إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

طلب تصوير رسالة للشيخ زيد المدخلي -أطال الله بقاءه على السُّنَّة-

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • طلب تصوير رسالة للشيخ زيد المدخلي -أطال الله بقاءه على السُّنَّة-

    بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

    أرجو ممَّن يملك بحوزته رسالة:

    الأجوبة المُختصرة على الأسئلة العشرة
    -وهي رسالة لطيفة الحجم-
    للشيخ العلاَّمة:
    زيد بن محمَّد بن هادي المدخلي
    -حفظه الله تعالى ومتَّع المسلمين بوجوده-

    أن يتكرَّم بتصويرها لإفادة إخوانه

    والله المُستعان

    والسَّلام عليكم

  • #2
    من هي جماعة الإخوان المسلمون؟وهل لهم وجود في جزيرة العرب؟وما أهداف دعوتهم؟

    من هي جماعة الإخوان المسلمون؟وهل لهم وجود في جزيرة العرب؟وما أهداف دعوتهم؟

    (حقيقة الإخوان المسلمين)


    أسئلة مهمة يجيب عليها فضيلة الشيخ العلامة/ زيد بن محمد بن هادي المدخلي.

    السؤال الأول: من هي جماعة الإخوان المسلمون؟

    فضيلة الشيخ العلامة/ زيد المدخلي: جماعة الإخوان المسلمين هي تلك أسسها سن البنا ووضع لها أسساً تقوم عليها وأهدافاً تسعى لتحقيقها وكانت بدايتها في مصر عام (1347هـ), ثم انتشر منهجها المخالف لجل منهج أهل السنة والجماعة السائرين على نهج السلف الصالح في كثير من وسائل الدعوة إلى الله, وغايتها كما هو موضح في كتب الردود على هذه الجماعة.

    وشعارها المرفوع والشهير عند كثير من الناس: "دعونا نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه".
    وهو تقعيد فيه تلبيس على الناس لاحتماله خطأ وصواباً, وحقاً وباطلاً وكم في منهج هذا الحزب من البدع والمخالفات التي يكفي بعضها في وجوب التحذير من أهله وممن اشتهروا بالدعوة إليه والترويج للدخول في تنظيمه السياسي السري ابتغاء الفتنة وابتغاء التغبير على المنهج السلفي الذي قامت دعوته على نصوص الكتاب والسنة بالفهم الصحيح.

    السؤال الثاني: وهل لهم وجود في جزيرة العرب؟

    فضيلة الشيخ العلامة / زيد المدخلي: نعم لها وجود في جزيرة العرب في كل سهل وجبل ومدينة وقرية, بل لها وجود في العالم الإنساني كله لكثرة الدعايات إلى تنظيمها والمروجين لها والمدافعين عن قادتها بكل ما يستطيعون من تلبيسات على الناس وبالأخص الشباب منهم لما عندهم من الحماس والطيش عند فقد معرفة المنهج السلفي والعلم السلفي.

    السؤال الثالث : وما أهداف دعوتهم؟

    فضيلة الشيخ العلامة/ زيد المدخلي: وأما أهداف دعوتهم فهي إقامة دولة واحدة للعالم الإسلامي عن طريق إحداث الانقلابات على الملوك والرؤساء والأمراء في العالم الإسلامي بدون تفريق بين الصالح والطالح وأتباعهم في دعوة الخلق إلى رحاب الحق.

    واسمع إلى ما قاله أحد منظريهم والناطق بلسان منهجهم وقياداته صاحب كتاب كتاب "الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ" حيث قال وهو يصف دعوة الإخوان وأسلوبها المتميز في نظره ونظر قيادتها: "ولم يعد في مصر صوت أعلى من صوتها ولا يد أقوى من يدها ولا كلمة أنفذ في القلوب من كلمتها وكانوا يعتقدون بعد أن رأوا نفوذها قد تعاظم أن هذا النفوذ مجاله مصر لا يتعداها فإذا بهم يفاجئون بهذا النفوذ يصل إلى أبعد البقاع العربية فيسقط دولة اليمن ويقيم دولة أخرى وتبسط الدولة الجديدة سلطانها ويستتب لها الحكم, ومعنى هذا ــ والقول له ــ أن هذه هي الحلقة الأولى من سلسلة لا تلبث الدول العربية أن تقع واحدة تلو الأخرى, وتحقق بذلك نواة الدولة الإسلامية" اهـ.

    وكم لهذا المقطع في هذا المعنى من نظائر يتبين من خلالها أهداف الدعوة الإخوانية والتي في مقدمتها قصد مسك أزمَّة الحكم في دنيا البشر.

    السؤال الرابع: وما حكم الجلوس معهم؟

    فضيلة الشيخ العلامة/ زيد المدخلي: وأما حكم الجلوس مع زعماء الدعوة الإخوانية وأتباعهم ففيه تفصيل: وهو أنهم إذا جاءوا إلى العلماء القادرين على رد البدع والأهواء بنصوص الكتاب والسنة وقصدوا الاستفادة منهم ليكونوا على بصيرة من أمرهم فيقبلوا الحق ويردوا الباطل ويعتصموا بالسنة ويردوا البدعة فلا حرج من جلوس العالم معهم لهذا الغرض الدعوي الشريف بل فيه أجر للجميع وبراءة للذمة من كتمان العلم.

    وأما إذا جاءوا للجدل والمناقشة مستعملين أساليب أهل الزيغ والانحراف من استعمال الكذب فيما يدلون به أخذاً وعطاءً وتظلماً واحتيالاً ودفاعاً عن أخطاء حزبهم وهجوماً على منتقديه ونحو ذلك مما عرف عن المنتمين لهذا الحزب فحينئذٍ يحق لصاحب السنة من أتباع السلف أن يضرب صفحاً عن مجالستهم لأنه لا يرجى من ورائها فائدة تعود على العالم ولا خير ينقلب به المجادل لنفسه, وهذا صنيع العلماء مع أهل البدع في كل زمان ومكان كما هو مدون في كتب هذا الشأن.

    وأما طلاب العلم الصغار الذين لا يقدرون على إقام الحجج على المخالفين ولا يحسنون الردود عليهم فإنهم لا يجوز لهم أن يجالسوا الإخوانية لمناقشتهم ومجادلتهم, وإنما يجب عليهم تجنب مجالسهم كي يسلموا من التأثير عليهم لقلة علمهم وضعف قلوب البشر ويأووا إلى علماء الشرع وإلى أقرانهم من كل طالب علم سلفي مصدر علمه الشرع الشريف بالفهم الصحيح الحصيف لا الفكر المخالف المخيف.

    السؤال الخامس: وهل يجوز لمن علم شيئاً من ضلالاتهم السكوت عنهم خوفاً من الفرقة ودرءاً لحصول الأذى منهم؟

    فضيلة الشيخ العلامة/ زيد المدخلي: ولا يجوز لمن علم شيئاً من بدع الإخوان المسلمين أو غيرهم من أهل البدع والأخطاء أن يسكت عن بيانه وهو قادر على البيان برد البدعة وتصحيح الخطأ, لأن الرد على أصحاب البدع والأخطاء واجب على القادرين من أهل العلم ومتى قام به بعضهم سقط الوجوب عن الباقين.

    وأما توقع الفرقة بسبب الرد فليس بعذر شرعي, لأن حب الاجتماع إنما هو على الحق الذي هو أحق أن يحب ويتبع, والمبتدع هو الذي أتى بسبب الفرقة لأن الفرقة مقرونة بالبدعة وأن الألفة مقرونة بالسنة, ولا توقع الأذى من المخالف يسقط وجوب الرد من العالم على المبتدع والمخالف إلا إذا كان يتوقع أذى لا يطيقه فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها, ولا تخلو الأرض من اهل العلم الذين يقومون بالرد على كل مبتدع ومخالف.

    السؤال السادس : ما حكم صلاتي خلف من أعتقد جازماً بأنه من المتمسكين بمنهج الإخوان المسلمون والداعين إليه؟

    فضيلة الشيخ العلامة/ زيد المدخلي: الجواب على هذا السؤال يُرْجَعُ فيه إلى ما ذكره أهل العلم في التعامل مع أهل البدع من حيث الرواية عنهم وما في ذلك من التفصيل الذي يرجع إليه في مظانه من كتب الجرح والتعديل علماً أن السلف الصالح كانوا لا يقبلون رواية المبتدع الداعي إلى بدعته, ولا الذي يستبيح الكذب بحجة قصد المصلحة أو قصد الكيد لأهل الإسلام وتضليلهم.

    ومن حيث طلب العلم عليهم وأخذه عنهم وما فيه من التفصيل كذلك علماً أنه قد ورد عن كثير من السلف ما يفيد منع أخذ العلم عنهم كقول الفضيل بن عياض: "من جلس مع صاحب بدعة فاحذروه, ومن جلس إلى صاحب بدعة لم يعط الحكمة, وأحب أم يكون بيني وبين صاحب البدعة حصن من حديد.

    وقال ــ رحمه الله ــ : "من أتاه رجل فشاوره فدله على مبتدع فقد غش الإسلام, واحذروا الدخول على أصحاب البدع فإنهم يصدون عن الحق".

    وأما من أجاز أخذ العلم عن أهل البدع فمن أجل الضرورة بتوفر شروط وانتفاء موانع لا تخفى على ذوي الألباب.

    وأما الجواب عن صريح السؤال عن حكم صلاتك خلف رجل من أصحاب المنهج الإخواني وقادته الداعين إليه فأقول:

    أولاً: إنه لا يجوز لمن ولاه الله القيام على هذا المرفق ــ ألا وهو ترشيح الخطباء وأئمة المساجد ــ أن يرشح إخوانياً لما في منهج الإخوانية من البدع الواضحة كبدعة الحزبية والانتماء إلى جماعة معينة لها اسم وشهرة قد اختزلت من جماعة المسلمين, وبدعة البيعة التي تطلب نت الفرد الكنتمي إلى جماعة الإخوان إذا بلغ مرحلة معينة وذلك أمر مستفيض لا يقبل الإنكار ولا جدل ولو كان في بلد واليه مسلم يقيم حدود الله في شعبه الذي بسط سلطانه عليه, ويقيم شعائر الله وشريعته من مصادر التشريع التي هي الكتاب السنة والإجماع.

    وهكذا بدعة سرية التنظيم الذي لا يتفق مع منهج أهل السنة والجماعة هذا ثابت في المنهج الإخواني وله رجاله في كل مكان وزمان.

    وبدعة الولاء والبراء في الحزب والتنكر لمن لم يوافقهم على بنود المنهج وويل لمن ينتقد شيئاً من خططهم أو يحذر من زعيم من زعمائهم أو يحاول كشف سرية التنظيم الذي لا ينتظر من ورائه إلا لدمار والفوضى وانحراف من انخرط معهم في سلك التنظيم بسبب قلة العلم.

    والبدع في هذا المنهج كثيرة جداً قد استوفاها الشيخ العلامة/ أحمد بن يحيى النجمي ــ حفظه الله ــ في كتابه " المورد العذب الزلال " و " والرد الشرعي المعقول على المتصل المجهول " فليراجعهما الناصح لنفسه وكتب أخرى وفتاوى هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية التي تنص على عدم جواز التحزب والانتماءات إلى مؤسسي البدع والضلالات.

    وثانياً: إذا كان الإمام إخوانياً فلا حرج من الصلاة خلفه, واحذر أن تتخلف عن الجمع والجماعات من أجل بدعة الإمام المبتدع الذي لا تكفره بدعته, وذلك إذا لم تجد إماماً سليماً من البدع بدون مشقة عليك, أما إذا وجدت إماماً من أهل السنة والجماعة حقيقة وأنت قادر على أن تصلي وراءه بدون مشقة فاترك الإمام الإخواني ومن معه ممن لا يعرفه أو يعرفه ولكنه جاهل بالحكم المتعلق بالصلاة خلف أهل البدع وهذان الصنفان لا حرج عليهما حسب علمي إن شاء الله.

    وأما من صلى خلفه وهو عالم بمنهجه المبتدع ورضي بذلك وربما دافع عنه لوحظ عليه أو انتقد فهذا لا شك أنه آثم باختياره للصلاة خلف صاحب البدعة مع الإمكان أن يصلي خلف إمام يُعرف بالاستقامة على السنة ولا يعلم عنه الوقوع في محدثات الأمور وهذا الصنف لا نقول ببطلان صلاته ولا يعلم عنه الوقوع في محدثات الأمور وهذا الصنف لا نقول ببطلان صلاته لكن الشأن فيها ما علمت من التفصيل السابق.

    ورحم الله القائل:

    ولم أر في عيوب عيباً **** كنقص القادرين على التمام

    السؤال السابع : هل يجوز دعوة الإخواني لتناول طعام وجلسة مذاكرة؟

    فضيلة الشيخ العلامة/ زيد المدخلي: قد علمت مما سبق قريباً بأن المنتمي إلى جماعة "الإخوان المسلمون" والمتمسك بمنهجهم قولاً وعملاً من أهل البدع المتعددة, وإذ كان ذلك كذلك فإنه ينبغي لك أن تعرف مواقف السلف من أهل البدع من حيث الوصل والهجر, فإن هجرهم ووصلهم مقيد بما يحقق المصالح ويدفع المضار والمفاسد, فتى رأوا المصلحة في الهجر هجروا ولو كان أقرب الناس إليهم, ومتى رأوا المصلحة في الوصل وصلوا وذلك لبيان السنة والدعوة إليها وبيان البدعة والتحذير منها, وما ذلك إلا لأنهم ينشدون حب الخير للغير, علماً بأن أكابر السلف رجحوا جانب هجر المبتدع الداعي إلى بدعته كزعماء الإخوان اليوم وقبل اليوم ومن حذا حذوهم.

    فقد ثبت عن سفيان الثوري ــ رحمه الله ــ أنه قال: "من أصغى بأذنه إلى صاحب بدعة فقد خرج من عصمة الله ووُكل إليها" أي: إلى البدعة.

    وقال ابن المبارك ــ رحمه الله ــ : "وإياك أن تجالس صاحب بدعة".

    وقال الفضيل بن عياض: "آكل عند اليهودي والنصراني ولا آكل عند صاحب بدعة".

    وقال أسد بم موسى المعروف بأسد السنة: ".... وإياك أن يكون لك من أهل البدع أخ أو جليس أو صاحب فإنه جاء في الأثر: من جالس صاحب بدعة نزعت منه العصمة ووكل إلى نفسه, ومن مشى إلى صاحب بدعة فقد مشى في هدم الإسلام", ولغيرهم مثل ما رأيت كثير, وكله يدل على مدى خطر مجالسة أهل البدع الذين منهم في زمننا هذا السائرون على المنهج الإخواني والداعون إليه, والسائرون على المنهج القطبي والعاملون على تطبيقه ونشره, والمؤازرون لقادته ومروجيه وهم كثر ــ لا كثر الله عددهم ــ والسائرون على المنهج التبليغي والمروجون له ليلاً ونهاراً والداعون إليه سراً وجهراً رجالاً ونساءً, وجلهم يجهلون معاني أصل الدين وقاعدته وضروب الشرك وشتى صوره.

    ومن كان يعرف ذلك منهم فإنه لا يستطيع أن يجهر بدعوة الرسل والأنبياء وورثتهم من كل عالم سلفي نحرير لأن نظام دعوة التبليغيين لا يسمح بالإيضاح الحق لتفسير الشهادتين, ولا يسمح لمن يريد الحديث في التحذير من ضروب الشرك كالقبورية ونحوها ولا يسمح النظام بتغيير المنكر بحجة أن ذلك كله ينفر الناس من اتباع الجماعة, وهي حجة تنم عن جهلهم بدعوة كل نبي لقومه ودعوة كل مجدد في غابر الأزمان, وحقاً إن من جهل شيئاً عاداه, ويا ليت المتعلمين من جماعة التبليغ يقرأون ما كتبه العالم الجليل الشيخ حمود بن عبد الله التو يجري ــ رحمه الله ــ في كتابه المسمى " القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ " ويخلصون النصح لأنفسهم ولغيرهم من مئات آلاف البشر المقتنعين بمنهج هذه الجماعة, بل ملايين البشر.

    ألا وإنه متى تبين للمكلف الحق فاتبعه ونصره وترك الباطل وفارقه وفارق أهله بدل الله سيئاته حسنات كما وعد عز وجل في سورة الفرقان وغيرها من سور القرآن ونصوص سنة من أوحي إليه السنة والقرآن, والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.

    .المرجع// "الأجوبة المختصرة على الأسئلة العشرة" لفضيلة الشيخ العلامة زيد بن محمد بن هادي المدخلي. صـ 41_49.
    التعديل الأخير تم بواسطة علي بن إبراهيم جحاف; الساعة 21-08-2010, 01:08 PM.

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيراً؛
      وأرجو ممن يستطيع تصوير الرسالة أن يفعل فهذا هو الذي يهمني ومن أجله وضعت هذا الموضوع

      تعليق

      يعمل...
      X