إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كلام [ العلامة زيد المدخلي -حفظه الله- ] في الحوثيين المارقة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كلام [ العلامة زيد المدخلي -حفظه الله- ] في الحوثيين المارقة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    استمعوا لهذا المقطع الصوتي وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كلام العلامة زيد المدخلي في الحوثيين.mp3

  • #2
    وهذا تفريغ للمادة الصوتية :: منقول ::



    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين و بعد :
    فهذا تفريغ لمجلس الشيخ زيد المدخلي – حفظه الله – و كلمته التي ألقاها في العساكر السعودية – حرسها الله – المواجهة للرافضة الحوثيين – قاتلهم الله –
    و كانت الكلمة بعد صلاة المغرب في يوم 3 – 12 – 1430 هجرية .

    يقول الشيخ العلامة زيد المدخلي – حفظه الله – و هذا بداية الشريط :

    " ..لأنه مجلس الفقه في الدين والمذاكرة للعلم والتعاون على الخير والمشاركة في الجهاد في سبيل الله في حراسة العقيدة التي هي أغلى من كل شيء, وحراسة الحرمات , وحراسة الأنفس , وحراسة الوطن المسلم ,الذي يقيم شعائر الله وحدود الله في كل وقتٍ وحين .

    ولما طُلِبَ منى الزيارة فرحت بها لأُشارك لأن الله لا يُضيع عمل عامل , فمن شارك بالجهد القليل فهو مع القوم , وأنا أتيتُ لأجيب على من عنده سؤال وللتذكير بما تيسر بحسب استطاعتكم وفرصكم , ومهنئاً أيضاً لكم بالمكث في هذا الثغر , فهو ثغر من ثغور الإسلام وأنتم تعرفون قدر من وقف في الثغور وما له من الأجر الذي جاء به النبي الكريم - عليه الصلاة والسلام - في الحديث الصحيح (من لازم الثغر أُمِنَ من الفتان , وجرى عليه رزقه , وكتب له عمله إلى يوم القيامة ) سواء قتل أو عاد سالماً المهم انه وقف في ثغر لحماية عقيدة الإسلام طاعة لله وطاعة لرسوله - عليه الصلاة والسلام- وطاعة لولى الأمر المسلم الذي ولاه الله - تبارك وتعالى - على الأمة , والحمد لله قامت دولتنا بالحقوق خير قيام يشهد بذلك البعيد قبل القريب .

    فأُهنئكم جميعاً , وأًذكر بأمرين :

    الأمر الأول : أن الأعمال التي نتقرب بها إلى الله - عز وجل- من أقوال وأفعال ظاهرتاً وباطنة , يشترط في قبولها ثلاث شروط :

    الشرط الأول :
    صحة الإعتقاد :
    بأن يكون العامل أي المصلى المزكي الصائم الحاج المعتمر المجاهد الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر أن يكون صحيح العقيدة ,أي : يتوجه بجميع أعماله كلها لله وحده دون سواه .

    والشرط الثاني :
    أن يكون العمل صواباً , والصواب أن يكون على نهج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه الكرام الذين أحذوا العلم عنه .

    والشرط الثالث :
    أن يكون العمل خالصاً لوجه الله الكريم , أي نوع من أنواع العمل تخلص فبه لله لا تريد به سمعةً ولا مدحةً ولا مالاً ولا منصباً ولا شيئاً من متاع الدنيا وإنما تريد وجه الله الكريم والدار الآخرة , وهذا أمر مهم ينبغي أن يكون في قلوبنا وعلى البال في كل وقت وحين .

    أن تكون العقيدة صحيحة وسليمة , عقيدة أهل السنة والجماعة , مقتضى لا إله إلا الله محمد رسول الله , وهذا لا يمكن أن يحققه إنسان إلا أن يتعلم , والحمد لله في جميع قيادات الجيوش السعودية فيها توعية إسلامية , وفيها إقامة دروس محاضرات وندوات وأشياء كثيرة وكثيرة والحمد لله , فما على الإنسان إلا أن يفرغ من وقته ليتفقه في الدين , أولاً يحقق تصحيح الاعتقاد بحيث يتوجه بجميع الأعمال كلها لله - عز وجل - وحده دون سواه .

    ويحرص على الصواب , والصواب لا يحصل إلا بالتعلم من أهل العلم , ويحرص على أن يجاهد نفسه على الإخلاص وهو التوجه بالعمل إلى الله رجاء ثوابه وخشية عقابه .
    هذا أمر .

    والأمر الثاني :
    الناس ينشدون السعادة في الدنيا والبرزخ والآخرة , وكلنا ذالكم الرجل , كل عاقل ينشد أن يكون سعيداً ,يحيى سعيداً ويموت سعيداً ويبعث يوم القيامة سعيداً ,
    هذه السعادة عنوانها وأسبابها ثلاثة :

    (1)الشكر عند النعماء :

    أي : إذا أنعم الله عليك , وما أكثر نعم الله علينا , أن تكون شاكراً لله تعالى .
    كما قال سبحانه { أن اشكر لي ولوالديك إلى المصير } تكون شاكراً لله , على كل نعمة من النعم مصدرها رب العزة والجلالة , نعمة الإيجاد والصحة والأمن والاستقرار والقوة وصحة الحواس وصحة الجوارح وتيسير الأمر ووجود الأولاد وما شاكل ذلك مما لا يعد و لا يحصى {وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها } , فلنكن شاكرين لنعمة الله تبارك وتعالى في كل وقت من الأوقات , في حال الملأ وفى حال الوحدة , وفى حال الجهاد وفى حال الأمن والإستراحة , وفى كل حال تتذكر نعمة الله عليك , وتكون شاكر لله تبارك وتعالى .

    قبل قليل كنت أتذكر حديثاً مررت عليه وأحب أن يطبقه كل فردٌ منا , هذا الحديث ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال ( من أتبع المغرب بلا إله إلا الله عشر مرات وكل الله به مسلحا) أي جنوداً من الملائكة يحرسونه على يمينه وشماله وأمامه وخلفه , وهو وعدٌ كريم من النبي الكريم - عليه الصلاة والسلام - , من قال عقب المغرب لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير وكل الله به مسلحاً أي من ملائكته الكرام يحرسونه , فأنت تمشى في موكب حتى تصبح , حتى تصبح ثم تقولها عشر مرات وهكذا يحفظك الله- عز وجل - بهذا السبب ,نحن في أمس الحاجة إلى مثل هذه الأذكار الطيبة النافعة نقولها ونحن على يقين بأنها حق وصدق وأن الله - سبحانه وتعالى- سيحفظنا بأسبابها , وكان الصحابة الكرام يحافظون على الأذكار الصباحية والمسائية حتى في أوقات المعارك معارك القتال وهم مع الأعداء, فينبغي أن نفهم جميعاً الآن إذا صلينا المغرب يقول الإنسان سواء هو جالس في مصلاه أو و هو يمشى أو هو طالع إلى المنزل أو إلى العمل يعد عشر مرات لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد يحيى ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير , وكل الله به مسلحتاً تحرسه حتى يصبح , وهكذا كلما أكثرت فما عند الله خيرٌ وأكثر من الجزاء الحسن .

    قلت لكم إن أسباب سعادة ابن آدم ثلاث :

    الشكر عند النعماء:
    وقد أنعم الله – عز وجل - غلينا بما لا يعد ولا يحصى , فنشكره تبارك وتعالى في كل وقت وحين , سراً وعلاً ظاهراً وباطناً , قائلين اللهم لك الحمد و لك الشكر , شكرٌ بالقول وشكرٌ بالعمل , تشكر الله بلسانك وتشكره بالعمل الذي في مقدمته أداء الفرائض , الفرائض التي هي مراتب الدين الثلاث , مرتبة الإسلام بأركانها الخمسة, ومرتبة الإيمان بأركانها الستة , ومرتبة الإحسان وما هو معلوم من الدين بالضرورة كالحلال والحرام وبقية الشعائر التعبدية , وهى لا تدرك إلا بالتعلم والتفقه , واليوم ولله الحمد كثرت الوسائل لمن أراد أن يستعملها فبما ينفعه ويرضيه .

    ثانيا : المسألة الثانية :

    الصبر عند الضراء وعند البلوى بأنواعه الثلاثة

    صبرٌ على طاعة الله : فتعملها كلُ شيء في محله .

    وصبرٌ عن معصية الله :
    فتلزم نفسك بلجام التقوى فلا تقرب المعصية ولا تحوم حولها , وإن وقعت في معصية ما لأن من طبيعة الإنسان البشرى غالباً يخطئ , لكن إذا وقعت في خطأ فبادر إلى التوبة قبل أن يبغتك الأجل وأنت غير تائب فتخسر .

    صبرٌ على طاعة الله فتقيم طاعة الله الأقوال والأفعال ظاهراً وباطناً .

    وصبرٌ عن معصية الله تبتعد عن كل معصية , سواءً من معاصي اللسان أو السمع أو البصر أو سائر الجوارح

    وصبرٌ على أقدار الله المؤلمة :
    صبر على الأقدار من فقر أو مرض أو همٍ أو غم أو مصيبة إعتداء , كهذا الإعتداء الغاشم من عصابة أصيبت في عقيدتها , وفى منهجها , وفى سلوكها وتمنوا أن يكون لهم ما لهم , والحقيقةً ليس لهم , ليس للمعتدى الظالم إلا العقوبة العاجلة والآجلة , وأما المظلوم فهو منتصر , ومن طبيعة دولتنا بارك الله فيهم أنهم لا يعتدون على أحد , وإن كثرت لديهم القوة , والعدد والعدة , لا يعتدون على قريب ولا بعيد , دعوتهم إلى الله - تبارك وتعالى - بأساليب الدعوة الصحيحة الإسلامية , فبارك الله في دعوتهم في كل قطر من الأقطار , علمائهم وحكامهم وأنت تعرفون ذلك , وهؤلاء وأمثالهم من الخوارج الذين كلما طلع عنق منهم قطعه الله كما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله (الخوارج قطعهم الله ) كما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم- هم الذين يخرجون على سلطان المسلمين , ويفرقون كلمة المسلمين , ويكفرونهم ويستحلون دمائهم وأموالهم وأعراضهم , كما فعلت هذه الفئة الظالمة فهم خوارج وهم روافض لأنهم انفصلوا من الفرقة الزيدية من الفرقة الزيدية انفصلت الجاروديه وهم هؤلاء وهم من نفس الروافض الباطنية الذين لا يرون عدو لهم إلا أهل السنة , الذي على السنة هو عدوهم عدو الروافض , وهذا أمر معروف عند أهل العلم ومعروف من سلوك هؤلاء وتعديهم .

    فالشاهد من هذا أن من أُبتلىَ بشيء من البلوى وجب عليه الصبر احتساباً لوجه الله الكريم ،صبر على الطاعة فيفعلها , وصبر عن المعصية فيجتنبها , وصبر على أقدار الله المؤلمة فيصبر ويحتسب ويقوم بما أوجب الله _عزوجل_ حيالها من الأسباب التى لابد منها .

    والمسألة الثالثة : نعم إذا أعطى شكر وإذا أبتلى صبر والثالثة إذا أذنب استغفر فكل من وقع في خطأ بادر إلى التوبة والاستغفار , وحبذا لو توضأ وصلى ركعتين واستغفر الله تائباً صادقاً غفر الله - عز وجل - له ذنبه , لأنه خير الغافرين , وأرحم الراحمين , والعبد خطاء كما قال الله_عز وجل_ في الحديث القدسي (يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً ,فاستغفروني أغفر لكم ) .

    هذا ما أحببت أن أذكر هذه الوجوه الطيبة المباركة التي نعتز بهم , والحمد لله من حسن حظ الجيوش السعودية أنها قامت على العقيدة الصحيحة , وليس فيهم تخليط والحمد لله , لا عقيدة صوفية , ولا عقيدة قدرية , ولا عقيدة رافضية , عقيدة أهل السنة والجماعة الكتاب والسنة.

    والفضل لله - عز وجل- ثم لصنفين من الخلق :

    صنف العلماء , وصنف الحكام

    فهذه الدولة المباركة السعودية قامت بقيادة إثنين :

    الأول : محمد بن سعود الكبير الأول
    والثاني : محمد بن عبد الوهاب

    هذا بالعلم وهذا بالسلاح اتفقا وتعاونا حتى قامت هذه الدولة في هذه الجزيرة التي لا يخفاكم تأريخها قبل ذلك , ما فيه من الجهل والتناحر بين القبائل والقتال إلى غير ذلك من أنواع المصائب , فالحمد لله وحدها الله على عقيدة التوحيد , وعلى شعائر الإسلام , وعلى طاعة الله وطاعة رسوله - عليه الصلاة والسلام - وولاة الأمور, وتعاقب آل سعود على الولاية وكل من جاء فتح الله له أبواب العمل الصالح والخير , واتسع لنا الخير الدنيوي والأخروي .

    فنحمد الله - تبارك وتعالى - جميعاً ونسأله أن ينصرنا على أعدائنا من الداخل والخارج .

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .

    (الشيخ) عندهم أسئلة , فى أسئلة , طيب من عنده سؤال نعم .

    الأسئلة :

    السؤال :
    نحن في الخوضه أجليت أكثر من مائتين وأربعين قرية , فلما أجليت تماما من سكانها إلى مكان ومخيمات الإيواء , نتعامل مع هذه المناطق أو القرى بتطهيرها وتسليمها إلى القوات السعودية , يحصل في المنازل والقصور في بعض القرى يعنى أثاث وممتلكاته ماليه ,وبعض المواشي والأغنام والأبقار , فهل يحل لنا أن نتعامل معها ونأخذها ويستخدمونها أفرادنا في أكل الأغنام وذبحها وكذلك سلب... (انقطاع الصوت)

    الجواب :
    لا يأخذون شيئاً إلا ما كان من حليب الغنم أو البقر أو ما شاكل ذلك أما الذبح فلا , وما كان من أشياء تتلف يخافون عليها التلف لا حرج , لكن الأشياء التي يمكن حفظها كالأغنام والبقر والإبل والمتاع في البيت والسلاح وما شاكل ذلك هذا يحفظ وتخبر عنه الجهة المسؤولة المختصة حتى يصل إن شاء الله إلى صاحبه يوماً ما , وما هي إن شاء الله إلا أيام وليالي وتعود الأمور إلى مجاريها بحول الله وقوته .

    (السائل):
    فضيلة الشيخ كثير من الناس قد يحتج بقضية وهى أن هذه الأغنام السائبة في الأودية إن لم تستخدم أو تحفظ يستخدمه العدو في ذبحها وأكلها ويتقوى علينا .

    الجواب :
    هي تؤخذ ولكن تؤخذ للحفظ مثل ما حافظوا الجيوش على الذمم والأعراض يحافظون على الأموال , بقدر الاستطاعة .

    (السائل) :
    المهم هنا ياشيخ في الجنود هؤلاء أنهم أتوا إلى هنا للمقاتلة وليس والله لحفظ هذه الأغنام لأنها تحتاح منا إلى عدد من الأفراد ليس بهين , والقطيع بالمئات القطيع من الأغنام بالمئات , ماذا نفعل يا شيخ .؟

    الجواب :
    لابد من حفظها وإخبار الجهة , يعنى تخبر الجهة المختصة وأنتم تعرفونها بأن يوجد كذا وكذا نتيجة يعنى نزوح أهل القرى من قراهم , اسمعوا ما يقولون لكم وأنا واثق أنهم سيأمرون بحفظها , وعدم التعدي فيها , لأنها مال أخيك المسلم وكم لكم من الأجر في حفظها حتى إن شاء الله تصل إلى أصحابها في يوم من الأيام القريبة بحول الله وقوته , وهم سيعودون إلى قراهم بإذن الله تعالى .

    (السائل) :
    فضيلة الشيخ أتينا إلى هنا ونحن والله نحسبنا جميعاً نريد القاتل في سبيل الله وحماية هذه البلاد السعودية , وطرد كيد هؤلاء المعتدين ,ولكن قد نتغالب فى النية , فكثيراً منا بعض الأحيان يتراود النفس الأمارة بالسوء أن المكافأة المالية أو أن هناك نوع من الشهادات المميزة لهؤلاء المقاتلين , فكثيراً منهم يعنى يقول النية مترددة , وإلا فإن القصد معروف فما الحكم وما هو العمل في مثل هذه الأحوال في القلب ياشيخ ؟

    الجواب :
    قبل قليل نتحدث عن الإخلاص في العمل , والجهاد ذروة سنام الإسلام , وأنتم فى جهاد فليكن المقصد الأساسي والنية أن يكون جهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله وصون حرمات المسلمين , والدفع عن الوطن المسلم , وما جاء من الدنيا ماجاء منها لا يدخل في هذه الأعمال , ما جاء منها فهو مقبول , فقد كان في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الوالي الأعظم والأمام الأعظم كان يعطى المجاهدين , يعطيهم من القلائد , ويعطيهم ما هو فوق ذلك تشجيعاً لهم ,. ..

    ولكنهم لا يجاهدون من أجل أن ينالوا المادة , لأن من جاهد لينال المادة وقع في خطأ ,
    سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل يجاهد للمغنم والرجل يجاهد ليذكر والرجل يجاهد ليرى مكانته ليمدح من هو في سبيل الله قال : ( من جاهد لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ) فلنكن مخلصين , جهادنا ومرابطتنا في الثغر لنغنم بالفضائل الأُخروية , ونحن في خير والحمد لله , وما كان لنا من الدنيا لا يمكن أن يفوتنا بحال من الأحوال , فلا يموت الإنسان إلا وقد استكمل رزقه كما يأتيه أجله .

    فأُنبه إخواني على مجاهدة النفس على الإخلاص في العمل لاسيما وأنتم في هذا الثغر يكون الجهاد لله وخالصاً لله - تبارك وتعالى- لا يكون القصد من ورائه ترقية أو نيل مغنم أو ترفيه أو ما شاكل ذلك كله مكتوب وما كتب لا يمكن أن ينصرف أو يفوت صاحبه أبداً .

    (السائل):
    بارك الله فيك هذا الأيام فضيلة الشيخ العشر من ذى الحجة أيام فاضلة ولا يخفى على الجميع مالها من فضل عند الرب_ سبحانه و تعالى_ وميزات , وهنا الكثير من الشباب يتساءل عن صيامها في مثل هذه الأحوال ,هل يصومها وهى الأفضل أم أنه يفطر فيتقوى بها على الجهاد أو الاستعداد إما في الذهاب إلى الثغور أو في الجبهة ما توجيهكم بارك الله فيكم .؟

    الجواب :
    والله بحسب ظروف الإنسان , الذي عنده سعة في الأمر وعنده راحة وما في مضايقه فهي أيام فاضلة , الصيام فيها فيه الأجر الكبير ,والصدقة فيها والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير له فيه أجر عظيم وفضل كبير
    وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قوله ( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر ) يعنى عشر ذي الحجة , وفيها يوم عرفة يكفر ...(انقطاع للصوت) فمن استطاع فهو نور على نور ومن ضايقته الأعمال والظروف فليقدم الجهاد والملازمة للثغر والملازمة للنقاط التي أنتم فيها وهذا من خير الأعمال وأفضل الأعمال الجهاد في سبيل الله , وقد ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال ( من صام يوماً في سبيل الله باعد الله عن وجه النهار سبعين خريفاً )
    في سبيل الله : قال العلماء أي في الجهاد في سبيل الله ؛ كمثل وضعكم الآن في نحر العدو الغاشم المتسلط الخائب , خابت أمانيهم وانقطع دابرهم بحول الله قوته , من صام يوماً في سبيل الله باعد الله عن وجهه النهار سبعين خريفاً وهذا فضل عظيم , تنوى الصيام يوم وأنت فى الجهاد سبيل الله .

    المقدم :بهذا القدر نكتفي نحن وإياكم ونسأل الله _سبحانه وتعالى _ أن ينفع بهذه المحاضرة السامع والمتكلم إنه على كل شيء قدير , وأن يعلى كلمته ويرفع قدر الشيخ زيد

    (الشيخ) بارك الله فيكم وعليكم , وخلفكم في الأهل والأموال , ورزقكم الصحة والعافية , والصواب والإخلاص إن الله على كل شيء قدير
    التعديل الأخير تم بواسطة علي بن إبراهيم جحاف; الساعة 06-12-2009, 11:35 AM.

    تعليق

    يعمل...
    X