إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هنا تجمع الأحاديث الضعيفة والموضوعة الواردة في شهر ذي الحجة والعشر ويوم عرفة ويوم النحر

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هنا تجمع الأحاديث الضعيفة والموضوعة الواردة في شهر ذي الحجة والعشر ويوم عرفة ويوم النحر

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه اما بعد:-

    فهذه مجموعة من الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي وردت في شهر ذي الحجة وعشرها نبينها ذباً عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصحاً للمسلمين وحتى لا يغتر بها الخطباء والوعاظ فيحدثوا بها الناس والباب مفتوح لإخواني الأفاضل أعضاء الشبكة ليشاركوا فكل من علم حديثاً ضعيفاً أو موضوعاً فليضفه مع بيان علته إن أمكن ومن ضعفه من الائمة.

    1- (( سيد الشهور رمضان ، وأعظمها حرمة ذو الحجة )) .
    قال العلامة الألباني في الضعيفة رقم(3727) (ضعيف) رواه أبو عثمان البجيرمي في "الفوائد" (40/ 1) ، والبزار (960-كشف) ، والديلمي (2/ 203) وابن عساكر في "التاريخ" (8/ 483/ 2) ، والضياء في"الأحاده والحكايات" (14/ 145/ 1) عن يزيد بن عبد الملك ، عن صفوان ابن سليم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً .
    قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ يزيد بن عبد الملك - وهو النوفلي - ؛ قال الحافظ في "التقريب" : "ضعيف" .

    2- (( أحب الأشهر إلى الله ذو الحجة وأحب ذي الحجة إلى الله العشر الأول ))
    قلت: منكر فيه عبد الرحمن بن عبد الله العمري وهو ضعيف وقد تفرد بروايته وقال عنه ابن عدي في الكامل ( 5 / 453 ترجمة رقم 1107)(وعامة ما يرويه مناكير إما إسنادا وإما متنا
    )(وقد ضعف الحديث الحافظ بن رجب أنظر فتح الباري للحافظ بن رجب 6 / 121 وكتابه لطائف المعارف ص 467).

    3- : (( يكون في رمضان هدة توقظ النائم وتقعد القائم وتخرج العواتق من خدورها وفي شوال همهمة وفي ذي القعدة تمييز القبائل بعضها إلى بعض وفي ذي الحجة تراق الدماء ... )).
    قال ابن الجوزي في الموضوعات(2 / 368 )و هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    قال يحيى بن سعيد: عبد الواحد بن قيس-الراوي عن ابي هريرة- شبه لا شئ , وقال العقيلى: ليس لهذا الحديث أصل عن ثقة ولا من وجه ثابت,وأما مسلمة بن على - احد الرواه للحديث من وجه اخر - فقال يحيى: مسلمة ليس بشئ,وقال النسائي والدار قطني: متروك.

    4- ( كان لا يرى بَأْساً بِقَضَاء رمضان . في عشر ذي الحجة ) ,
    قال
    الشيخ الألباني في الضعيفة رقم(5994) ضعيف أخرجه الطبرانيّ في " المعجم الأوسط " ( 2 / 42 / 1 - 2 / 5729 ) قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال : نا إبراهيم بن إسحاق الصيني قال : ثَنَا قيس بن الربيع عن الأسود بن قيس عن أبيه عن عمر مَرْفُوعًا . وقال الطبرانيّ :" لا يروى إلا بهذا الإسناد ، تفرد به إبراهيم بن إسحاق " قلت : وهو متروك ؛ كما قال الدارقطنيّ .
    وشيخه قيس بن الربيع ؛ ضعيف من قبل حفظه ، فالحمل فيه على الصيني أولى ، وفي ترجمته أورده الذهبي في " الميزان " ، وقال :
    " لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد " قلت : رواه مرة بلفظ :" كان إذا فاته شيء من رمضان ؛ قضاه في عشر ذي الحجة " .
    أخرجه الطبرانيّ في " الصغير " : ثَنَا محمد بن أحمد بن نصر أبو جعفر الترمذي الفقيه : ثَنَا إبراهيم بن إسحاق الصيني به .
    وأبو جعفر الترمذي هذا ثقة ؛ لكنه كان اختلط في آخر عمره اِخْتِلَاطًا عَظِيمًا ، فلا أدري إذا كان حدث بهذا قبل الاختلاط أم بعده ؛ فإن كان حَفِظَهُ ؛ فهو من الصيني والله أعلم .

    5- :(( أن شابا كان صاحب سماع، فكان إذا هل هلال ذى الحجة أصبح صائما، فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما يحملك على صيام هذه الأيام ؟ قال: بأبى وأمى يا رسول الله إنها أيام المشاعر وأيام الحج عسى الله عزوجل أن يشركني في دعائهم.
    فقال: لك بكل يوم عدل مائة رقبة تعتقها ومائة رقبة تهديها إلى بيت الله ومائة فرس تحمل عليها في سبيل الله، فإذا كان يوم التروية فذلك عدل ألف رقبة وألف بدنة وألف فرس تحمل عليها في سبيل الله، فإذا كان يوم عرفة فذلك عدل ألفى رقبة وألفى بدنة وألفى فرس تحمل عليها في سبيل الله وصيام سنتين قبلها وسنتين بعدها)) ".
    قال الحافظ بن الجوزي في الموضوعات 2 / 111 هذا حديث لا يصح.
    ومحمد [ بن ] المحرم كان أكذب الناس,و قال يحيى: ليس بشئ.

    6-:((من صام يوم ثمانية عشر من ذي الحجة كتب الله له صيام ستين شهرا ))
    قال العجلوني في كشف الخفاء 2 / 338 حديث رقم 2520هذا الحديث ذكره الحلبي في سيرته في أواخرها قبل باب ذكر عمره صلى الله عليه وسلم من غير عزو لأحد ثم نقل عن الحافظ الذهبي أنه حديث منكر جدا بل كذب فقد ثبت في الصحيح أن صيام شهر رمضان بعشرة أشهر فكيف يكون صيام يوم واحد يعدل ستين شهرا هذا باطل فليتأمل انتهى ما في السيرة وذكر فيها قبيل ذكره أن الرافضة قبحهم الله اتخذوه عيدا لهم لأمر ذكره فيها فليراجع.

    7-:((حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ما من ايام احب الى الله ان يتعبد له فيها من عشرة ذي الحجة يعد صيام كل يوم منها بصيام سنة وقيام ليلة منها بقيام ليلة القدر ))اخرجه الترمذي (1/ 146) ، وابن ماجه (1728) ، ، والبغوي في "شرح السنة" (ق 129/ 1) ، من طريق مسعود بن واصل عن نهاس بن قهم عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة.
    قال الحافظ بن الجوزي في العلل المتناهية 2 / 563 حديث رقم 925 المؤلف هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم تفرد به مسعود بن واصل عن النهاس فأما مسعود فضعفه أبوداؤد الطيالسي واما النهاس فيضطرب الحديث تركه يحيى القطان وقال يحيى بن معين ليس بشيء ضعيف وقال أبن عدي لا يساوي شيئا وقال أبن حبان لا يجوز الاحتجاج به وقدضعف الحديث الشيخ الألباني بهذاالتمام في الضعيفة رقم (5142)

    ************ يتبع إن شاء الله مني ومن الإخوة حفظهم الله **********

    التعديل الأخير تم بواسطة علي بن إبراهيم جحاف; الساعة 04-10-2012, 11:21 AM.

  • #2
    ومن الأحاديث الضعيفة

    8-((من صام يوم ثمان عشرة من ذي الحجة ؛ كتب له صيام ستين شهراً )) قال العلامة الألباني في الضعيفةرقم(4923 )أخرجه الخطيب في "التاريخ" (8/ 290) ، وابن عساكر (12/ 118/ 1-2) . وهذا إسناد ضعيف أيضاً ؛ لضعف شهر ومطر .
    وقد جزم بضعفه والذي قبله السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 259) .
    9- ((تكون هدَّةٌ في شهر رمضان ، توقِظُ النائم ، وتُفزع اليقظان ،ثم تظهر عصابة في شوال ، ثم تكون معمعة في ذي القعدة ، ثم يُسلب الحاج في ذي الحجة ، ثم تنتهك المحارم في المُحرم ، ثم يكون موت في صَفَرٍ ، ثم تتنازع القبائل في الربيع ،ثم العجب كل العجب ، بين جمادى ورجب ، ثم ناقة مُقْتَبَة خير من دَسْكَرةٍ ، تُقِلُّ مائة ألف )).

    قال العلامة الألباني في الضعيفة رقم(6178 ) موضوع أخرجه نعيم بن حماد في "الفتن " (ق 160/1) ، ومن طريقه أبو
    عبد الله الحاكم (4/517 - 518) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان " (2/199) قال :حدثنا ابن وهب عن مسلمة بن علي عن قتادة عن ابن المسيب عن أبي هريرة ...مرفوعاً . وقال الحاكم :حديث غريب المتن ، ومسلمة ظن لا تقوم به الحجة" . وقال الذهبي :

    "قلت : ذا موضوع ، ومسلمة ساقط متروك" . وقال في ترجمة مسلمة من"الميزان " :"هذا منكر ، ومسلمة لم يدرك قتادة"

    10-((من احيي الليالي الاربع وجبت له الجنة ليلة التروية وليلة عرفة وليلة النحر وليلة الفطر ))
    قال ابن الجوزي في الموضوعات رقم (934) هذا حديث لا يصح قال يحيى عبد الرحيم كذاب وقال النسائي متروك الحديث
    11-(( أفضل الأيام يوم عرفة إذا وافق يوم الجمعة ، وهو أفضل من سبعين حجة في غير جمعة)) " .
    قال العلامة الألباني في الضعيفة رقم(207) باطل لا أصل له .
    وأما قول الزيلعي - على ما في " حاشية ابن عابدين " ( 2 / 348 ) : رواه رزين ابن معاوية في تجريد الصحاح .
    فاعلم أن كتاب رزين هذا جمع فيه بين الأصول الستة : " الصحيحين " و" موطأ مالك " و" سنن أبي داود " والنسائي والترمذي ، على نمط كتاب ابن الأثير المسمى " جامع الأصول من أحاديث الرسول " إلا أن في كتاب " التجريد " أحاديث كثيرة لا أصل لها في شيء من هذه الأصول كما يعلم مما ينقله العلماء عنه مثل المنذري في " الترغيب والترهيب " وهذا الحديث من هذا القبيل فإنه لا أصل له في هذه الكتب ولا في غيرها من كتب الحديث المعروفة ، بل صرح العلامة ابن القيم في " الزاد " ( 1 / 17 ) ببطلانه فإنه قال بعد أن أفاض في بيان مزية وقفة الجمعة من وجوه عشرة ذكرها : وأما ما استفاض على ألسنة العوام بأنها تعدل اثنتين وسبعين حجة ، فباطل لا أصل له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا عن أحد من الصحابة والتابعين .

    تعليق


    • #3


      جزاك الله خيرا و بارك الله فيك نسأل الله التوفيق
      ترفع للتذكير

      تعليق

      يعمل...
      X