إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فرش السجادة على الحصير الطاهر ليصلى عليها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فرش السجادة على الحصير الطاهر ليصلى عليها

    سئل شيخ الأسلام عنها فقيل له رحمه الله: الحديث أن النبى صلى على سجادة فقد أورد شخص عن عبدالله بن عمر عن عائشة عن النبى أنه توضأ وقال يا عائشة إئتيني بالخمرة فأتت بهفصلى عليه ؟
    فأجاب رحمه الله: لفظ الحديث أنه طلب الخمرة والخمرة شىء يصنع من الخوص فسجد عليه يتقى به حر الأرض وأذاها فإن حديث الخمرة صحيح. وأما إتخاذها كبيرة يصلى عليها يتقى بها النجاسة ونحوها فلم يكن النبي يتخذ سجادة يصلى عليها ولا الصحابة بل كانوا يصلون حفاة ومنتعلين ويصلون على التراب والحصير وغير ذلك من غير حائل. وقد ثبت عنه في الصحيحين أنه كان يصلى فى نعليه وقال: إن اليهود لا يصلون فى نعالهم فخالفوهم, وصلى مرة فى نعليه وأصحابه فىنعالهم فخلعهما فى الصلاة فخلعوا فقال: مالكم خلعتم نعالكم قالوا رأيناك خلعت فخلعنا قال: إن جبريل أتانى فأخبرنى أن فيهما أذى فإذا أتى أحدكم المسجد فلينظر فى نعليه فإن كان فيهما أذى فليدلكهما بالتراب فإن التراب لهما طهور. فإذا كان النبى وأصحابه يصلون فى نعالهم ولايخلعونها بل يطؤون بها على الأرض ويصلون فيها فكيف يظن أنه كان يتخذ سجادة يفرشهاعلى حصير أو غيره ثم يصلى عليها فهذا لم يكن أحد يفعله من الصحابة, وينقل عن مالك أنه لما قدم بعض العلماء وفرش فى مسجد النبى شيئا من ذلك أمر بحبسه وقال أما علمت أن هذا فى مسجدنا بدعة والله أعلم.اهـ
    «المغني» (2/479-480) و«المجموع» (3/118) و«مجموعالفتاوى» (22/192)

  • #2
    فائدة جميلة ودرة نفيسة بارك الله فيك يا شيخ وجزاك عنّا كل خير

    تعليق


    • #3
      وقال شيخ الإسلام: أما الصلاة على السجادة بحيث يتحرى المصلى ذلك فلم تكن هذه سنة السلف من المهاجرين والأنصار ومن بعدهم من التابعين لهم بإحسان على عهد رسول الله بل كانوا يصلون فى مسجده على الأرض لا يتخذ أحدهم سجادة يختص بالصلاة عليها وقد روى ان عبدالرحمن بن مهدى لما قدم المدينة بسط سجادة فأمر مالك بحبسه فقيل له إنه عبدالرحمن بن مهدى فقال أما علمت أن بسط السجادة فى مسجدنا بدعة .

      مجموع الفتاوى (22/ 163)

      ففي هذا بيان أن الذي أنكر عليه مالك وهو عبدالرحمن بن مهدي.

      تعليق


      • #4
        ماشاء الله فائدة جميلة بارك الله فيك وجزاك الله خيراً يا شيخ

        تعليق


        • #5

          بارك الله فيك يا شيخ على هذه الفائدة
          وهذا الأمر بدأ ينتشر في مسجدنا ، كان الأمر مقتصرا على شخص واحد ثمّ أصبح الآن قرابة العشرة ممّن يفعل هذا
          وهم يقولون إنّهم يتضرّرون من فراش المسجد ـ بسبب قدمها وأحيانا لمّا يبتلّ بالماء ــ وقد رأيت أحدهم بقرحة في جبهته وهو الآن يعالج منها ، أمّا أكثرهم فليس بهم شيئ إلاّ التنطّع .
          فهل الذي يتأذى من سجادة المسجد ــ على الحالة التي ذكرت ــ يجوز له وضع شيء يحول بينه وبين السجادة ؟
          أفدنا يا شيخ حفظك الله

          تعليق


          • #6

            جزاكم الله خيرا جميعا.
            الذي يظهر والله أعلم أن من لحقه ضرر بسبب ذلك له أن يتقه بشيء

            وقد ثبت أن الصحابة كانوا يضعون شيئا عند السجود يتقون به شدة الحرارة فيقاس عليه كل من كان يتضرر من ذلك ولو اختلفت الأسباب والله أعلم.

            تعليق

            يعمل...
            X