبينها.

    إن التجاوب لابد منه بين الطرفين المراد تفاهمهما، والتقريب بينهما، ولا يكون التجاوب إلا إذا التقى السالب بالموجب ولم يقتصر نشاط الدعوة إليه والعمل لتحقيقه على جهة واحدة دون الأخرى كما هو حاصل الآن.

    وما يقال عن انفراد التقريب بدار واحدة في عاصمة أهل السنة وهي مصر دون عواصم المذهب الشيعي، ومراكز النشر النشيطة جداً للدعاية له والبغي على غيره يقال كذلك عن إدخال مادة هذا التقريب في مناهج الدراسة الأزهرية
    ):إحدى الموجودات:هو عم بينتقد الأزهر ، الشيخ : الأزهر لأنو الحقيقة إدخال هذه الدراسة ما هي ناحية دينيه ناجيه سياسيه مفروضة من فوق
    ------------------------
    (قبل أن يكون لذلك مقابل، ومماثل في معاهد التدريس الشيعية):نحنا راح ندرس مذهب الشيعة في ايش ؟في الأزهر وهم هل درسوا مذهب أهل السنة عندهم هناك في النجف ؟الجواب لا
    ------------------------
    (أما إذا اقتصر الأمر كما هو واقع الآن -على طرف واحد من الطرفين- أو الأطراف ذات العلاقة به، فإنه لا يرجى له النجاح، هذا إذا لم يترتب عليه رد فعل غير حميد.
    ومن أتفه وسائل التعارف أن يبدأ منها بالفروع قبل الأصول!. فالفقه عند أهل السنة وعند الشيعة لا يرجع إلى أصول مسلّمة عند الفريقين
    ):المذاهب الأربعة مثلا كلهم بيعتمدوا على الكتاب والسنة ،تعال يا حنفي يا شافعي أنت بتخالفنا ؟أهى مرجعنا الكتاب والسنة ،الشيعة مو هيك، الشيعة يمكن ربما يتعرض ،من المصادر عندهم مصادر تشييع العقل ،يا سلام أد إيش بيكون فيه فرق بين العقل السني بقى وعقل الشيعي ،فشلون بدو يطابقوا دول العقلين في مفاهيمهما،هذا أمر مستحيل لذلك المقدمة هذه جد خطيرة
    ------------------------
    ) والتشريع الفقهي عند الأئمة الأربعة من أهل السنة قائم على غير الأسس التي يقوم عليها التشريع الفقهي عند الشيعة، وما لم يحصل التفاهم على هذه الأسس والأصول قبل الاشتغال بفروعها وما لم يتم التجاوب في ذلك من الناحيتين، في المعاهد العلمية للطائفتين، فلا فائدة من إضاعة الوقت في الفروع قبل الأصول، ولا نعني بذلك أصول الفقه، بل أصول الدين عند الفريقين من جذورها الأولى. وأول موانع التجاوب الصادق بإخلاص بيننا، وبينهم ما يسمونه "التقية): عند الشيعة مسألة يبنون عليها كثير من مسائلهم تسمى بالتقية
    ------------------------
    (" فإنها عقيدة دينية، تبيح لهم التظاهر لنا بغير ما يبطنون، فينخدع سليم القلب منا بما يتظاهرون له به من رغبتهم في التفاهم والتقارب وهم لا يريدون ذلك ولا يرضون به ولا يعملون له، إلا على أن يبقى من الطرف الواحد مع بقاء الطرف الآخر في عزلته لا يتزحزح عنها قيد شعرة. ولو توصل ممثلو دور التقية منهم إلى إقناعنا بأنهم خطوا نحونا بعض الخطوات، فإن جمهور الشيعة كلهم من خاصة وعامة يبقى منفصلاً عن ممثلي هذه المهزلة، ولا يسلّم للذين يتكلمون باسمه بأن لهم حق التكلم باسمه.
    وحتى القرآن الذي كان ينبغي أن يكون المرجع الجامع لنا، ولهم على التقارب نحو الوحدة، فإن أصول الدين عندهم قائمة من جذورها على تأويل آياته، وصرف معانيها إلى غير ما فهمه منها الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإلى غير ما فهمه منها أئمة الإسلام عن الجيل الذي نزل عليه القرآن
    ):قبل ما تابع البحث كمثال على التقية يضحك ويبكي في أن واحد ،قرأت لأحد مؤلفيهم في العصر الحاضر كتاب صغير في الفقه الشيعي تحت عنوان (محرمات الصلاة) بيقول القبض ،محرمات الصلاة القبض وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة إلا تقية ،شي فظاعة ،حرام على الشيعي يحط يمينه على يساره إلا تقية، يعني كأنهم يقولون لأفرادهم الشيعة إذا صليتوا مع الشيعة فحرام أن تضع اليد اليمنى ،أما إذا صليتوا مع أهل السنة جاز ،منشآن إيش ؟منشآن ضلوهم وما تظهروا قدا مهن أنو مذهبكم شيعة ،هاي التقية ،فمنين بقى نحنا
    إحدى الموجودات:التقية (كلام غير واضح)(إلا أن تتقوا منهم تقة )

    الشيخ : (إلا أن تتقوا منهم تقة ) في القرآن ،هون فيه تعليق أنا جاوزته لكن سؤالك بقى بيقتضيني أني أسمعك هالتعليق
    يقول(التقية إنما تجوز للمستضعفين الذين يخشون أن لا يثبتوا على الحق والذين ليسوا بموضع القدوة للناس فهؤلاء يجوز أن يأخذوا بالرخصة أما أولوا العزم من الأئمة الهداة فإنهم يأخذون بالعزيمة ويتحملون الأذى ويثبتون وفي سبيل الله ما يلقون وقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أعزاء كما شهد لهم القرأن بذلك (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون )فلا يجوز أن يكون الأعزاء من خاصة أصاحبه صلى الله عليه ولآأله وسلم كعلي وابن عباس رضي الله عنهما منافقين
    -يعني يتقون تقاة- ولا أذلاء حتى يأخذوا بالتقية
    ).

    المعلق كرجل عالم يشير على المسألة الهامة من وجهة نظر الشيعة الخلافية بيننا وبينهم ،هن بيقولوا أنو علي بن أبي طالب هو الخليفة الأول ولكن أبو بكر وعمر وعثمان بغوا عليه واعتدوا عليه وأخذوها منه غصبا
    بيجواأهل السنة بيقولوا كيف هذا ياجماعه؟ وعلي بن أبي طالب إذا ماكان أشجع الناس فهو من أشجع الناس بلا شك ،فكيف سكت عن هذا الحق الذي سلب منه رغما عنه وهو سيد الشجعان ؟الجواب تقية ،تقية ،كل ضلاله بستروها بكلمة إيش؟ تقية ،فعم بيرد عليهم مابيجوز أن يكون كبار أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام كعلي وابن عباس على اعتبار من أصحابه أن يكونوا أذلاء خنوعين خاضعين للطغاة على زعم الشيعة وإنما كما قال تعالى (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لايعلمون)

    قال (قال ابن تيمية (بل هذه صفة الرافضة شعارهم الذل ودثارهم النفاق والتقية ورأس مالهم الكذب والأيمان الفاجرة ويكذبون على جعفر الصادق أنه قال (التقية ديني ودين أبائي )وقد نزه الله أهل البيت عن ذلك ولم يحوجهم إليه فكانوا من أصدق الناس وأعظمهم إيمانا فدينهم التقوى لا التقية)-( بل إن أحد كبار علماء النجف، وهو الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي -الذي بلغ من إجلالهم له عند وفاته سنة 1320هـ أنهم دفنوه في بناء المشهد المر تضوي بالنجف في إيوان حجرة بانوا العظمى، بنت السلطان الناصر لدين الله، وهو ديوان الحجرة القبلية عن يمين الداخل إلى الصحن المر تضوي من باب القبلة في النجف بأقدس البقاع عندهم- هذا العالم النجفي ألف في سنة 1292هـ وهو في النجف عند القبر المنسوب إلى الإمام علي كتابا سماه: "فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب" جمع فيه مئات النصوص عن علماء الشيعة ومجتهد يهم في مختلف العصور بأن القرآن قد زيد فيه ونقص منه. وقد طبع كتاب الطبرسي هذا في إيران سنة 1298هـ وعند طبعه قامت حوله ضجة لأنهم كانوا يريدون أن يبقى التشكيك في صحة القرآن محصوراً في خاصتهم ومتفرقا في مئات الكتب المعتبرة عندهم، وأن لا يجمع ذلك كله في كتاب واحد، تطبع منه ألوف من النسخ، ويطلع عليه خصومهم، فيكون حجة عليهم ماثلة أمام أنظار الجميع، ولما أبدى عقلاؤهم هذه الملاحظات خالفهم فيها مؤلفه وألف كتاباً آخر سماه "رد بعض الشبهات عن فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب)):هادون الشيعة0
    ------------------------

    (وقد كتب هذا الدفاع في أواخر حياته قبل موته بنحو سنتين، وقد كافئوه على هذا المجهود في إثبات أن القرآن محرف، بأن دفنوه في ذلك المكان الممتاز من بناء المشهد العلوي في النجف.

    ومما استشهد به هذا العالم النجفي على وقوع النقص من القرآن إيراده في الصفحة 180 من كتابه سورة تسميها الشيعة (سورة الولاية
    ):عندكن خبر بهذه السورة هاي؟

    أحدى الحاضرات:لا

    الشيخ :هذه من السور المفقودة من القرآن الكريم في زعم الشيعة ،أسمها سورة الولاية مذكور فيها ولاية علي ،اسمعوا بقى هالركة اللي بدلكم على فرية الشيعة ،أيه في القرآن بزعمهم ضائعة

    ------------------------
    ( مذكور فيها ولاية علي "يا أيها الذين آمنوا بالنبي، والولي اللذين بعثناهما يهديانكم إلى الصراط المستقيم...الخ" وقد اطلع الثقة المأمون الأستاذ محمد علي سعودي -الذي كان كبير خبراء وزارة العدل بمصر، على مصحف إيراني مخطوط عند المستشرق براين.

    فنقل منه هذه السورة بالتلغراف، وفوق سطورها العربية ترجمتها باللغة الإيرانية. وكما أثبتها الطبرسي في كتابه (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) فإنها ثابتة أيضاً في كتابهم (دبستان مذاهب) باللغة الإيرانية لمؤلفه محسن فاني الكشميري، وهو مطبوع في إيران طبعات متعددة ونقل عنه هذه السورة المكذوبة على الله المستشرق نولدكه في كتابه (تأريخ المصاحف) ج2 ص102 ونشرتها الجريدة الآسيوية الفرنسية سنة 1842 ص431-439.

    وكما استشهد العالم النجفي بسورة الآية على أن القرآن محرف، استشهد كذلك بما ورد في صفحة 289 من كتاب (الكافي) طبعة سنة 1278 بإيران، وهو عندهم بمنزلة صحيح البخاري عند المسلمين فقد جاء بتلك الصفحة من كتاب الكافي ما نصه
    ( موجود في المكتبة الظاهرية هذا (كلمة غير واضحة )كثيرة جدا

    ------------------------
    (روى عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن بعض أصحابه عن أبي الحسن عليه السلام (أي أبوالحسن الثاني علي بن موسى الرضا المتوفى سنة 206) قال: "قلت له جعلت فداك إنا نسمع الآيات في القرآن ليس هي كما نسمعها، ولا نحسن أن نقرأها كما بلغنا عنكم فهل نأثم؟ فقال: لا اقرأوا كما تعلمتم فسيجيئكم من يعلمكم"!!): المهدي هلي ضاع في السرداب وكل يوم بيطلعوا بيستقبلوه ولكن عبثا .

    ------------------------
    ولا شك أن هذا الكلام قد اختلقته الشيعة على إمامها علي بن موسى الرضا ولكن معناه عندهم الفتوى بأنه لا يأثم من قرأ القرآن كما يتعلمه الناس في المصحف العثماني، ثم إن الخاصة من الشيعة سيعلم بعضهم بعضاً ما يخالف ذلك مما يزعمون أنه موجود أو كان موجوداً عند أئمتهم من أهل البيت.

    والمقارنة بين هذا الكلام المزعوم الذي يسر به بعضهم إلى بعض ولا يجهرون به عملاً بعقيدة التقية)، وبين ذلك القرآن المعلوم والشائع المرسوم في المصحف العثماني هي التي ألف حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي كتابه (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) للقيام بها، ومهما تظاهر الشيعة بالبراءة من كتاب النوري الطبرسي عملاً بعقيدة التقية، فإن الكتاب ينطوي على مئات النصوص عن علمائهم في كتبهم المعتبرة، يثبت بها أنهم جازمون بالتحريف، ومؤمنون به، ولكن لا يحبون أن تثور الضجة حول عقيدتهم هذه في القرآن. ويبقى بعد ذلك أن هناك قرآنين أحدهما عام معلوم، والآخر خاص مكتوم، ومنه سورة "الولاية"، وهم بذلك يعلمون بالكلمة التي افتروها على إمامهم علي بن الرضا "اقرءوا كما تعلمتم، فسيجيئكم من يعلمكم
    ):يعني الكتاب الثاني المكنون
    ------------------------
    (ومما تزعم الشيعة أنه أسقط من القرآن آية "وجعلنا عليا صهرك" زعموا أنها أسقطت من سورة "ألم نشرح" وهم لا يخجلون من هذا الزعم مع علمهم بأن سورة "ألم نشرح" مكية
    ولم يكن علي صهراً للنبي صلى الله عليه وسلم بمكة، وإنما كان صهره الوحيد فيها العاص بن الربيع الأموي رضي الله عنه الذي أثنى عليه صلوات الله عليه على منبر مسجده النبوي، لما أراد علي رضي الله عنه أن يتزوج بنت أبي جهل على فاطمة فشكت ذلك فاطمة إلى أبيها صلوات الله عليه
    ):هذا الحديث وهو هم علي بأن يتزوج على فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وأله وسلم مع كونه في الصحيحين تنكره الشيعة لماذا؟ (هنا انتهى الوجه الاول من الشريط)---------------- تثبتها القاعدة الفقهية بتقول ناقل الكفر ليس بكافر فهو ذكر الروايات اللي وردت في كتب الحديث في بعضها أنه ؛بيقول هو وروى ابن بردويه كذا وكذا وفيه أسم علي فقامت قيامة المؤلف كان باستطاعته يقول الرواية بعيدة الصحة ،هالرواية في سندها فلان وبتنتهي مشكلته وبيتم علي في عرشه العالي ،لا حمل ابن كثير وزر ذكر علي في جملة اللي كانوا عم يسكروا مع أنه عم يسكروا والسكر يومئذحرام ولا حلال ؟حلال مابيكون فيه شئ يعني ،ما بيكون عمل شي سيدنا علي ،لا بدنياه يكون معصوم مثل النبي قبل أن يبعث قبل أن ينزل عليه الوحي مش ممكن يفعل شي من المحرمات كذلك علي بدنياه يكون مثل النبي أو أكثر أنه ماشرب هذا الخمر اللي ما كان لسه محرم وقال أنو هذا من عمل المنافقين يشير إلى الحافظ ابن كثير ،هذا كله من أجل المحافظة على معنى باطل لم بثبت شرعا ،العصمة لم تثبت لأحد بعد الانبياء اطلاقا ،لكن الشيعة من جملة المفارقات التي فارقوا فيها أهل السنة ادعاؤهم العصمة لاهل البيت ولذالك فنحن لما بنقول مرجعنا رسول الله لا هن بيقوالوا مرجعنا رسول الله وعلي وبقية أثنعشر أئمة كلهم معصومين ،فإذا إجانا الكفر بعينه لاسمح الله وبرواية ما بتصح عن إمام من الائمة الاثنعش فهذا صار وحي السماء معصوم ما بيقول أي شي، لذلك في كتاب عندهم أسمه الكافي للكليني وهو عندهم بمنزلة البخاري عندنا في طامات فظيعة جدا ما أدري إذا كان الاستاذ الخطيب هنا سيذكر بعضها ،بيقول (هناك مصحف فاطمة –أنا قرأته بنفسي ،وكتاب الكليني مطبوع عدة طبعات هناك في طهران والنجف وعندنا نسخة في المكتبة الظاهرية – أنا قرأت بنفسي أنو الكليي روى عن الصادق أوغيره من الائمة غيرهم بأنه مصحف فاطمة –يعني المفقود- ليس فيه مما في قراننا هذا المعروف اليوم ولا حرف واحد ، هذا مصحف فاطمة الفقود ليس فيه ولا حرف واحد مما هو بين ظهرانينا اليوم في المصحف المحفوظ ،هذا كله مذكور في كتاب أصح الكتب عندهم ولا أحد منهن بينكروا إلا أنهم كما قال بطريق التقية .
    ------------------------
    (وإذا كان علي رضي الله عنه صهرا للنبي صلى الله عليه وسلم على إحدى بناته، فقد جعل الله عثمان رضي الله عنه صهراً له على ابنتيه الاثنتين، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم لما توفيت الثانية: "لو كانت لنا ثالثة لزوجناكها".
    ويزعم عالمهم أبومنصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي (أحد مشايخ ابن شهر آشوب المتوفى سنة 588هـ في كتابه الاحتجاج على أهل اللجاج) أن علياً قال لأحد الزنادقة -ولم يذكر اسمه-: وأما ظهورك عليّ تناكر قوله تعالى (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء) وليس يشبه القسط في اليتامى نكاح النساء، ولا كل النساء يتامى، فهو ما قدمت ذكره من إسقاط المنافقين (3) من القرآن بين القول في اليتامى، وبين نكاح النساء من الخطاب. والقصص أكثر من ثلث القرآن
    كلام فيه غموض بيفسروا بيقول (يريد أبو منصور الطبرسي بالمنافقين أحاب رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم الذين جمعوا القرأن وعمل به برسمه العثماني علي بن أبي طالب في مدة خلافته ،فلو كان هذا الكلام المكذوب على لسان علي في كتاب (الاحتجاج على أهل اللجاج )صادرا عن علي رضي الله عنه حقا لكان منه خيانة للإسلام أن يكون عنده ثلث ضائع من القران ولا يظهره ولا يعمل به ولا يأمر الناس بتداوله في مدة خلافته على الأقل ،وليس هناك أي مانع يمنعه من ذلك،فكتمانه لهذا المقدار من القرأن راضيا مختارا هو الكفر لوصح أنه قائل هذا الهراء
    ومن هذا تعلم أن أبا منصور الطبرسي مؤلف كتاب (الاحتجاج على أهل اللجاج ) يسب بكتابه هذا عليا نفسه وينسبه إلى الخيانة والكفر قبل أن يسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وينسبهم إلى النفاق)الهامش

    ------------------------

    (وهذا من كذبهم على علي رضي الله عنه، بدليل أنه لم يعلن في مدة خلافته على المسلمين هذا الثلث الساقط من القرآن في هذا الموضع منه، ولم يأمر المسلمين بإثباته والاهتداء بهديه والعمل بأحكامه .
    وعند ظهور كتاب (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) وانتشاره في الأوساط الشيعية وغيرها في إيران، والنجف والبلاد الأخرى قبل بضع وثمانين سنة -وهو مشحون بالعشرات والمئات من أمثال هذه الأكاذيب على الله وصفوة خلقه- استبشر به المبشرون من أعداء الإسلام، وترجموه بلغاتهم.

    ذكر ذلك محمد مهدي الأصفهاني الكاظمي في الجزء الثاني ص90 من كتابه (أحسن الوديعة) وهو ذيل على كتابهم (روضات الجنات).

    وهنالك نصّان صريحان في بخاريهم الذي يسمى (الكافي) للكليني الأول ــ وهو في الصفحة 228 من طبعة سنة 1381هـ ــ منها في الصفحة 54 من طبعة سنة 1278 بإيران، وهو: "عن جابر الجعفي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله، كما أنزل إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما أنزل إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده ):
    بس كل شي علي بن أبي طالب والأئمة

    إحدى الحاضرات : أنهوا أئمة
    الشيخ : الأئمة الثنعش تبع الشيعة

    ------------------------



    (
    وكل شيعي يقرأ كتاب الكافي هذا، الذي هو عندهم بمنزلة صحيح البخاري عندنا، يؤمن بهذا النص، أما نحن أهل السنة فنقول: (إن الشيعة كذبوا ذلك على الباقر رحمه الله، بدليل أن علياً رضي الله عنه لم يكن يعمل في مدة خلافته وهو بالكوفة إلا بالمصحف الذي أنعم الله على أخيه عثمان رضي الله عنه بجمعه، وإذاعته في الأمصار، وتعميم العمل به في جميع الأعصار إلى الآن، وإلى يوم القيامة، ولو كان عند علي مصحف غيره -وهو خليفة حاكم لا ينازعه أحد في نطاق حكمه- لعمل به، ولأمر المسلمين بتعميمه والعمل به ولو أنه كان عنده غيره، وكتمه عن المسلمين، لكان خائنا لله، ورسوله، والدين الإسلامي.

    وجابر الجعفي الذي يزعم أنه سمع تلك الكلمة الآثمة من الإمام أبي جعفر محمد الباقر وإن كان موثوقا عندهم فهو معروف عند أئمة المسلمين بالكذب، قال أبو يحي الحماني: سمعت أبا حنيفة يقول: ما رأيت فيمن رأيت أفضل من عطاء ولا أكذب من جابر الجعفي
    (.:هذا اللي روى الطامة الكبرى عن أبو جعفر
    ------------------------

    (وأكذب من هذا النص الأول في كتاب (الكافي) عن أبي جعفر، النص الثاني المكذوب على ابنه جعفر الصادق، وهو في بخاريهم (الكافي) أيضاً صفحة 57 طبعة سنة 1278 بإيران وهو في الصفحة 238 من طبعة سنة 1381هـ ــ وهو : "عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله..إلى أن قال أبو عبد الله (أي جعفر الصادق): وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام... قال: قلت وما مصحف فاطمة؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد"!.

    هذه النصوص الشيعية المكذوبة على أئمة أهل البيت قديمة العهد وقد سجلها محمد بن يعقوب الكليني الرازي في كتابه (الكافي) قبل أكثر من ألف سنة، وهي أقدم منه لأنه يرويها عن أسلافه من أعلام الكذبة مهندسي بناء التشيع.

    ويوم كانت أسبانيا تحت سلطان العروبة والإسلام كان الإمام أبومحمد بن حزم يتناظر مع قسها في نصوص كتبهم، ويقيم لهم الحجج على تحريفها بل ضياع أصولها، فكان أولئك القسس يحتجون عليه بأن الشيعة قرروا: أن القرآن أيضاً محرف؛ فأجابهم ابن حزم بأن دعوى الشيعة ليست حجة على القرآن، ولا على المسلمين لأن الشيعة غير مسلمين (انظر كتاب: الفصل في الملل والنحل لابن حزم ج2ص87،ج4ص182.الطبعة الأولى بالقاهرة ) .

    والحقيقة الخطيرة التي نلفت إليها أنظار حكوماتنا الإسلامية أن أصل مذهب الشيعة الإمامية الاثني عشرية التي تسمى أيضا (الجعفرية) قائم على اعتبار جميع الحكومات الإسلامية من يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذه الساعة -عدا سنوات حكم علي بن أبي طالب رضي الله عنه- حكومات غير شرعية، ولا يجوز لشيعي أن يدين لهؤلاء بالولاء والإخلاص من صميم قلبه، بل يداجيها مداجاة ويتقيها تقاة، لأنها كلها ما مضى منها وما قائم الآن وما سيقوم منها فيما بعد، حكومات مغتصبة والحكام الشرعيون في دين الشيعة وصميم عقيدتهم هم الأئمة ألاثني عشر وحدهم، سواء تيسر لهم مباشرة الحكم أو لم يباشروه، وكل من عداهم ممن تولوا مصالح المسلمين من أبي بكر وعمر إلى من بعدهم حتى الآن مهما خدموا الإسلام ومهما كابدوا في نشر دعوته وإعلاء كلمة الله في الأرض وتوسيع رقعة العالم الإسلامي، فإنهم مفتئتون مغتصبون إلى يوم القيامة.




    ولذلك يلعن الشيعة أبابكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، وكل من تولى الحكم في الإسلام غير علي رضي الله عنه. وقد كذبوا على الإمام أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن موسى بأنه أقر شيعته على تسمية أبي بكر وعمر "الجبت" و"الطاغوت
    ) :المذكور في القرآن ،الجبت أبو بكر والطاغوت عمر
    ------------------------
    (انتهى تعليق الشيخ رحمه الله تعالى عند هذا الحد، وهنا عدة ملاحظات:

    1-النسخة الموجودة في التعليقات فيها اختلاف يسير عن النسخة التي قرأها الشيخ وقد نقلتها من الانترنت

    2-نرجوا ممن يكون من المقربين للشيخ الألباني أذا كان هناك تكملة لباقي التعليق أن ينزلوه في الموقع .
    وأن يطبع الكتاب للأهمية في هذا الوقت، أو أن يقوم أحد طلبة العلم بإكمال التعليق وطبع الكتاب أو الاكتفاء بتعليق الشيخ الألباني وطبع الكتاب ،وهناك شريط منوع عن الشيعة فيه تعليق بسيط للشيخ ابن باز على موضع من الكتاب فلعل هناك شريط للشيخ ابن باز –رحمه الله تعالى – في التعليق على هذا الكتاب نرجوا ذلك

    3- النقل حرفي –عدا مواضع يسيره جدا-ولذلك تكثر اللهجة السورية ،وهذا الدرس والله أعلم في سوريا .
    وكلام شيخنا باللون الأسود
    فرغه:فيصل العنزي
    منقول من سحاب
    التعديل الأخير تم بواسطة خالد بن محمد الغرباني; الساعة 17-08-2010, 04:44 PM.

  • #2
    من بقي في قلبه شيء من الشَّك في بطلان موضوع التَّقريب بين دين الإسلام ودين الرافضة
    فليُراجع التَّاريخ؛
    وليَقرأ قصَّة سقوط الدَّولة العبَّاسيَّة؛
    ولينظر ماذا فعل ابن العلقمي الخائن؛
    والنصير الطُّوسي،
    راجع مثلا -غير مأمور- البداية والنِّهاية لابن كثير -رحمه الله-
    والله المستعان

    تعليق


    • #3
      يرفع إلى منبر الردود على الرافضة ونرجو من إخواننا نرع الصور

      تعليق

      يعمل...
      X