• If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

برنامج المصحف الرقمي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • برنامج المصحف الرقمي

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :-

    برنامج المصحف الرقمي ينفع كثيرا للذين يحتاجون ادراج الايات في كتاباتهم
    وينفع لغيرة من الاغراض
    مع وجود خاصية البحث والتصفح
    بصراحة برنامج سهل وقوي ونافع
    الملفات المرفقة

  • #2
    جزاك الله خيرا يا اخانا فائز على هذا المجهود
    وبما أنه ينفع كثيرا للذين يحتاجون ادراج الايات في كتاباتهم
    وينفع لغيرة من الاغراض
    مع وجود خاصية البحث والتصفح
    بصراحة برنامج سهل وقوي ونافع
    فهو كذلك بامكان المتصفح فيه أن يختار الخط المناسب للقرائة
    ويحتوي أيضا على تفسير الجلالين والتفسير الميسر
    __________________
    قال الإمام الوزاعي رحمه الله :عليك بآثار من سلف وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوا لك القول

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك أخي الكريم

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن عبدالواحد الجولحي مشاهدة المشاركة
        ويحتوي أيضا على تفسير الجلالين والتفسير الميسر
        سمعت أن تفسير الجلالين والتفسير الميسر قد انتقدهما اهل العلم
        فهل هذا صحيح ؟

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فائز بن سالم الجدح مشاهدة المشاركة
          سمعت أن تفسير الجلالين والتفسير الميسر قد انتقدهما اهل العلم
          فهل هذا صحيح ؟
          نعم لقد عدّ الإمام الوادعي رحمه الله التفاسير التي هي ليست بسلفية فقال:
          ومن التفاسير التي ليس بسلفية
          1- تفسير القرطبي)) فعنده تمشعر في الصفات 3- ((تفسير الرازي)).
          2- ((زاد المسير)) لابن الجوزي. 5- ((تفسير سيد القطب)).
          4- ((تفسير الزمخشري)). 7- ((تفسير الطنطاوي)).
          6- ((تفسير الجلالين)).
          اهــ [التاج المكلل ص (160)]

          بل فيه تأويل وقد ذكره الشيخ رحمه الله في كتابه تحفة المجيب يراجع للمزيد إن شاء الله
          التعديل الأخير تم بواسطة أبو سُليم عبد الله بن علي الحجري; الساعة 11-11-2012, 02:46 PM.

          تعليق


          • #6
            أخي فائز الملف غير موجود بالمرفقات لو تعيد رفعه نكون لك شاكرين

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله بن أبوبكر باسكران مشاهدة المشاركة
              أخي فائز الملف غير موجود بالمرفقات لو تعيد رفعه نكون لك شاكرين
              نعم أخي الكريم عبد الله باسكران
              الملف غير موجود ، فنرجو رفعه من جديد ونكون لكم من الشاكرين
              فإنّنا نستفيد منه كثيرا

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أبو سُليم عبد الله بن علي الحجري مشاهدة المشاركة
                نعم لقد عدّ الإمام الوادعي رحمه الله التفاسير التي هي ليست بسلفية فقال:
                ومن التفاسير التي ليس بسلفية
                6- ((تفسير الجلالين)).
                اهــ [التاج المكلل ص (160)]





                بل فيه تأويل وقد ذكره الشيخ رحمه الله في كتابه تحفة المجيب يراجع للمزيد إن شاء الله

                جزاك الله خيراً أبا سُليم على هذا التوضيح




                وفعلاً فتفسير الجلالين فيه تأويل للأسماء والصفات ، ومن ذلك عند تفسيرهم لقوله تعالى:{الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }
                فسّروا ذلك بــ :أي ذي الرحمة وهي إرادة الخير لأهله
                وفي هذا نفيٌّ لهتين الصفتين العظيمتين الدالتين على وصف الذات الإلهية.
                ودونك أخي هذا التفسير السلفيّ لإمام من أئمة السنّة الشيخ العلاّمة العثيمين ــ رحمه الله ــ فهو يثبت أنّ{الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } صفة من صفات الباري عزّ وجلّ ، وأنّهما تدلاّن على الذات
                إليك أخي هذا التفسير السلفي والردّ على شبهة أهل التأويل الفاسد:
                [ من باب الفائدة نقلت قوله رحمه الله في تفسيره لاسم " الله "]
                قال رحمه الله :
                {الله}: اسم الله رب العالمين لا يسمى به غيره؛ وهو أصل الأسماء؛ ولهذا تأتي الأسماء تابعة له.
                و{الرحمن} أي ذو الرحمة الواسعة؛ ولهذا جاء على وزن "فَعْلان" الذي يدل على السعة.
                و{الرحيم} أي الموصل للرحمة من يشاء من عباده؛ ولهذا جاءت على وزن "فعيل" الدال على وقوع الفعل.
                فهنا رحمة هي صفته . هذه دل عليها {الرحمن}؛ ورحمة هي فعله . أي إيصال الرحمة إلى المرحوم . دلّ عليها {الرحيم}.
                و{الرحمن الرحيم}: اسمان من أسماء الله يدلان على الذات، وعلى صفة الرحمة، وعلى الأثر: أي الحكم الذي تقتضيه هذه الصفة.
                والرحمة التي أثبتها الله لنفسه رحمة حقيقية دلّ عليها السمع، والعقل؛ أما السمع فهو ما جاء في الكتاب، والسنّة من إثبات الرحمة لله . وهو كثير جداً؛ وأما العقل: فكل ما حصل من نعمة، أو اندفع من نقمة فهو من آثار رحمة الله.
                هذا وقد أنكر قوم وصف الله تعالى بالرحمة الحقيقية، وحرّفوها إلى الإنعام، أو إرادة الإنعام، زعماً منهم أن العقل يحيل وصف الله بذلك؛ قالوا: "لأن الرحمة انعطاف، ولين، وخضوع، ورقة؛ وهذا لا يليق بالله عزّ وجلّ"؛ والرد عليهم من وجهين:
                الوجه الأول: منع أن يكون في الرحمة خضوع، وانكسار، ورقة؛ لأننا نجد من الملوك الأقوياء رحمة دون أن يكون منهم خضوع، ورقة، وانكسار..
                الوجه الثاني: أنه لو كان هذا من لوازم الرحمة، ومقتضياتها فإنما هي رحمة المخلوق؛ أما رحمة الخالق سبحانه وتعالى فهي تليق بعظمته، وجلاله، وسلطانه؛ ولا تقتضي نقصاً بوجه من الوجوه..
                ثم نقول: إن العقل يدل على ثبوت الرحمة الحقيقية لله عزّ وجلّ، فإن ما نشاهده في المخلوقات من الرحمة بَيْنها يدل على رحمة الله عزّ وجلّ؛ ولأن الرحمة كمال؛ والله أحق بالكمال؛ ثم إن ما نشاهده من الرحمة التي يختص الله بها . كإنزال المطر، وإزالة الجدب، وما أشبه ذلك . يدل على رحمة الله..
                والعجب أن منكري وصف الله بالرحمة الحقيقية بحجة أن العقل لا يدل عليها، أو أنه يحيلها، قد أثبتوا لله إرادة حقيقية بحجة عقلية أخفى من الحجة العقلية على رحمة الله، حيث قالوا: إن تخصيص بعض المخلوقات بما تتميز به يدل عقلاً على الإرادة؛ ولا شك أن هذا صحيح؛ ولكنه بالنسبة لدلالة آثار الرحمة عليها أخفى بكثير؛ لأنه لا يتفطن له إلا أهل النباهة؛ وأما آثار الرحمة فيعرفه حتى العوام، فإنك لو سألت عامياً صباح ليلة المطر: "بِمَ مطرنا؟"، لقال: "بفضل الله، ورحمته"اهـ.

                ونرجو من إخواننا طلاّب العلم الأفاضل مزيد بيان عن حال هذا التفسير وردّ الشبه المتعلّقة فيه نصحاً للإسلام والمسلمين.
                الله الموفّق

                التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحكيم بن عباس الجيجلي; الساعة 06-01-2013, 12:09 AM.

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله بن أبوبكر باسكران مشاهدة المشاركة
                  أخي فائز الملف غير موجود بالمرفقات لو تعيد رفعه نكون لك شاكرين
                  في المرفقات مرة أخرى
                  الملفات المرفقة

                  تعليق

                  يعمل...
                  X