إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

في [حكم قراءة القرآن للحائض والنفساء ] للعلامة الإمام ابن باز رحمه الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • في [حكم قراءة القرآن للحائض والنفساء ] للعلامة الإمام ابن باز رحمه الله

    حكم قراءة القرآن للحائض والنفساء
    س: اعتدت يا سماحة الشيخ أن أقرأ بعض السور من القرآن الكريم قبل النوم، ولكن هناك أياما لا يمكنني أن أقرأ فيها بسبب الدورة الشهرية، فهل يجوز أن أكتب السور في ورقة وأقرأها أيام الدورة الشهرية؟ .
    ج : يجوز للحائض والنفساء قراءة القرآن في أصح قولي العلماء ؛ لعدم ثبوت ما يدل على النهي عن ذلك بدون مس المصحف، ولهما أن يمسكاه بحائل كثوب طاهر ونحوه، وهكذا الورقة التي كتب فيها القرآن عند الحاجة إلى ذلك. والله ولي التوفيق. اهـ
    من مجموع فتاوى ابن باز( (24 / 344)

  • #2
    بارك الله فيك اخي الفاضل جزاك الله خيرا

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أبو عمر أيوب الكردي مشاهدة المشاركة
      بارك الله فيك اخي الفاضل جزاك الله خيرا
      اللهم آمين وأنت بارك الله فيك ونفع بك

      تعليق


      • #4
        من الأدلة في جواز قراءة القرآن للحائض والنفساء:

        عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ قَدِمْتُ مَكَّةَ وَأَنَا حَائِضٌ ، وَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ ، وَلاَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، قَالَتْ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ « افْعَلِى كَمَا يَفْعَلُ الْحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لاَ تَطُوفِى بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِى » .
        متفق عليه .
        وأفضل ما يفعله الحاج قراءة القرآن الكريم
        .
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد بن إسماعيل أبو عبد الله; الساعة 28-02-2014, 04:47 PM.

        تعليق


        • #5
          قال العلامة ابن باز -رحمه الله تعالى- :
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن إسماعيل أبو عبد الله مشاهدة المشاركة
          ... يجوز للحائض والنفساء قراءة القرآن ... بدون مس المصحف ، ولهما أن يمسكاه بحائل كثوب طاهر ونحوه
          وهذا ما عليه الجمهور ، خلافاً للظاهرية
          لكن أحببت أن أنقل فتوى إمامين من أئمة عصرنا لا يريان بأساً من مس المصحف للحائض والجنب

          سئل العلامة محمد ناصر الدين الألباني [متفرقات الألباني 226]؛
          هل يجوز للمرأة الحائض أو الجنب أن يمسَّا القرآن ، أو يقرآه للعبادة أو للحفظ ؟
          فأجاب –رحمه الله تعالى– :
          لا نجد في الكتاب ولا في السنة ما يدل على منع الحائض والجنب من مَسِّ القرآن أو تلاوته، بل لعلنا نجد من القواعد والأصول ما يدل على خلاف ذلك، ألا وهو الجواز؛ ذلك لأن من الأصول التي تبنى عليها فروع كثيرة قولهم:
          "
          الأصل في الأشياء الإباحة" فهنا لمسٌ للقرآن، وهنا قراءةٌ للقرآن، فكل من الأمرين الأصل في ذلك الإباحة، فلا ينبغي الخروج عن هذا الأصل إلا بدليل ملزم من الكتاب أو السنة الصحيحة، ولا يوجد مطلقاً في الكتاب ولا في السنة ما يمنع الجنب من مس القرآن أو تلاوته، وكذلك المرأة الحائض.
          بل قد نجد في تضاعيف السنة ما يشهد للأصل في ذلك.
          مثلاً: روى الإمام مسلم في صحيحه من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله في كل أحيانه) فهذه الكلية التي أطلقتها السيدة عائشة في حديثها تشمل أحيان الرسول صلى الله عليه وسلم كلها؛ أي سواء كان طاهراً أو غير طاهر، سواء كان على حدث أصغر أو حدث أكبر، والذي يؤكد هذا المعنى العام في هذا الحديث -حديث عائشة- أنها هي أيضاً حدثتنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد يُصبح أحياناً جنباً من احتلام، -وفي رمضان- فيدخل عليه الفجر وهو جنب من احتلام، فيصوم ثم يغتسل.

          ووجه الاستـدلال بهذا: أننا نعلم من أحاديث أخرى أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ سورة تبارك، وكان لا ينام في كثير من لياليه حتى يقرأ سورة المزمل، كذلك في بعض الأحاديث الحض على قراءة آية الكرسي ... ، ونحو ذلك من الأذكار المعروفة في كتب الأذكار، فلم يأتي ما يدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم في تلك الليلة التي كان ينام فيها جنباً كان لا يقرأ هذا الذي شرعه - إن صح التعبير- للناس، أن يقرؤوه بين يدي اضطجاعهم من نومهم.

          ...... والأفضل لمن يتمكنون من التطهر -من الحدث الأكبر أو الأصغر- الطهارة الكبرى أو الصغرى،أن يكونوا على طهارة كاملة حينما يريدون أن يذكروا الله -عز وجل- لاسيما عند تلاوة القرآن.
          أما النساء الحُيَّض والنفساء فليس بإمكانهن أن يتطهرن شرعاً، ولذلك فالرخصة فيهن أقوى وأوضح وأظهر.


          وسئل العلامة مقبل بن هادي الوادعي ؛
          هل يجوز للمرأة الحائض مس المصحف والقراءة فيه ؟
          فأجاب :
          لا أعلم مانعاً من هذا ، وقوله تعالى : " لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ " المراد به الملائكة كما قال سبحانه وتعالى في آية الشعراء : " وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ (210) وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ " ، وقال الإمام مالك في موطئه إن قوله تعالى : " لا يمسه إلا المطهرون " تفسرها آية عبس : " كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (11) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (12) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (14) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرَامٍ بَرَرَةٍ " أي ما تنزلت به الشياطين ، وإنما تنزلت به الملائكة ، " بأيدي سفرة " جمع سفير وهم الملائكة ، وكذلك " كراما بررة " ، فلا بأس .

          وروى البخاري في صحيحه عن ابن عباس أنه كان لا يرى بقراءة القرآن للجنب بأساً ، فلا بأس إن شاء الله في هذا ، بقي علينا حديث " لا يمس القرآن إلا طاهر " ولعله بمجموع طرقه صالح للحجية ، لكن يحمل على ما قال الشوكاني في نيل الأوطار : لا يمس القرآن إلا مسلم أي والمسلم كما جاء في حديث أبي هريرة "إن المسلم لا ينجس" فلا يمسه إلا مسلم بدليل أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو . اهـ

          تعليق

          يعمل...
          X