حكم عبارة (كُنْ وَاثقآ مِنْ نَفسِك)
هي عبارة مستوردة من غير المسلمين، تُصادم عبادة التوكل على الله تعالى التي أمرنا بها، قال الله تعالى: {...وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين}. وقال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (...إذا استعنت فاستعن بالله).
بل الواجبُ سوء الظن بالنفس:
قال ابن القيم -رحمه الله تعالى
-: "...ولا يسيء الظن بنفسه إلا من عرفها ومن أحسن ظنه بنفسه فهو من أجهل الناس بنفسه".
للمزيد فضلا انظر كتاب مدارج السالكين: ج: (1) ص: (189).
قال الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى
عندما سئل: هل تجب الثقة بالنفس؟
فأجاب:
لا تجب ولا تجوز الثقة بالنفس، وفي الحديث: (...ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)، من يقوله؟! أخشى أن هذا غلطة منك؟! -أي من السائل- لا أظن أن إنسانآ له عقل يقول ذلك، فضلآ عن العلم.
فتاوى ورسائل الشيخ/ محمد بن إبراهيم: ج: (1) ص: (170).
سئل الشيخ العثيمين – رحمه الله - :
ما حكم قول " فلان واثق من نفسه " ، أو " فلان عنده ثقة بنفسه " ؟ وهل هذا يعارض الدعاء الوارد ( ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ) ؟ .
فأجاب :
لا حرج في هذا ؛ لأن مراد القائل " فلان واثق من نفسه " : التأكيد ، يعني : أنه متأكد من هذا الشيء ، وجازم به ، ولا ريب أن الإنسان يكون نسبة الأشياء إليه أحياناً على سبيل اليقين ، وأحياناً على سبيل الظن الغالب ، وأحيانا على وجه الشك والتردد ، وأحياناً على وجه المرجوح ، إذا قال " أنا واثق من كذا " ، أو " أنا واثق من نفسي " ، أو " فلان واثق من نفسه " ، أو " واثق مما يقول " المراد به أنه متيقن من هذا ولا حرج فيه ، ولا يعارض هذا الدعاء المشهور ( ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ) ؛ لأن الإنسان يثق من نفسه بالله ، وبما أعطاه الله عز وجل من علم ، أو قدرة ، أو ما أشبه ذلك .
" فتاوى إسلامية " ( 4 / 480 ) .
هي عبارة مستوردة من غير المسلمين، تُصادم عبادة التوكل على الله تعالى التي أمرنا بها، قال الله تعالى: {...وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين}. وقال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (...إذا استعنت فاستعن بالله).
بل الواجبُ سوء الظن بالنفس:
قال ابن القيم -رحمه الله تعالى
-: "...ولا يسيء الظن بنفسه إلا من عرفها ومن أحسن ظنه بنفسه فهو من أجهل الناس بنفسه".
للمزيد فضلا انظر كتاب مدارج السالكين: ج: (1) ص: (189).
قال الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى
عندما سئل: هل تجب الثقة بالنفس؟
فأجاب:
لا تجب ولا تجوز الثقة بالنفس، وفي الحديث: (...ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)، من يقوله؟! أخشى أن هذا غلطة منك؟! -أي من السائل- لا أظن أن إنسانآ له عقل يقول ذلك، فضلآ عن العلم.
فتاوى ورسائل الشيخ/ محمد بن إبراهيم: ج: (1) ص: (170).
سئل الشيخ العثيمين – رحمه الله - :
ما حكم قول " فلان واثق من نفسه " ، أو " فلان عنده ثقة بنفسه " ؟ وهل هذا يعارض الدعاء الوارد ( ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ) ؟ .
فأجاب :
لا حرج في هذا ؛ لأن مراد القائل " فلان واثق من نفسه " : التأكيد ، يعني : أنه متأكد من هذا الشيء ، وجازم به ، ولا ريب أن الإنسان يكون نسبة الأشياء إليه أحياناً على سبيل اليقين ، وأحياناً على سبيل الظن الغالب ، وأحيانا على وجه الشك والتردد ، وأحياناً على وجه المرجوح ، إذا قال " أنا واثق من كذا " ، أو " أنا واثق من نفسي " ، أو " فلان واثق من نفسه " ، أو " واثق مما يقول " المراد به أنه متيقن من هذا ولا حرج فيه ، ولا يعارض هذا الدعاء المشهور ( ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ) ؛ لأن الإنسان يثق من نفسه بالله ، وبما أعطاه الله عز وجل من علم ، أو قدرة ، أو ما أشبه ذلك .
" فتاوى إسلامية " ( 4 / 480 ) .