إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(تفريغ) {هل يُقبل جرح المشايخ في الشيخ يحيى الحجوري؟} للشيخ الفاضل عبد الله الإرياني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (تفريغ) {هل يُقبل جرح المشايخ في الشيخ يحيى الحجوري؟} للشيخ الفاضل عبد الله الإرياني

    (تفريغ) {هل يُقبل جرح المشايخ في الشيخ يحيى الحجوري؟} للشيخ الفاضل عبد الله الإرياني

    يقول السائل في سؤاله :
    هل يُقبل جرح المشايخ في الشيخ يحيى الحجوري؟؟


    الجواب: معاذ الله أن نرضى بظلم مسلم، فكيف بعَلم من أعلام المسلمين ثبتت عدالته وجلالته وقد نص الحفاظ، على أنه من ثبتت عدالته وجلالته فلا يقبل الجرح فيه إلا بحجة وبرهان.
    والشيخ الكريم يحي بن علي الحجوري ثبتت عدالته وجلالته فلا يقبل الجرح فيه إلا بحجّة وبرهان فعدالته وجلالته ثابتة بتنصيص وأيضًا بشهرة.

    أما بشهرة فهو شيخ معروف من مشايخ أهل السنة والجماعة، وعَلم من أعلام المسلمين ومن الذابين والمدافعين عن المنهج السلفي وقائم أيضًا بتعليم أبناء المسلمين وعلى مركز علميٍّ سلفيٍّ عظيم، مركز الإمام الوادعي رحمة الله تعالى عليه. ولا شك أن قيامه على هذا المركز العالمي أعطاه شهرة فوق شهرته لا سيما والثناء المشهور من المشايخ قديمًا كقول بعضهم هاج على رؤوس أهل السنة، وقول بعضهم وفق الإمام الوادعي في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
    فهذا وغيره بارك الله فيكم معروف مشهور.


    أما عدالته وجلالته بتنصيص، أي للأئمة الأعلام أعلام المسلمين فسنذكر كلام عَلمين من أعلام المسلمين من مشايخ العصر.
    أما الأول فهو
    : الإمام المجدد مقبل بن هادي الوادعي رحمة الله تعالى عليه.
    وأما الثاني: فالشيخ العلامة أحمد النجمي مفتي جنوب المملكة رحمة الله تعالى عليه.
    • أما كلام الإما الوادعي رحمة الله تعالى عليه، في إثبات عدالته وجلالة الشيخ العلالمة يحيى بن علي الحجوري فكثير وشيهر أيضًا ومسطرا أيضًا في الكتب.

    ذكر العلامة الإمام الوادعي في مقدمته لتحقيق الشيخ يحي بن علي الحجوري في "كتاب إصلاح المتجمع" للبيحاني في ثناء عظيم
    فقال في ضمن كلامه ومقدمته : والأخ الشيخ يحيى بن علي الحجوري بحمد الله قد أصبح مرجعًا أصبح مرجعًا في التدريس والفتوى.

    ووصفه بالمرجعية هذا ثناء عظيم وتزكية رفيعة لأن الرجل لا يبلغ إلى هذا المقام إلا بعد تبحر في العلم وبعد رسوخ فيه.
    وأما في
    "الكتاب أحكام الجمعة وبدعها" فقد ذكر الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمة الله تعالى عليه في مقدمته لهذا الكتاب النفيس الذي جمعه وألفه الشيخ يحيى بن علي الحجوري حفظه الله تعالى فقال في ضمن مقدمته وثنائه على هذا الكتاب النفيس:
    كتاب كاف واف في موضوعه.
    ثم قال: كيف لا يكون كذلك والشيخ يحيى حفظه الله تعالى في غاية من التحري.
    فلم يصفه بتحري فقط بل في درجة عظيمة وكبيرة من التحري.
    قال: والتقى هذا الوصف الثاني.
    قال: والزهد هذا الوصف الثالث.
    قال: والورع هذا الوصف الرابع.
    قال" وخشية لله عزّ وجلّ هذا الوصف الخامس.
    قال: وهو قوّال بالحق لا يخاف في الله لومة لائم هذا الوصف السادس.
    قال: وهو حفظه الله قام بنيابة عني في دروس دار الحديث بدماج يلقيها على أحسن ما يرام" هذا الوصف السابع.
    وأما في مقدمته رحمة الله تعالى عليه، في
    "كتاب ضياء السالكين في أحكام وأداب المسافرين" الذي جمعه الشيخ العلامة يحي بن علي الحجوري حفظه الله تعالى وهو كتاب موجود مطبوع ونفيس.
    قال رحمة الله تعالى عليه: والأخ الشيخ يحي هو ذلك الرجل المحبوب لدى إخوانه.
    إذاً وصفه بأنه محبوب لدى إخوانه وأنهم يحبونه قال لما يرون فيه من حسن الإعتقاد، فهذا وصف ثاني، في هذه المقدمة محبوب وأيضًا على درجة عظيمة من الإعتقاد الصحيح.
    قال ومحبة السنة هذا وصف ثالث.
    قال: وبغض الحزبية المساخة هذا وصف رابع .
    قال: ونفع إخوانه المسلمين بالفتاوى التي تعتمد على الدليل، هذا الوصف الخامس.
    وقال العلامة الشيخ الوادعي رحمة الله تعالى عليه أيضًا في مقدمة كتاب "الصبح الشارق" الذي جمعه الشيخ يحي بن علي الحجوري حفظه الله تعالى في الرد على ضلالة الزنداني.
    قال رحمه الله تعالى: الشيخ يحيى حفظه الله، فتح الله عليه بسبب تمسكه بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وهذه تزكية رفيعة عظيمة تدل على التمسك بالمنهج السلفي وأن من ثمرة التمسك بالكتاب والسنة نيل العلم النافع والبركة في العلم.
    وذكر الشيخ العلامة الوادعي رحمة الله تعالى عليه في مقدمة
    "كتاب أحكام التيمم" الذي ألفه وجمعه الشيخ العلامة يحي بن علي الحجوري فقال في ضمن مقدمته رحمة الله تعالى عليه:
    فقد اطلعت على ما كتبه الشيخ الفاضل يحي بن علي الحجوري فوجدته حفظه الله تعالى قد أودع فوئد تشد لها الرحال، تشد لها الرحال.
    قال رحمه الله تعالى: ولست أبالغ إذا قلت إن عمله في هذا الباب يفوق عمل الحافظ رحمة الله تعالى عليه في كتابه فتح الباري - أي في هذا الباب باب التيمم –
    وذكر أيضًا رحمه الله تعالى في وصيته الأخيرة يوصي أهل بلده المناصرين لتوحيد والسنة، قال:
    لا ترضوا بنزوله على الكرسي فهو ناصح أمين.
    وهذان الوصفان جليلان، وهذان الوصفان يدلان على جلالة الرجل وعظيم مكانته، إذًا هذا مايتعلق بكلام الإمام الوادعي رحمة الله تعالى عليه وهو يصل إلى قرابة عشرين وصفًا وثناء.
    • أما بالنسبة للشيخ العلامة أحمد بن يحي النجمي رحمة الله تعالى عليه. فقد ذكر في مقدمته على "الصبح الشارق" كلامًا طيبًا فقال:

    فقد أرسل إليّ الشيخ الجليل أخونا في الله يحيي بن علي الحجوري اليمني، إلى أن قال وقد رد المؤلف وفقه الله على الزنداني في هذا القول ردًا مفحمًا بلأدلة القطعية من الكتاب والسنة.
    إلى أن قال: فجزاه الله خيرًا وبارك فيه وكثّر الله من أمثاله الذابين عن الحق الناصرين للتوحيد الذاذين عن حياضه - أي المدافعين عن حياضه -.
    فهذه الأوصاف وهذا التنصيص من أعلام العصر كافٍ في إثبات عدالة الرجل وجلالته، بل عدالة الرجل وجلالته تثبت في أقل من هذه الاوصاف، فكيف وقد ثبتت العدالة والجلالة بتنصيص عَلمين من أعلام العصر وآخرين أيضا مع ما ثبت أيضا بشهرة من عدالة الرجل وجلالته أضف إلى ذلك أن الأصل البراءة والسلامة.
    إذاً فلا نقبل الجرح إلا بحجّة وبرهان.
    نسأل من الله عزوجل أن ينفعنا وإياكم بما ذكرنا إلى هنا.
    والحمد لله رب العالمين.

    هـنا توجد الفتوى في الخزانة العليمة

    فرغها:
    فاروق بن أحمد الميلي
    غفر الله له ولوالديه

يعمل...
X