إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دليل خير لشهدائنا في دار الحديث بدماج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دليل خير لشهدائنا في دار الحديث بدماج

    بسم الله الرحمن الرحيم
    في هذا اليوم تم إخراج بعض جثث قتلانا الشهداء -فيما نحسبهم - من بعض القبور التي تأثرت يوم أمس من شدة الأمطارحيث تهدمت بعض القبور
    بسبب ضيق المقبرة وعدم وجود منفذ لخروج الماء منها
    وكما يعلم الجميع أننا قبرنا قتلانا في هذا المكان لعدم وجود مكان آخر أثناء الحصار
    ولقد كان منظرهم وحالهم شيئًا عجيبًا
    حيث وأن بعضهم مازال يقطر دمه وبعضهم مازالت لحيته، ومازالت أجسامهم رطبة
    ولقد رأى شيخنا هذا الأمر
    وهؤلاء الشهداء قتلوا أثناء حصار دماج سواء في البراقة أو المشرحة أو غيرها
    فنسأل الله أن يرحمهم
    وسيتم تحويل قبورهم لما تقدم بيانه
    التعديل الأخير تم بواسطة حسن بن بوشعيب زوبيري; الساعة 21-04-2013, 12:35 PM.

  • #2
    سبحان الله والله أكبر
    نسأل الله من فضله

    تعليق


    • #3
      سبحان الله لقد ذكرتنا بالأحباب فهذه البشرى كما قلت دليل خير وهي بشرى لكم أيضاً يا أهل دماج خاصة ولأهل السنة عامة بأنكم على الخير وأنكم على ما مات عليعه سلفكم فاثبتوا
      _ ثبتنا الله وإياكم _
      اللهم
      وفقني لهداك و ارزقني الشهادة في سبيلك

      تعليق


      • #4
        ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لاتشعرون

        تعليق


        • #5
          قال تعالى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ } [البقرة : 154] وقال : {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ } [آل عمران : 169]

          تعليق


          • #6
            لقد يسر الله لهؤلاء الشهداء -فيما نحسبهم- بأرض قريبة أوقفها بعض إخواننا أهل دماج للشهداء جزاهم الله عنا كل خير

            تعليق


            • #7
              جزاكــــــم الله خيرا


              وبشركـــــم بالجنه

              فما قول اهل التخذيل فما قول اهل التخذيل !!!!

              تعليق


              • #8
                رحمهم الله ونسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء
                فماذا عساه أن يقول الريمي الذي بح صوته وهو يدافع عن الرافضة ويقول لا نستحل دماءهم ولا أموالهم والرافضة مسلمون
                بل كان غذا زاره أخ من جبهة كتاف يقول له كم قتلت من المسلمين ؟
                سبحانك يالله ما أصبرك على هؤلاء ؟
                الذين بغوا على إخوانهم فمسلموا الرافضة وبدعوا أهل دماج أهل التوحيد والسنة
                اللهم سلم سلم

                تعليق


                • #9
                  خبر مفرح بارك الله فيكم وبشركم بالجنة
                  ونسأل الله أن يتقبلهم قبولا حسنا

                  تعليق


                  • #10
                    الله أكبر ولله الحمد لعل الله أراد ان يثبت قلوباً كادت ان تزيغ مع كثر الاراجيف عن دماج فاللهم لك الحمد والمنه
                    فاثبتوا يا إخوان فإنكم على الحق ولاتلتفتوا لاقوال الصادين عن الحق .

                    تعليق


                    • #11
                      الله اكبر كرامة عظيمة

                      تعليق


                      • #12
                        إن الله يدافع عن الذين آمنوا

                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
                        أما بعد
                        يقول الله تبارك وتعالى " سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53) "
                        ويقول الله " إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (51) "
                        ويقول الله " وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (126) "
                        ومن فضل الله على أهل السنة كلما ألمت بهم ملمة، أن يربط على قلوبهم ويهيأ لهم من الأسباب ما يهون المصائب عليهم
                        وفي دار الحديث بدماج لازال الطلاب وشيخَهم على العلم مقبلون، وبالحق قائلون، ولم يعبئوا كثيراُ بالهجمة الشرسة التي تشن على دار الحديث بدماج ،
                        وإن كانت بعض العبارات أشعرتنا بكثير من الحزن، ومنها قول الشيخ ربيع وفقه الله أن حرب الرافضة وما حصل لنا فيها كان عقوبة من الله،
                        ولقد تأثر الإخوة كثيراُ والشيخ يحيى يفند هذه الدعوى، وسالت دموع العين تترى، بل أجهش بعضنا بالبكاء.
                        كيف وطيف ذكراهم لم يفارق مخيلة أحدنا، وقد انصرمت السنة ونصفها بَعدَ بيننا ؟
                        ومما من الله به علينا في هذه المحنة أن أرانا حق اليقين سبيل إخواننا، مع أن الشك في كونهم في سبيل الله لم يخالج نفوسنا.
                        فبينا الاخوة منشغلون، لبيوتهم من أثر السيل يرممون، إذ فجأهم الخبر بأن قبور بعض الإخوة الشهداء قد تهدمت فهبوا لساعتهم زرافات ووحدانا،
                        ووجدوا بعض القبور قد تضررت، فاضطروا لحفرها آسفين، وأخرجوا من فيها من المقبورين، وكانت عدتهم أحد عشر رجلا، وطفلة رضيعة،
                        فاعجب حين تسمع ما رأينا- والله شهيد على ما نقول مطلع علينا- فو الله ما فتئنا نعجب، وألسننا بالتسبيح تلهج:
                        فالقبر الأول أخرجوا منه طه الليبي، وعدنان – أحسبه تعزي- وكان أحدهما يقطر منه الدم.
                        وكلاهما قتل في هجمة السبت في غرة محرم
                        وأحمد إدريس السوداني، كشفت عن وجهه، فرأيت وعرفت كثيراً من ملامحه، فها هي لحيته أمام ناظري، وعمامته ملفوفة على رأسه،
                        تحسست يده ورجله فإذا هي غضة طرية، وكأنه قبر الساعة، حنى مفصل ركبته يدور ويتحرك تحت أصبعي كمفصل ركبتي، وثيابه لم تبلى ولم تتمزق.
                        حتى الرضيعة التي لا يجوز طولها الشبر إلا بقليل تحسست عظامها ولحمها.
                        وأما أبا حفص عمر العراقي فاعجب له، والله إن اللحم في وجهه وعلى وجنتيه، لم يتآكل إلا اليسير من أرنبة أنفه، ولحيته الكثة تملأ صدره.
                        ومنير الإبي تتحسس اللحم في مأبضه، ولم تتهتك بشرة جلده.
                        والسمة المشتركة بينهم جميعاً أن أجسادهم سليمة لم تتحلل، ورائحتهم والله غير مؤذية، لا دود فيهم، ولا البلى يغطيهم.
                        و والله الذي لا إله إلا هو لقد باشرت أجسادهم بيدي بغير حائل، عدة مرات وأتشممها مرة بعد مرة علني أجد فيها ريح كريه، فلا والله ما وجدت شيئاً من ذلك.
                        بل أعجب من ذلك أن إخواننا الذين قتلوا في هجمتهم على الحوثة يوم الأربعاء، لما جيء بهم إلى الضيافة وذهبنا لرؤيتهم، كانت رائحتهم مزعجة بسبب ما صبه الرافضة -لعنهم الله- على جثثهم
                        من المواد الكيماوية، ومع ذلك فحين أخرج عادل الباكستاني وطه الليبي، والله لم تشم منهم حتى تلك الرائحة .
                        لهجت الألسن بالذكر، ونزلت على القلوب السكينة، وشعر الجميع بالراحة والسرور والاطمئنان، نعم هيجت الرؤيا الذكرى، ولكن قلنا هنيئاً لهم، لمثل هذه الميتة فلنعمل.
                        تذكرنا قصة جابر مع والده عبد الله بن حرام، كما تذكرنا قبلُ قصة الخندق لما حُفر أيام الحصار.
                        استمر العمل حثيثاً إلى صلاة المغرب، وصلى أحد الإخوة بنا في مكان العمل بجنب المقبرة، فقرأ من آل عمران بقوله تعالى :
                        وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170)
                        يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172)
                        الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174)
                        إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175)

                        فرحم الله إخواننا رحمة واسعة، وأدخلنا في مستقر رحمته، وسلمنا شيخنا ودارنا من كل سوء ومكروه.
                        وكتب أبو الأرقم السوداني النوبي عفا الله عنه وعن والديه بمنه وكرمه
                        سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد الحسن السوداني; الساعة 20-04-2013, 11:46 PM.

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد الحسن السوداني مشاهدة المشاركة
                          بسم الله الرحمن الرحيم


                          الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
                          أما بعد
                          يقول الله تبارك وتعالى " سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53) "
                          ويقول الله " إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (51) "
                          ويقول الله " وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (126) "
                          ومن فضل الله على أهل السنة كلما ألمت بهم ملمة، أن يربط على قلوبهم ويهيأ لهم من الأسباب ما يهون المصائب عليهم
                          وفي دار الحديث بدماج لازال الطلاب وشيخَهم على العلم مقبلون، وبالحق قائلون، ولم يعبئوا كثيراُ بالهجمة الشرسة التي تشن على دار الحديث بدماج ،
                          وإن كانت بعض العبارات أشعرتنا بكثير من الحزن، ومنها قول الشيخ ربيع وفقه الله أن حرب الرافضة وما حصل لنا فيها كان عقوبة من الله،
                          ولقد تأثر الإخوة كثيراُ والشيخ يحيى يفند هذه الدعوى، وسالت دموع العين تترى، بل أجهش بعضنا بالبكاء.
                          كيف وطيف ذكراهم لم يفارق مخيلة أحدنا، وقد انصرمت السنة ونصفها بَعدَ بيننا ؟
                          ومما من الله به علينا في هذه المحنة أن أرانا حق اليقين سبيل إخواننا، مع أن الشك في كونهم في سبيل الله لم يخالج نفوسنا.
                          فبينا الاخوة منشغلون، لبيوتهم من أثر السيل يرممون، إذ فجأهم الخبر بأن قبور بعض الإخوة الشهداء قد تهدمت فهبوا لساعتهم زرافات ووحدانا،
                          ووجدوا بعض القبور قد تضررت، فاضطروا لحفرها آسفين، وأخرجوا من فيها من المقبورين، وكانت عدتهم أحد عشر رجلا، وطفلة رضيعة،
                          فاعجب حين تسمع ما رأينا- والله شهيد على ما نقول مطلع علينا- فو الله ما فتئنا نعجب، وألسننا بالتسبيح تلهج:
                          فالقبر الأول أخرجوا منه طه الليبي، وعدنان – أحسبه تعزي- وكان أحدهما يقطر منه الدم.
                          وكلاهما قتل في هجمة السبت في غرة محرم
                          وأحمد إدريس السوداني، كشفت عن وجهه، فرأيت وعرفت كثيراً من ملامحه، فها هي لحيته أمام ناظري، وعمامته ملفوفة على رأسه،
                          تحسست يده ورجله فإذا هي غضة طرية، وكأنه قبر الساعة، حنى مفصل ركبته يدور ويتحرك تحت أصبعي كمفصل ركبتي، وثيابه لم تبلى ولم تتمزق.
                          حتى الرضيعة التي لا يجوز طولها الشبر إلا بقليل تحسست عظامها ولحمها.
                          وأما أبا حفص عمر العراقي فاعجب له، والله إن اللحم في وجهه وعلى وجنتيه، لم يتآكل إلا اليسير من أرنبة أنفه، ولحيته الكثة تملأ صدره.
                          ومنير الإبي تتحسس اللحم في مأبضه، ولم تتهتك بشرة جلده.
                          والسمة المشتركة بينهم جميعاً أن أجسادهم سليمة لم تتحلل، ورائحتهم والله غير مؤذية، لا دود فيهم، ولا البلى يغطيهم.
                          و والله الذي لا إله إلا هو لقد باشرت أجسادهم بيدي بغير حائل، عدة مرات وأتشممها مرة بعد مرة علني أجد فيها ريح كريه، فلا والله ما وجدت شيئاً من ذلك.
                          بل أعجب من ذلك أن إخواننا الذين قتلوا في هجمتهم على الحوثة يوم الأربعاء، لما جيء بهم إلى الضيافة وذهبنا لرؤيتهم، كانت رائحتهم مزعجة بسبب ما صبه الرافضة -لعنهم الله- على جثثهم
                          من المواد الكيماوية، ومع ذلك فحين أخرج عادل الباكستاني وطه الليبي، والله لم تشم منهم حتى تلك الرائحة .
                          لهجت الألسن بالذكر، ونزلت على القلوب السكينة، وشعر الجميع بالراحة والسرور والاطمئنان، نعم هيجت الرؤيا الذكرى، ولكن قلنا هنيئاً لهم، لمثل هذه الميتة فلنعمل.
                          تذكرنا قصة جابر مع والده عبد الله بن حرام، كما تذكرنا قبلُ قصة الخندق لما حُفر أيام الحصار.
                          استمر العمل حثيثاً إلى صلاة المغرب، وصلى أحد الإخوة بنا في مكان العمل بجنب المقبرة، فقرأ من آل عمران بقوله تعالى :
                          وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170)
                          يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172)
                          الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174)
                          إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175)

                          فرحم الله إخواننا رحمة واسعة، وأدخلنا في مستقر رحمته، وسلمنا شيخنا ودارنا من كل سوء ومكروه.
                          وكتب أبو الأرقم السوداني النوبي عفا الله عنه وعن والديه بمنه وكرمه
                          سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
                          حياكم الله أخانا المبارك أبا الأرقم السوداني
                          والله لقد أثر في هذا المقال ومن قبله الموضوع لا سيما وأنا أعرف جل إخواني وأحبابي الذين ذكروا في مقال أخينا الفاضل أبي الأرقم وبعضهم ممن درسَّني كالشيخ أبي حفص العراقي ذلكم الرجل الذي كان محباً لإخوانه ومحبوباً عندهم مشجعاً لهم وموجهاً ومتواضعاً بشوشاً رحمه الله وسائر إخواننا الشهداء نحسبهم والله حسيبهم
                          وكذلك أخونا الجليل أحمد السوداني وكذلك أخونا الجليل طه الليبي رحمهم الله جميعاً وجمعنا بهم في دار كرامته بمنه وكرمه وجوده وفضله
                          والمقال يستحق أن يكون موضوعاً برأسه لأنه مقال مؤثر فعلاً

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الحسن السوداني مشاهدة المشاركة
                            بسم الله الرحمن الرحيم


                            الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
                            أما بعد
                            يقول الله تبارك وتعالى " سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53) "
                            ويقول الله " إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (51) "
                            ويقول الله " وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (126) "
                            ومن فضل الله على أهل السنة كلما ألمت بهم ملمة، أن يربط على قلوبهم ويهيأ لهم من الأسباب ما يهون المصائب عليهم
                            وفي دار الحديث بدماج لازال الطلاب وشيخَهم على العلم مقبلون، وبالحق قائلون، ولم يعبئوا كثيراُ بالهجمة الشرسة التي تشن على دار الحديث بدماج ،
                            وإن كانت بعض العبارات أشعرتنا بكثير من الحزن، ومنها قول الشيخ ربيع وفقه الله أن حرب الرافضة وما حصل لنا فيها كان عقوبة من الله،
                            ولقد تأثر الإخوة كثيراُ والشيخ يحيى يفند هذه الدعوى، وسالت دموع العين تترى، بل أجهش بعضنا بالبكاء.
                            كيف وطيف ذكراهم لم يفارق مخيلة أحدنا، وقد انصرمت السنة ونصفها بَعدَ بيننا ؟
                            ومما من الله به علينا في هذه المحنة أن أرانا حق اليقين سبيل إخواننا، مع أن الشك في كونهم في سبيل الله لم يخالج نفوسنا.
                            فبينا الاخوة منشغلون، لبيوتهم من أثر السيل يرممون، إذ فجأهم الخبر بأن قبور بعض الإخوة الشهداء قد تهدمت فهبوا لساعتهم زرافات ووحدانا،
                            ووجدوا بعض القبور قد تضررت، فاضطروا لحفرها آسفين، وأخرجوا من فيها من المقبورين، وكانت عدتهم أحد عشر رجلا، وطفلة رضيعة،
                            فاعجب حين تسمع ما رأينا- والله شهيد على ما نقول مطلع علينا- فو الله ما فتئنا نعجب، وألسننا بالتسبيح تلهج:
                            فالقبر الأول أخرجوا منه طه الليبي، وعدنان – أحسبه تعزي- وكان أحدهما يقطر منه الدم.
                            وكلاهما قتل في هجمة السبت في غرة محرم
                            وأحمد إدريس السوداني، كشفت عن وجهه، فرأيت وعرفت كثيراً من ملامحه، فها هي لحيته أمام ناظري، وعمامته ملفوفة على رأسه،
                            تحسست يده ورجله فإذا هي غضة طرية، وكأنه قبر الساعة، حنى مفصل ركبته يدور ويتحرك تحت أصبعي كمفصل ركبتي، وثيابه لم تبلى ولم تتمزق.
                            حتى الرضيعة التي لا يجوز طولها الشبر إلا بقليل تحسست عظامها ولحمها.
                            وأما أبا حفص عمر العراقي فاعجب له، والله إن اللحم في وجهه وعلى وجنتيه، لم يتآكل إلا اليسير من أرنبة أنفه، ولحيته الكثة تملأ صدره.
                            ومنير الإبي تتحسس اللحم في مأبضه، ولم تتهتك بشرة جلده.
                            والسمة المشتركة بينهم جميعاً أن أجسادهم سليمة لم تتحلل، ورائحتهم والله غير مؤذية، لا دود فيهم، ولا البلى يغطيهم.
                            و والله الذي لا إله إلا هو لقد باشرت أجسادهم بيدي بغير حائل، عدة مرات وأتشممها مرة بعد مرة علني أجد فيها ريح كريه، فلا والله ما وجدت شيئاً من ذلك.
                            بل أعجب من ذلك أن إخواننا الذين قتلوا في هجمتهم على الحوثة يوم الأربعاء، لما جيء بهم إلى الضيافة وذهبنا لرؤيتهم، كانت رائحتهم مزعجة بسبب ما صبه الرافضة -لعنهم الله- على جثثهم
                            من المواد الكيماوية، ومع ذلك فحين أخرج عادل الباكستاني وطه الليبي، والله لم تشم منهم حتى تلك الرائحة .
                            لهجت الألسن بالذكر، ونزلت على القلوب السكينة، وشعر الجميع بالراحة والسرور والاطمئنان، نعم هيجت الرؤيا الذكرى، ولكن قلنا هنيئاً لهم، لمثل هذه الميتة فلنعمل.
                            تذكرنا قصة جابر مع والده عبد الله بن حرام، كما تذكرنا قبلُ قصة الخندق لما حُفر أيام الحصار.
                            استمر العمل حثيثاً إلى صلاة المغرب، وصلى أحد الإخوة بنا في مكان العمل بجنب المقبرة، فقرأ من آل عمران بقوله تعالى :
                            وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170)
                            يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172)
                            الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174)
                            إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175)

                            فرحم الله إخواننا رحمة واسعة، وأدخلنا في مستقر رحمته، وسلمنا شيخنا ودارنا من كل سوء ومكروه.
                            وكتب أبو الأرقم السوداني النوبي عفا الله عنه وعن والديه بمنه وكرمه
                            سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

                            غفر الله لنا ولهم
                            وغفر الله لك أخي محمد الحسن فقد هيجتنا للبكاء قبل النوم على وصفك الدقيق لما رأيته ، وسيسجل في التأريخ بإذن الله وتقرأه الأجيال

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الحسن السوداني مشاهدة المشاركة
                              بسم الله الرحمن الرحيم

                              الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
                              أما بعد
                              يقول الله تبارك وتعالى " سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53) "
                              ويقول الله " إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (51) "
                              ويقول الله " وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (126) "
                              ومن فضل الله على أهل السنة كلما ألمت بهم ملمة، أن يربط على قلوبهم ويهيأ لهم من الأسباب ما يهون المصائب عليهم
                              وفي دار الحديث بدماج لازال الطلاب وشيخَهم على العلم مقبلون، وبالحق قائلون، ولم يعبئوا كثيراُ بالهجمة الشرسة التي تشن على دار الحديث بدماج ،
                              وإن كانت بعض العبارات أشعرتنا بكثير من الحزن، ومنها قول الشيخ ربيع وفقه الله أن حرب الرافضة وما حصل لنا فيها كان عقوبة من الله،
                              ولقد تأثر الإخوة كثيراُ والشيخ يحيى يفند هذه الدعوى، وسالت دموع العين تترى، بل أجهش بعضنا بالبكاء.
                              كيف وطيف ذكراهم لم يفارق مخيلة أحدنا، وقد انصرمت السنة ونصفها بَعدَ بيننا ؟
                              ومما من الله به علينا في هذه المحنة أن أرانا حق اليقين سبيل إخواننا، مع أن الشك في كونهم في سبيل الله لم يخالج نفوسنا.
                              فبينا الاخوة منشغلون، لبيوتهم من أثر السيل يرممون، إذ فجأهم الخبر بأن قبور بعض الإخوة الشهداء قد تهدمت فهبوا لساعتهم زرافات ووحدانا،
                              ووجدوا بعض القبور قد تضررت، فاضطروا لحفرها آسفين، وأخرجوا من فيها من المقبورين، وكانت عدتهم أحد عشر رجلا، وطفلة رضيعة،
                              فاعجب حين تسمع ما رأينا- والله شهيد على ما نقول مطلع علينا- فو الله ما فتئنا نعجب، وألسننا بالتسبيح تلهج:
                              فالقبر الأول أخرجوا منه طه الليبي، وعدنان – أحسبه تعزي- وكان أحدهما يقطر منه الدم.
                              وكلاهما قتل في هجمة السبت في غرة محرم
                              وأحمد إدريس السوداني، كشفت عن وجهه، فرأيت وعرفت كثيراً من ملامحه، فها هي لحيته أمام ناظري، وعمامته ملفوفة على رأسه،
                              تحسست يده ورجله فإذا هي غضة طرية، وكأنه قبر الساعة، حنى مفصل ركبته يدور ويتحرك تحت أصبعي كمفصل ركبتي، وثيابه لم تبلى ولم تتمزق.
                              حتى الرضيعة التي لا يجوز طولها الشبر إلا بقليل تحسست عظامها ولحمها.
                              وأما أبا حفص عمر العراقي فاعجب له، والله إن اللحم في وجهه وعلى وجنتيه، لم يتآكل إلا اليسير من أرنبة أنفه، ولحيته الكثة تملأ صدره.
                              ومنير الإبي تتحسس اللحم في مأبضه، ولم تتهتك بشرة جلده.
                              والسمة المشتركة بينهم جميعاً أن أجسادهم سليمة لم تتحلل، ورائحتهم والله غير مؤذية، لا دود فيهم، ولا البلى يغطيهم.
                              و والله الذي لا إله إلا هو لقد باشرت أجسادهم بيدي بغير حائل، عدة مرات وأتشممها مرة بعد مرة علني أجد فيها ريح كريه، فلا والله ما وجدت شيئاً من ذلك.
                              بل أعجب من ذلك أن إخواننا الذين قتلوا في هجمتهم على الحوثة يوم الأربعاء، لما جيء بهم إلى الضيافة وذهبنا لرؤيتهم، كانت رائحتهم مزعجة بسبب ما صبه الرافضة -لعنهم الله- على جثثهم
                              من المواد الكيماوية، ومع ذلك فحين أخرج عادل الباكستاني وطه الليبي، والله لم تشم منهم حتى تلك الرائحة .
                              لهجت الألسن بالذكر، ونزلت على القلوب السكينة، وشعر الجميع بالراحة والسرور والاطمئنان، نعم هيجت الرؤيا الذكرى، ولكن قلنا هنيئاً لهم، لمثل هذه الميتة فلنعمل.
                              تذكرنا قصة جابر مع والده عبد الله بن حرام، كما تذكرنا قبلُ قصة الخندق لما حُفر أيام الحصار.
                              استمر العمل حثيثاً إلى صلاة المغرب، وصلى أحد الإخوة بنا في مكان العمل بجنب المقبرة، فقرأ من آل عمران بقوله تعالى :
                              وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170)
                              يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172)
                              الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174)
                              إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175)

                              فرحم الله إخواننا رحمة واسعة، وأدخلنا في مستقر رحمته، وسلمنا شيخنا ودارنا من كل سوء ومكروه.
                              وكتب أبو الأرقم السوداني النوبي عفا الله عنه وعن والديه بمنه وكرمه
                              سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
                              قال تعالى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ } [البقرة : 154]
                              وقال تعالى: {
                              وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ } [آل عمران : 169]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X