إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تحقيق وتخريج رسالة [ فضائل شهر رجب ] :: موضوع متجدد ::

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تحقيق وتخريج رسالة [ فضائل شهر رجب ] :: موضوع متجدد ::

    تحقيق وتخريج رسالة
    [ فضائل شهر رجب ]

    للإمام الحافظ:
    أبي محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلال رحمه الله

    تحقيق وتخريج: أبي عبدالله محمد بن إسماعيل إبراهيم الإسحاقي
    [ مقدمة التحقيق والتخريج ]
    بسم الله الرحمن الرحيم


    إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمّداً عبده ورسوله صلّى عليه وعلى اله وسلم تسليماً كثيراً ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران : 102] ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء : 1] ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب : 70 ، 71]
    أما بعد :- فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة .


    ثم أما بعد:- فهذا تحقيق أحاديث رسالة فضائل شهر رجب للإمام الحافظ أبي محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلال وهي رسالة صغيرة اشملت عشرين حديثاً وقد مر بي جلها في [ الجامع للأحاديث الضعيفة والموضوعة في شهر رجب] أسأل الله أن يجعل فيها النفع والبركة وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم والحمد لله رب العالمين .

    عملي في والتحقيق والتخريج :
    ١- الحكم على الحديث والأثر بما يستحق به
    ٢- عزو الأحاديث إلى مصادرها
    ٣- نقل كلام أئمة الحديث في الرجل الضعيف
    ٤- ترجمة مختصرة للمصنف


    كتبه :
    أبو عبدالله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الإسحاقي
    في يوم السبت الموافق ( ١١/ رمضان ١٤٣٤ هـ )
    في مدينة هرجيسا من أرض الصومال

    ترجمة المصنف .
    هو الإمام العلامة الحافظ الفاضل المحدث الحسن بن محمد بن الحسن بن علي أبو محمد، الخلال .
    ولد في صفر غداة يوم السبت في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة
    قال الخطيب رحمه الله: كتبنا عنه وكان ثقة له معرفة وتنبه اهـ
    وقال الذهبي رحمه الله: الإِمَامُ، الحَافِظُ، المُجَوِّدُ، مُحَدِّثُ العِرَاق اهـ


    بعض مشائخه .

    سمع أئمة من العلماء منهم أبو بكر القطيعي والدارقطني ومحمد بن إسماعيل وأبو حفص ابن الزيات ومحمد بن المظفر وأبو بكر ابن شاذان ومحمد بن عبد الله الأبهري وغيرهم . .

    بعض طلابه .

    وممن سمع منه الحافظ الخطيب البغدادي وجعفر بن أحمد السراج والمبارك بن عبد الجبار الصيرفي ومحمد بن أحمد الصندلي وغيرهم .

    بعض مصنفات له .
    قال الخطيب: وخرج المسند على الصحيحين وجمع أبوابا وتراجم كثيرة اهـ
    ومن كتبه فضائل شهر رجب وهو كتبنا وكتاب فضائل سورة الإخلاص وقد شرعت في تحقيقه يسّر الله إتمامه

    وفاته:
    توفي رحمه الله في ليلة الثلاثاء الخامس والعشرين من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وأربعمائة ودفن يوم الثلاثاء في مقبرة باب حرب حضرة الصلاة عليه في جامع المدينة اهـ. من تاريخ بغداد مع تصرف يسير .
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد بن إسماعيل أبو عبد الله; الساعة 19-11-2013, 03:15 PM.

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن إسماعيل أبو عبد الله مشاهدة المشاركة
    وهي رسالة صغيرة وقد مر بي جلها في [ الجامع للأحاديث الضعيفة والموضوعة في شهر رجب]
    من هذا الرابط
    هنا

    التعديل الأخير تم بواسطة محمد بن إسماعيل أبو عبد الله; الساعة 19-11-2013, 10:17 AM.

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا يا أخانا المفضال/ أباعبدالله الإسحاقي
      على ما قمت به من عمل طيب نافع في تحقيق الكتاب وجعله في موازين حسناتك يوم لقائه !!

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عمر بن أحمد صبيح مشاهدة المشاركة
        جزاك الله خيرا يا أخانا المفضال/ أباعبدالله الإسحاقي
        على ما قمت به من عمل طيب نافع في تحقيق الكتاب وجعله في موازين حسناتك يوم لقائه !!
        اللهم آمين وأنت جزاك الله خيرا ونفع بك

        تعليق


        • #5
          ١- عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ".
          ضعيف جداً .
          رواه الخلال في فضائل شهر رجب (١) وأحمد (1 / 259) والطبراني في الدعاء (911) وفي الأوسط (3939) والبيهقي في الشعب (3 / 375) وفي فضائل الأوقات (14) وابن عساكر في تاريخ دمشق (40 / 57) وأبو نعيم في الحلية (6 / 269) وابن النجار في ذيل تاريخ بغداد (1 / 85) من طريق زياد بن أبي الرقاد قال حدثني زياد النميري عن أنس بن مالك به


          زياد بن أبي الرقاد هو زائدة بن أبي الرقاد الباهلي أبو معاذ البصري الصيرفي ( صاحب الحلي صديق حماد بن زيد ) .
          وقال أبو حاتم: يحدث عن زياد النميري عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة ، ولا ندري منه أو من زياد ، ولا أعلم روى عن غير زياد فكنا نعتبر بحديثه وقال البخاري: منكر الحديث وقال أبو داود: لا أعرف خبره وقال النسائي: لا أدري من هو وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم وقال النسائي فى كتاب " الضعفاء ": منكر الحديث وقال في " الكنى " : ليس بثقة وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير ، لا يحتج بخبره ، ولا يكتب إلا للاعتبار وقال ابن عدي: يروى عنه المقدمي وغيره أحاديث إفرادات ، وفى بعض أحاديثه ما ينكر وقال البزار: لا بأس به ، وإنما نكتب من حديثه ما لم نجد عند غيره وقال الحافظ ابن حجر: منكر الحديث. اهـ .
          وزياد النميري .
          قال يحيى بن معين: ضعيف الحديث وقال فى موضع آخر: ليس به بأس قيل له: هو زياد أبو عمار ؟ قال: لا ، حديث أبى عمار ليس بشىء وقال أيضاً: فى حديثه ضعف وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ، ولا يحتج به وقال ضعفه أبو داود وقال ابن حبان: منكر الحديث ، يروي عن أنس اشياء لا تشبه حديث الثقات ، تركه ابن معين وقال الذهبي: ضعيف ، وقد وثق وقال الحافظ عند ابن حجر: ضعيف . اهـ .

          تعليق


          • #6
            ٢- قال الإمام أبو محمد الخلال رحمه الله: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل ثنا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الْبُخَارِيّ قَدِمَ عَلَيْنَا قَالَ ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَاتِمٍ الْبُخَارِيُّ الْمُعَدِّلُ ثنا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ سُمِّيَ رَجَبٌ قَالَ: لأَنَّهُ يُتَرَجَّبُ فِيهِ خَيْرٌ كثيرٌ لِشَعْبَانَ وَرَمَضَانَ ".
            موضوع .
            عبد العزيز بن حاتم البخاري المعدل ذكره الدارقطني في المؤتلف والمختلف ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً
            الحارث بن مسلم هو ابن الحارث .
            قال الدارقطني: مجهول وذكره بن حبان: في الثقات .
            وزياد بن ميمون هو أبو عمار البصري الثقفي صاحب الفاكهة .
            ويقال له زياد، أبو عمار البصري وزياد بن أبي عمار وزياد بن أبي حسان.

            قال الذهبي: يدلسونه لئلا يعرف في الحال.
            وقال يحيى بن معين:كذاب وقال أيضاً ليس بشيئ وقال أبو حاتم: كان يقال إنه كذاب، ترك حديثه قال يزيد بن هارون كان كذاباً وقال أبو داود: أتيته فقال: أستغفر الله وضعت هذه الاحاديث وقال البخاري: تركوه وقال النسايئ: متروك الحديث وقال أبو نعيم: متروك وقال أبو زرعة واهي الحديث وقال ابن عدي: ولزياد أبي عمار غير ما ذكرت من الحديث عن أنس ولا أعرف له عن غير أنس وأحاديثه مقدار ما يرويه لا يتابعه أحد عليه وقال بشر بن عمر الزهراني سألت زياد بن ميمون أبا عمار عن حديث لأنس فقال احسبوني كنت يهوديا أو نصرانيا قد رجعت عما كنت أحدث به عن أنس لم أسمع من أنس شيئا وقال أبو نعيم: متروك وقال العلائي: أحد الضعفاء المتروكين روى عن أنس وأقر لعبد الرحمن بن مهدي وأبي داود الطيالسي أنه لم يسمع منه ولا فائدة في ذكره هنا لأنه كذاب وضع أحاديث كثيرة وإنما ذكرتها تبعا لابن أبي حاتم اهـ.

            تعليق


            • #7
              ٣- قال الإمام أبو محمد الخلال رحمه الله حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاعِظُ قَالَ ثنا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَيِّعُ قَالَ ثنا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ ثنا عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن ثنا مَنْصُورُ بْنُ زَيْدٍ الأَسَدِيُّ ثنا مُوسَى بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ:قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ نَهْرًا يُقَالُ لَهُ رَجَبٌ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ يَوْمًا وَاحِدًا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ النَّهْرِ ".
              ضعيف جداً .
              الحديث رواه وابن حبان في المجروحين (2 / 238) وابن الجوزي في العلل المتناهية (2 / 555) ( وعنده منصور بن يزيد الاسدي قال نا (موسى بن عمران ) والبيهقي في شعب (3 / 367) وفي فضائل الأوقات (8) وعنده منصور بن زيد عن عمران )من طريق منصور بن زيد الأسدي قال حدثنا موسى بن عمير قال سمعت أنس بن مالك به
              قال ابن الجوزي: وهذا لا يصح وفيه مجاهيل لا ندري من هم وقال الذهبي في المغني وهذا شبه موضوع اهـ

              وقال الذهبي أيضاً: قال الذهبي: منصور بن يزيد حدث عنه محمد بن المغيرة في فضل رجب لا يعرف والخبر باطل قرأته عام سبعمائة على الحسن بن علي أخبرنا جعفر الهمداني أخبرنا أبوطاهر السلفي أخبرنا عمربن محمد بن علكويه البقال حدثنا أبو بكر محمد بن احمد بن عبدالرحمن حدثنا أبو بكر بن فورك حدثنا جعفر بن أحمد بن فارس حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا محمد بن المغيرة بن بسام حدثنا منصور حدثنا موسى بن عبدالله الأنصاري سمعت أنس بن مالك يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في الجنة نهرا يقال له رجب ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل من صام يوما من رجب سقاه الله من ذلك النهر ".
              موسى بن عمير .
              قال الذهبي: عن أنس لا يكاد يعرف ضعفه الدارقطني وقال ابن طاهر المقدسي: فيه موسى بن عمير العنبري أبو هارون العنبري وهو لا شيء في الحديث اهـ

              وقال الحافظ ابن حجر: فمن الضعيفة: ما أخبرنا أبو الحسن بن عقيل: أنبأنا أبو الفرج بن قدامة، أنبأنا أحمد بن عبد الدائم، أنبأنا يحي بن محمود، أنبأنا جدي لأمي، الحافظ أبو القاسم التيمي في كتاب الترغيب والترهيب له، أخبرنا سليمان بن إبراهيم وغيره، قال: حدثنا أبو سعيد النقاش، أخبرنا أبو أحمد العسال، حدثنا جعفر بن أحمد فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا محمد بن المغيرة بن بسام، حدثنا منصور يعني ابن زيد، حدثنا موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري، سمعت أنس بن مالك، يقول: "إن في الجنة نهرا يقال له رجب: ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل: من صام يوم من رجب سقاه الله من ذلك النهر".
              وهكذا أورده أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو النقاش الحافظ الأصبهاني في كتاب فضل الصيام له وهكذا رواه أبو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر الحافظ، في كتاب فضل الصوم، عن جعفر بن أحمد بن فارس، بسنده. وقال في إسناده: حدثنا منصور. وهو ابن زيد الأسدي ورواه البيهقي في فضائل الأوقات له من طريق منصور بن زيد، قال: حدثنا موسى بن عمران، سمعت أنس بن مالك وهكذا رويناه في أمالي أبي محمد الجوهري. وقال فيها: عن منصور بن زيد بن زائدة الأسدي عن موسى بن عمران.
              وهكذا رواه ابن شاهين في كتاب الترغيب والترهيب له من طريق الحسن بن الصباح عن عبد الله بن عبد الرحمن عن منصور بن زائدة عن موسى بن عمران به.
              وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية: فيه مجاهيل.

              قلت: أما موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري، فإنه رجل ثقة معروف، أخرجه له مسلم وغيره نعم.
              أما موسى بن عمران، فلا يدرى من هو وقد جاء منسوبا مجودا في الرواية التي سقناها وأظن أن موسى يكنى أبى عمران. وأظن أن في رواية البيهقي وغيره. عن موسى أبي عمران فصحفها بعض الرواة عن موسى ابن عمران؛ ومثل هذا يقع كثيرا.
              وأما منصور بن زيد، فقد روى عنه جماعة ولكن لم أقف فيه للمتقدمين على جرح ولا تعديل نعم ذكره الذهبي في الميزان، فقال:( منصور بن يزيد حدث عنه محمد بن المغيرة، في فضل رجب، لا يعرف والخبر باطل) ثم ساقه من طريق السلفي بإسناده إلى جعفر بن أحمد بن فارس، بسنده المتقدم.
              قلت: وقوله منصور بن يزيد، بزيادة ياء مثناة من تحت في أوله، وَهْمٌ. وإنما هو زيد، بفتح الزاي، كما تضافرت بذلك الروايات. ولم ينفرد محمد بن المغيرة عن برواية ذلك بل روى عنه محمد بن روق ويعيش بن الجهم، وغيرهما، كما تقدم
              ثم قال الذهبي في الميزان: (محمد بن المغيرة بن بسام يروي عن منصور بن يزيد، وعنه البخاري بإسناد نظيف إلى البخاري، يحدث: إن في الجنة نهرا يقال له: رجب... الحديث. وهو باطل) قلت: وفي الكامل لابن عدي: محمد بن المغيرة، عن أيوب بن سويد الرملي، كان يسرق الحديث وهو عندي ممن يضع الحديث، أ هـ.
              وفي ثقات ابن حبان: ( محمد بن المغيرة بن بسام الشهرزوري سكن أذنة، يروى عن إسحاق الأزرق، ويزيد بن هارون، حدثنا عنه عمر بن سنان، وغيره من شيوخنا، ربما أخطأ يعتبر حديثه إذا روى عنه الثقات ). أ هـ.
              وهذان عندي واحد، وإن كان الذهبي يفرق بينهما في الميزان، وتبين أن هذا ليس بحجة وأما شيخه فمجهول الحال. فالإسناد ضعيف في الجملة، لكن لا يتهيأ الحكم عليه بالوضع. والله أعلم.
              وله طريق أخرى عن أنس: رواه أبو عبد الله الحسين بن فتحوية عن عبد الله بن شنبة، عن سيف بن المبارك، عن عمر بن حميد القاضي عن كثير بن سليم، عن أنس. وفي إسناده مجاهيل. ووجدت له شاهدا إلا أنه باطل. فقرأت بخط الحافظ أبي طاهر السلفي: أنبأنا الشيخ أبو البركات هبة الله ابن المبارك السقطي، أخبرنا أبو الغنائم الدجاجي، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي، حدثنا البغوي، حدثنا سويد، عن يحي بن أبي زائدة، عن عاصم بن أبي نضرة، عن أبيه عن أبي سعيد الخدري، مرفوعا: " إن في الجنة نهرا يقال له: رجب، ماؤه الرحيق، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا، أعده الله لصوام رجب ".
              قلت: ورجال هذا الإسناد ثقات إلا السقطي، فإنه من وضعه، وأما عاصم بن أبي نضرة فما عرفته .
              وقال الشيخ الألباني: باطل .

              تعليق


              • #8
                ٤- قال أبو محمد الخلال رحمه الله حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهُ بْنَ مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ الْمُقْرِئُ ثنا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيُّ ثنا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَطِيَّةَ الصَّفَّارِ عَنْ هِشَامٍ الْقُرْدُوسِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُتِمَّ صوم شهرٍ بعد شهر رَمَضَانَ إِلا رَجَبٍ وَشَعْبانَ ".
                ضعيف جداً .
                يوسف بن عطية هو ابن باب الصفار الأنصاري السعدي مولاهم أبو سهل البصري الجفري .
                قال يحيى بن معين: ليس بشىء وقال عمرو بن علي: كثير الوهم و الخطأ ، سمعته يقول: حدثنا قتادة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" خير الناس قرنى " وكان يهم ، وما علمته يكذب ، وقد كتبت عنه ، وهذا الحديث إنما رواه قتادة عن زرارة ، عن عمران بن حصين وقال الجوزجاني: لا يحمد حديثه وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والدارقطني: ضعيف الحديث وقال البخاري: منكر الحديث وقال أبو داود: ليس بشىء وقال النسائي: متروك الحديث ، وليس بثقة وقال أبو بشر الدولابي: متروك الحديث وقال أبو أحمد بن عدي: وله غير ما ذكرت وكلها غير محفوظة ، وعامة حديثه مما لا يتابع عليه .
                هشام بن القردوسى هو حسان الأزدي أبو عبد الله البصري
                ثقة حافظ في روايته عن الحسن وعطاء ضعف ولم يسمع من أحد من الصحابة
                والحديث رواه الطبراني في الأوسط [9422] وفي القطعة المفقودة من المعجم الكبير [727]وابن طاهر في سبعة المجالس في أماليه [63] والبيهقي في الشعب[3/369] من طريق يوسف بن عطية ثنا هشام القردوسي عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة به

                تعليق


                • #9
                  ٥- قال الإمام أبو محمد الخلال حَدَّثَنَا أَبُو عُمَر مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ حَيُّوَيْهِ قَالَ ثنا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الْوَاسِطِيُّ ثنا أَحْمَد بْن عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيم بْنِ الْيَسَعَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّه عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ شَهْرٍ حَرَامٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ يومٍ شَهْرًا وَمَنْ صَامَ أَيَّامَ الْعَشْرِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ يومٍ حَسَنَةٌ ".
                  ضعيف .
                  أحمد بن عيسى هو ابن حسان المصري أبو عبد الله بن أبى موسى العسكري يعرف بالتستري .

                  كذبه يحيى بن معين وقال الحافظ ابن حجر: صدوق تكلم فى بعض سماعاته ، قال الخطيب: بلا حجة وقال الحافظ ابن حجر أيضاً: إنما أنكروا عليه ادعاء السماع ، ولم يتهم بالوضع ، وليس في حديثه شىء من المناكير ، والله أعلم وقال الذهبي: تكلم فيه بلا حجة اهـ .
                  وإبراهيم بن اليسع هو إبراهيم بن أبي حية بن الاشعث أبو إسماعيل المكي .
                  قال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث وقال الدارقطني: متروك وقال النسائي: ضعيف.

                  وابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج القرشي الأموي مولاهم أبو الوليد وأبو خالد المكي .
                  قال الذهبي: أحد الأعلام قال الحافظ ابن حجر:ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل.
                  رواه المصنف برقم (١٥) بنفس هذا السند

                  تعليق


                  • #10
                    ٦ – قال الإمام أبو محمد رحمه الله: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقُ ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ الْقَطَّانُ ثنا أَبِي ثنا حُصَيْنُ بْنُ غَارِقٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَحْيَا لَيْلَةَ رَجَبٍ وَصَامَ يَوْمَهَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ وَكَسَاهُ مِنْ خُضْرِ الْجَنَّةِ وَسَقَاهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ إِلا مَنْ فَعَلَ ثَلاثًا: مَنْ قَتَلَ نَفْسًا أَوْ سَمِعَ مُسْتَغِيثًا يَسْتَغِيثُ بِاللَّهِ بليلٍ أو نهارٍ ياغوثاً بِاللَّهِ فَلَمْ يُغِثْهُ أَوْ شَكَى إِلَيْهِ أَخُوهُ حَاجَةً فَلَمْ يُفَرِّجْ عَنْهُ ".
                    موضوع.
                    إسحاق بن محمد بن مروان أبو العباس الغزال وهو أخو جعفر بن محمد بن مروان من أهل الكوفة .
                    قال الدارقطني: ليسا ممن يحتج بحديثهما وقال أبو الحسين محمد بن محمد الحافظ: كانوا يتكلمون فيه .اهـ من تاريخ بغداد .
                    وأبو حمزة الثمالي هو ثابت بن أبي صفية: دينار ويقال: سعيد الأزدي الكوفي مولى المهلب .
                    قال أحمد: ضعيف الحديث ، ليس بشىء وقال يحيى بن معين: ليس بشىء وقال أبو زرعة: لين وقال أبو حاتم: لين الحديث ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به وقال الفلاس: ليس بثقة وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: واهي الحديث وقال محمد بن سعد: وكان ضعيفا وقال يزيد بن هارون: كان يؤمن بالرجعة وقال النسائي: ليس بثقة وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف وقال الدارقطني: متروك وقال فى موضع آخر: ضعيف وقال ابن عبد البر: ليس بالمتين عندهم ، فى حديثه لين وعده السليماني في قوم من الرافضة وذكره العقيلى والدولابي وابن الجارود وغيرهم فى " الضعفاء وقال أبو داود: جاءه ابن المبارك ، فدفع إليه صحيفة فيها حديث سوء في عثمان ، فرد الصحيفة على الجارية ، وقال: قولي له قبحك الله ، وقبح صحيفتك وقال عبيد الله بن موسى: كنا عند أبي حمزة الثمالى ، فحضر ابن المبارك ، فذكر أبو حمزة حديثا فى عثمان فقام ابن المبارك فمزق ما كتب ، ومضى اهـ .
                    محمد بن مروان هو القطان .
                    قال الدارقطني: شيخ من الشيعة حاطب ليل متروك لا يكاد يحدث عن ثقة .

                    حصين بن غارق صوابه ابن مخارق كما في واللآلي المصنوعة للسيوطي وهو ابن ورقاء أبو جنادة .

                    قال الدارقطني: يضع الحديث وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به وقال الذهبي: متهم والحديث رواه ابن الجوزي في المضوعات (2 / 208) من طريق إسحاق بن محمد بن مروان حدثنا أبي حدثنا حصين بن مخاوف عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين قال سمعت أبي به ومخاوف صوابه مخارق

                    تعليق


                    • #11
                      ٧- قال الخلال رحمه الله: حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بن الجراحي وَعُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ قَالا ثنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ الْبَلَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن إسحاق الملقب بالحسام ثنا إِسْحَاقُ بْنُ زُرَيْقٍ الرَّسْعَنِيُّ ثنا إِسْمَاعِيل بْن يَحيى بْن عُبَيْد اللَّه التَّيْمِيُّ ثنا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَبٌ مِنْ شُهُورِ الْحُرُمِ وَأَيَّامُهُ مكتوبةٌ عَلَى أَبْوَابِ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَإِذَا صَامَ الرَّجُلُ مِنْهُ يَوْمًا وَجَرَّدَ صَوْمَهُ لِتَقْوَى اللَّهِ نَطَقَ الْبَابُ وَنَطَقَ الْيَوْمُ قَالا يَا رَبٍّ اغْفِرْ لَهُ وَإِذَا لَمْ يُتِمَّ صَوْمَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ لَمْ يَسْتَغْفِرَا قَالَ أَوْ قِيلَ خَدَعَتْكَ نَفْسُكَ ".
                      موضوع .
                      إسحاق بن زريق الرسعني ذكره الدارقطني في المؤتلف والمختلف ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً .
                      وإسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي هو ابن طلحة أبو يحيى وقيل أبو علي المديني .
                      قال صالح بن محمد جزرة: كان يضع الحديث وقال أبو علي النيسابوري الحافظ والدارقطني والحاكم: كذاب وقال الحاكم: روى عن مالك ومسعر وابن أبي ذئب أحاديث موضوعة وقال الدارقطني: كان يكذب على مالك والثوري وغيرهما وقال أيضاً: كذاب متروك وقال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالبواطيل وقال أيضاً: عامة ما يرويه بواطيل قال أبو حاتم: متروك الحديث وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات وما لا أصل له عن الاثبات لا تحل الرواية عنه بحال وقال أبو نعيم: حدث عن مسعر ومالك بالموضوعات يشمئز القلب وينفر من حديثه متروك اهـ
                      وعطية العوفي هو ابن سعد بن جنادة الجدلي القيسي الكوفي أبو الحسن .
                      قال البخاري: قال لي علي عن يحيى ، وهو ابن سعيد: عطية ، وأبو هارون ، وبشر بن حرب عندى سواء وكان هشيم يتكلم فيه وقال مسلم بن الحجاج: قال أحمد وذكر عطية العوفي ، فقال: هو ضعيف الحديث ثم قال: بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي ويسأله عن التفسير وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول: قال أبو سعيد ، وكان هشيم يضعف حديث عطية وقال أحمد: حدثنا أبو أحمد الزبيري ، قال: سمعت الكلبي قال: كناني عطية أبا سعيد وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه نحو ذلك وقال: كان الثوري وهشيم يضعفان حديث عطية وقال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين: صالح وقال أبو زرعة: لين وقال أبو حاتم: ضعيف ، يكتب حديثه ، وأبو نضرة أحب إلى منه وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: مائل وقال النسائي: ضعيف وقال أبو أحمد بن عدى: وقد روى عنه جماعة من الثقات ، ولعطية عن أبي سعيد أحاديث عدد ، وعن غير أبى سعيد ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه ، وكان يعد مع شيعة أهل الكوفة وقال أبو داود: ليس بالذي يعتمد عليه قال أبو بكر البزار: كان يعده فى التشيع ، روى عنه جلة الناس وقال الساجي: ليس بحجة ، وكان يقدم علياً على الكل وقال الحافظ ابن حجر: تابعي معروف ضعيف الحفظ مشهور بالتدليس القبيح. اهـ .
                      والحديث رواه النقاش كما قال الحافظ ابن حجر: في تبيين العجب ( ص12) ورواه أبو سعيد محمد بن علي الأصبهاني النقاش، وليس هو بالمفسر في كتاب فضل الصيام، له من حديث أبي سعيد الخدري، وفي إسناده إسماعيل بن يحي التيمي، وهو مذكور بالكذب.اهـ

                      تعليق


                      • #12
                        ٨- قال الحافظ الخلال رحمه الله: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْوَرَّاقُ إِمْلاءً قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الرَّخَّامِيُّ ثنا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مَكْحُولٍ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ أَبَا الدَّرْدَاءِ عَنْ صِيَامِ رَجَبٍ فَقَالَ: سَأَلْتُ عَنْ شَهْرٍ كَانَتِ الْجَاهِلِيَّةُ تُعَظِّمُهُ فِي جَاهِلِيَّتِهَا وَمَا زَادَهُ الإِسْلامُ إِلا فَضْلا وَتَعْظِيمًا فَمَنْ صَامَ فِيهِ يَوْمًا تَطَوُّعًا يَحْتَسِبُ بِهِ ثَوَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَيَبْتَغِي بِهِ وَجْهَهُ مُخْلِصًا أَطْفَأَ صَوْمُهُ ذَلِكَ الْيَوْمِ غَضَبَ اللَّهِ وَأَغْلَقَ عَنْهُ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ وَلَوْ أُعْطِيَ مِلْءَ الأَرْضِ ذَهَبًا مَا كَانَ ذَلِكَ جَزَاءً لَهُ وَلا يَسْتَكْمِلُ أَجْرَهُ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا دُونَ يَوْمِ الْحِسَابِ وَلَهُ إِذَا أَمْسَى عَشْرَ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٍ، فَإِنْ دَعَا بِشَيْءٍ مِنْ عَاجِلِ الدُّنْيَا أُعِطِيَهُ وَإِلا أَرْضَى لَهُ مِنَ الْخَيْرِ أَفْضَلَ دُعَاءٍ دَعَاهُ داعٍ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَحِبَّائِهِ وَأَصْفِيَائِهِ، وَمَنْ صَامَ يَوْمَيْنِ كَانَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ وَلَهُ مَعَ ذَلِكَ ثَوَابُ عَشَرَةٍ مِنَ الصِّدِّيقِينَ فِي عُمْرِهِمْ بَالِغَةً أَعْمَارُهُمْ مَا بَلَغَتْ وَيَشْفَعُ فِي مِثْلِ ما يشفعون فيه ويكون فِي زُمْرَتِهِمْ حتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ مَعَهُمْ وَيَكُونُ مِنْ رُفَقَائِهِمْ وَمَنْ صَامَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ وَقَالَ اللَّه لَهُ عِنْدَ إِفْطَارِهِ: لَقَدْ وَجَبَ حَقُّ عَبْدِي هَذَا وَوَجَبَتْ لَهُ مَحَبَّتِي وَوِلايَتِي أُشْهِدُكُمْ يَا مَلائِكَتِي أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَمَنْ صَامَ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ وَمِثْلُ ثَوَابِ أُولِي الأَلْبَابِ التَّوَّابِينَ وَيُعْطَى كِتَابُهُ فِي أَوَّلِ الْفَائِزِينَ وَمَنْ صَامَ خَمْسَةَ أَيَّامٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ وَيُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ مِثْلُ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَيُكْتَبُ لَهُ عَدَدُ رَمْلِ عَالَجٍ حَسَنَاتٍ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَيُقَالُ لَهُ تَمَنَّ عَلَى اللَّهِ مَا شِئْتَ وَمَنْ صَامَ سِتَّةَ أَيَّامٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ وَيُعْطَى سِوَى ذَلِكَ نُورًا يَسْتَضِيُء بِهِ أَهْلُ الْجَمْعِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُبْعَثُ فِي الآمِنِينَ حَتَّى يَمُرَّ عَلَى الصِّرَاطِ بِغَيْرِ حِسَابٍ ويعافى من عقوق الوالدين وقطعية الرَّحِمِ وَيُقْبِلُ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ إِذَا لَقِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ صَامَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ وَتُغْلَقُ عَنْهُ سَبْعَةُ أَبْوَابِ الْجَحِيمِ وَحَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ وَأَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ وَمَنْ صَامَ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ ذلك وفتحت له ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيُّهَا شَاءَ وَمَنْ صَامَ تِسْعَةَ أَيَّامٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ وَرُفِعَ كِتَابُهُ فِي عِلِّيِّينَ وَيُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الآمِنِينَ وَيَخْرُجُ من قبره ووجهه نور يَتَلأْلأُ يُشْرِقُ لأَهْلِ الْجَمْعِ يَقُولُونَ هَذَا نَبِيٌّ مُصْطَفَى وَإِنَّ أَدْنَى مَا يُعْطَى أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَمَنْ صَامَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ فَبَخٍ بَخٍ بَخٍ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ وَعَشَرَةُ أَضْعَافٍ وَهُوَ مِمَّنْ يُبَدِّلُ اللَّهُ سِيَّئَاتَهُ حَسَنَاتٍ وَيَكُونُ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ الْقَوَّامِينَ للَّهِ بِالْقِسْطِ كَمَنْ عَبْدَ أَلْفَ سنةٍ قَائِمًا صَائِمًا صَابِرًا مُحْتَسِبًا وَمَنْ صَامَ عِشْرِينَ يَوْمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ وَعِشْرُونَ ضِعْفًا وَهُوَ مَنْ يُزَاحِمُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ فِي قُبَّتِهِ وَيُشَفَّعُ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ كُلُّهُمْ مِنْ أَهْلِ الْخَطَايَا وَالذُّنُوبِ وَمَنْ صَامَ ثَلاثِينَ يَوْمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ وثلاثون ضعفاً ونادى منادٍ في السَّمَاءِ: أَبْشِر يَا وَلِيَّ اللَّهِ بِالْكَرَامَةِ الْعُظْمَى النَّظَرِ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ الْكَرِيمِ عَزَّ وَجَلَّ فِي مُرَافَقَةِ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا طُوبَى لَكَ طُوبَى لَكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ غَدًا إِذَا كُشِفَ الْغِطَاءُ فَأَفْضَيْتَ إِلَيَّ جَسِيمَ ثَوَابِ رَبِّكَ فَإِذَا نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ سَقَاهُ اللَّهُ عِنْدَ خُرُوجِ نَفَسِهِ شَرْبَةً مِنْ حِيَاضِ الْفِرْدَوْسِ وَيُهَوِّنُ عَلَيْهِ سَكْرَةَ الْمَوْتِ حتَّى مَا يَجِدُ لِلْمَوْتِ أَلَمًا فَيَظَلُّ فِي قَبْرِهِ رَيَّانًا حَتَّى يَرِدَ حَوْضَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ يَلْقَاهُ سَبْعُونَ أَلْفَ ملكٍ مَعَهُمْ نَجَائِبُ مِنَ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ وَمَعَهُمْ طَرَائِفُ الْحُلِيِّ وَالْحُلَلِ فَيَقُولُونَ لَهُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ الْمُنَجَّى إِلَى رَبِّكَ الَّذِي أَظْمَيْتَ لَهُ نَهَارَكَ وَأَنْحَلْتَ لَهُ جِسْمَكَ فَهُوَ أَوَّلُ النَّاسِ دُخُولا جَنَّاتِ عَدْنٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الْفَائِزِينَ الَّذِينَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضَوْا عَنْهُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ قَالَ فَإِنْ كَانَ لَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ يَصُومُهُ صَدَقَةٌ عَلَى قَدْرِ قوته يتصدق بها فهيات هيهات هَيْهَاتَ ثَلاثًا لَوِ اجْتَمَعَ جَمِيعُ الْخَلائِقِ عَلَى أَنْ يُقَدِّرُوا قَدْرَ مَا أُعْطِيَ ذَلِكَ الْعَبْدُ مِنَ الثَّوَابِ مَا بَلَغُوا مِعْشَارَ الْعُشْرِ مِمَّا أُعْطِيَ ذَلِكَ الْعَبْدُ مِنَ الثَّوَابِ ".
                        موضوع .
                        داود بن المحبر هو ابن قحذم بن سليمان بن ذكوان الطائي ويقال الثقفي البكراوي أبو سليمان البصري ( نزيل بغداد ) .

                        قال أحمد: شبه لا شىء ، كان لا يدري ما الحديث وقال البخاري مثله وقال على ابن المديني: ذهب حديثه وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: كان يروى عن كل ، وكان مضطرب الأمر وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث غير ثقة وقال أبو داود: ثقة شبه الضعيف وقال النسائي: ضعيف وقال صالح بن محمد البغدادي: ضعيف صاحب مناكير وقال فى موضع آخر: يكذب ، ويضعف في الحديث وقال الدارقطني: متروك الحديث وقال فى موضع آخر ، فيما حكاه عنه عبد الغنى بن سعيد: كتاب " العقل " ، وضعه أربعة: أولهم مسيرة بن عبد ربه ، ثم سرقه منه داود بن المحبر ، فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة ، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء فركبه بأسانيد أخر ، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي ، فأتى بأسانيد أخر ، أو كما قال الدارقطني وقال أبو أحمد بن عدي: وعن داود كتاب قد صنفه فى فضائل العقل وفيه أخبار مسندة ، وكل تلك الأخبار ، أو عامتها ، غير محفوظات ، وداود له أحاديث صالحة خارج كتاب " العقل " المصنف ، ويشبه أن تكون صورته ما ذكره يحيى بن معين ، أنه كان يخطىء ، ويصحف الكثير ، وفي الأصل أنه صدوق كما ذكره وحكى الخطيب ، عن النسائي أنه قال فيه متروك وقال الحاكم: حدث ببغداد عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة ، حدثونا عن الحارث بن أبى أسامة ، عنه بكتاب " العقل " ، وأكثر ما أودع ذلك الكتاب من الحديث الموضوع على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كذبه أحمد بن حنبل وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات ، ويروي عن المجاهيل المقلوبات وقال ابن مردويه: قال ابن معين: المحبر وولده ضعاف وقال النقاش: حدث بكتاب " العقل " ، وأكثره موضوع . اهـ .
                        وسليمان بن الحكم هو ابن عوانة الكلبي .
                        قال يحيى بن معين: ليس بشئ وقال النسائي: متروك الحديث وقال الدارقطني:ضعيف .

                        والعلاء هو ابن كثير الليثي أبو سعد الشامي الدمشقي مولى بني أمية (سكن الكوفة) .
                        قال أحمد: ليس بشىء ، وكان قدم الكوفة فسمعوا منه بالكوفة وقال يحيى بن معين: ليس حديثه بشىء وقال علي ابن المديني ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم: ضعيف الحديث زاد أبو زرعة: واهى الحديث ، يحدث عن محكول عن واثلة بمناكير وزاد أبو حاتم: منكر الحديث لا يعرف بالشام ، هو مثل عبد القدوس بن حبيب ،وعمر بن موسى الوجيهي فى الضعف وقال البخاري: منكر الحديث وقال النسائي: متروك الحديث وقال أيضاً: ضعيف وقال أبو أحمد بن عدي: وللعلاء بن كثير عن محكول عن الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم نسخ كلها غير محفوظة ، وهو منكر الحديث وقال الساجي: منكر الحديث وذكره العقيلي في " الضعفاء "وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات. اهـ .
                        والحديث رواه الحافظ ابن حجر في تبيين العجب ( ص 23،24) من طريق الفضل بن يعقوب الرخامي، أخبرنا داود بن المحبر، أخبرنا سليمان بن الحكم يعنى ابن عوانة عن العلاء بن خالد، عن مكحول: أن رجلا سأل أبا الدرداء به .

                        تعليق


                        • #13
                          ٩- قال أبو محمد الخلال رحمه الله: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ ثنا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَر رَضِيَ اللهُ تعالى عَنْهما يُعْجِبُهُ أَنْ يَعْتَمِرَ فِي رَجَبٍ شَهْرٍ حَرَامٍ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ السَّنَةِ ".
                          محتمل للانقطاع .
                          كهمس بن الحسن هو التميمي وقيل التيمي أبو الحسن البصري .
                          لم أجد له رواية عن سالم بن عبد الله بن عمر والله أعلم .

                          تعليق


                          • #14
                            ١٠- قال أبو محمد الخلال رحمه الله: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التَّمَّارُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطلالاينوسِيُّ أَبُو بَكْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ الْمُقْرِئُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعُقَيْلانِيُّ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَبَانٍ مَوْلَى عُثْمَانَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّه عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَوْمُ أَوَّلِ يَوْمٍ في رجب كفارة ثلاث سِنِينَ وَالثَّانِي كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ وَالثَّالِثُ كَفَّارَةُ سنةٍ ثُمَّ كُلُّ يومٍ شَهْرٍ ".
                            ضعيف .
                            عبد الله بن أحمد بن عبد الله التمار .
                            ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً .
                            ومحمد بن عبد الله الطلالاينوسي لم أجد له ترجمة
                            وأبو بكر الصيدلاني لم أعرفه .
                            وأبو جعفر محمد بن أبي سليم المقرئ وأبو عبد الله العقيلاني لم أجد لهما ترجمة .
                            ومحمد بن بشر لم أعرفه
                            قال القشيري: في السنن والمبتدعات ذكره في الجامع عن الخلال وضعفه ، وقال شارحه: وإسناده ساقط .

                            والحديث ضعيفه الشيخ العلامة الألباني في ضعيف الجامع رقم (3500)

                            تعليق


                            • #15
                              ١١- قال أبو محمد الخلال رحمه الله: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْمُقْرِئُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْبَوَّابِ ثنا الْقَاسِمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ الشَّامِيُّ قَالَ ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُسَاوِرٍ ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ ثنا عَبْدُ الْغَفُورِ أَبُو الصَّبَّاحِ ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَعِيدٍ الشَّامِيُّ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَبٌ شَهْرُ اللَّهِ الأَحْكَمُ مَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ رَجَبٍ كَانَ لَهُ كِصِيَامِ شَهْرٍ وَمَنْ صَامَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ مِنْ رَجَبٍ غَلَّقَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعَةَ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ وَمَنْ صَامَ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ مِنْ رَجَبٍ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ وَمَنْ صَامَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ مِنْ رَجَبٍ نَادَى منادٍ مِنَ السَّمَاءِ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ فَاسْتَأَنِفْ عَمَلَكَ وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ ".
                              موضوع .
                              القاسم بن أحمد بن العباس الشامي هو ابن عبد الله أبو محمد المقرئ النامي .
                              ذكره الخطيب في التاريخ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً .
                              وعلي بن الحسن بن مساور لم أجد له ترجمة.
                              وأبو خيثمة لم أعرفه .
                              وعبد الغفور أبو الصباح هو بن عبد العزيز الواسطي .
                              قال البخاري: سكتوا عنه وقال أيضاً: تركوه، منكر الحديث وقال يحيى بن معين: ليس حديثه بشئ وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث وقال النسائي: متروك الحديث وقال ابن عدي: ضعيف منكر الحديث وقال الدارقطني: منكر الحديث وقال ابن حبان يضع الحديث على الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب اهـ .
                              وأبوه هو عبد العزيز بن سعيد بن سعد بن عبادة ذكره ابن حبان في الثقات .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X